رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الثلاثاء,27 أكتوبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

كأس العالم قطر 2022 وأهل الثقافة: صورة جديدة للعرب في عيون العالم

قسم التحرير قسم التحرير
الجمعة, 16 ديسمبر , 2022 الساعة 5:45 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
كأس العالم قطر 2022 وأهل الثقافة: صورة جديدة للعرب في عيون العالم
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

لا أحد يمكنه تجاهل ما تميزت به دورة كأس العالم قطر 2022، التي تعد من أفضل بطولات كأس العالم منذ بدايته في 1930. كانت الشكوك دائماً ما تثار حول إمكانية نجاح دولة عربية في تنظيم مثل هذه البطولة، فالعرب دائماً يمتلكون تاريخا من الأخطاء، هكذا كان الظن دوماً، وما النجاح في شيء إلا رهين المصادفة، أو حظ المبتدئين على الأكثر، لكن هذه البطولة أثبتت وجهاً آخر للعرب.. حضارياً وثقافياً وإنسانياً، والأخير هو الأهم.
وبعيداً عن مشجعي اللعبة الأولى في العالم، نأتي لاستطلاع آراء بعض من المثقفين العرب، حول هذه الدورة وتبعاتها، التي صححت بشكل كبير صورة العربي أمام نفسه أولاً، وأمام الغرب الذي اعتاد أن ينظر نظرة متعالية لهذه الدول..

العالم في بلد عربي

اقرأ أيضا

المهاجم “كين” يتصدر قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية

السعودية تلمح وترقب لقرار تأجيل بطولة كأس اسيا

رونالدو يكشف كواليس ليلة الغضب

بداية تقول الصحافية السورية زينة شهلا.. أرى أن الأمر يشكل علامة فارقة بالنسبة للمنطقة وشعوبها، التي يعيش قسم كبير منها اليوم في ظروف متردية. قد تكون هذه الاستضافة فرصة لتغيير صور نمطية مسبقة وخاطئة عن البلدان العربية، وهي راسخة للأسف في أذهان كثيرين منذ عشرات السنين، والتعريف بها وبسكانها من منظور جديد، وفي الوقت نفسه للفت النظر لقضايا مغيّبة عن الاهتمام العالمي لاعتبارات مختلفة.
ويضيف الشاعر والكاتب المغربي صالح البريني.. استضافة قطر لمجريات أطوار كأس العالم 2022 حدث يثلج الصدر، ويكشف للعالم الغربي أن العرب قادرون على تنظيم مثل هذه المناسبات الكروية العالمية، بجودة وابتكار، ولعلّ دولة قطر أبانت عن قدرتها الخارقة لكل التوقعات، بل يمكن القول إنها أبهرت العالم بالبنيات التحتية المهمة والتنظيم المحكم والجيّد، بل إن العالم لمس الخَلْق والإبداع والاختراع على المستويات قاطبة، ما أثار حفيظة الغرب المتعالي والمستصغر لكل فعل عربي، واليوم فدولة قطر قلبت الموازين وغيّرت نظرة هذا الغرب، بما قامت به من جهود جبارة تشكر عليها، وبوّأت الإنسان العربي المكانة التي تليق به، رغم أن دوره قائم الذات منذ قرون في بناء الحضارة الإنسانية.
ويرى الشاعر اليمني محمد جميح، أن استضافة بلد عربي لمونديال 2022 يعني كسر احتكار المركزية الدولية لتنظيم فعاليات عالمية من حجم كأس العالم، ما يدل على أن الإنسان العربي قادر إذا أتيحت له الفرصة على الإبداع على مستوى التنظيم والإدارة، بل إن مونديال قطر نال شهادات دولية عالية، متفوقاً على ما سبقه من مونديالات نظمتها دول ذات تجارب عريقة في تنظيم فعاليات عالمية ببنية تحتية قوية وخبرات تراكمية، وحضور رياضي أصيل.
من جانبه يضيف الروائي الجزائري سعيد خطيبي قائلاً.. أظنّ أن البلدان العربية لم تعدّ مثلما كانت عليه في ما سلف، فهي تتوفّر على البنية التحتية اللازمة، ومن حقّها أن تترشّح إلى تنظيم حدث كوني كهذا. وأرجو ألا تكون المرّة الأولى والأخيرة التي يُلعب فيها كأس العالم في بلد عربي، فهناك بلدان أخرى تحوز الإمكانيات أيضاً، وليس مستبعداً أن نشاهد دورات أخرى من كأس العالم في بلدان عربية أخرى. كما أن دورة 2022 من شأنها أن تحسّن صورة العربي التي حاولت بعض وسائل الإعلام اليمينية تشويهها.
ويرى الروائي السوري فواز حداد، أنه مهما قيل عن هذه الاستضافة، فهي حدث عالمي، يحظى ليس بملايين المتفرجين، بل بما يزيد عنهم. كانت فرصة طيبة ليرانا العالم كما نحن. قطر بلد عربي، ومثلت العرب في هذه المناسبة، كانت بكامل لياقتها، وكما نحب الظهور على حقيقتنا. الحدث الحقيقي فيها أن العرب ليس ذاك الإسلام المشوه، ولا الإرهاب، إنه الإسلام النابذ للإرهاب، الإسلام الذي ينشد السلام والعدل. وبوسع مثل هذه المناسبة أن تجمع بلاد العالم بأمان تحت ظلها دون افتعال، وبلا مسايرة للضغوط الغربية في أمور لا تنسجم مع تقاليدنا، حقيقتنا حسب معتقداتنا، لم يكن فيها أي تزلف للعالم، بل كرم الضيافة والاستضافة.

ADVERTISEMENT

يقول الروائي السوري فواز حداد.. أتمني ألا تتدخل السياسة في الرياضة، تدخلها لا ريب له جوانب سلبية، وإن لا تخلو من جوانب إيجابية.. لكن لا جدوى من الفصل بينهما. تتدخل السياسة في كل شيء ومن العبث ما دام أنها قدر، ألا تلعب أدوارا جيدة، أي ألا نهمل هذا العامل ونستثمره، فالسياسة تتدخل في الثقافة والأدب والغناء والموسيقى.

كذلك يؤكد الشاعر اللبناني سلمان زين الدين قائلاً.. إن استضافة قطر أو أي بلد عربي آخر لهذا الحدث يعني لي الكثير، فهو يعيد إدخالنا في العصر من نافذة الرياضة، بعد أن خرجنا منه، من أوسع الأبواب، وعلى مستويات كثيرة. ونأمل أن تشكّل هذه الاستضافة الخطوة الأولى في مسيرة الألف ميل لاستعادة العرب دورهم التاريخي في صنع الحضارة الإنسانية، على مختلف المستويات، فنحن لا تنقصنا الموارد البشرية والمادية للنهوض بهذا الدور. والمهم أن يبادر صنّاع القرار العربي إلى ذلك.
ويرى الروائي المصري حمدي البطران، أن قطر أول دولة من بين الدول العربية أو منطقة الشرق الأوسط التي أقدمت على استضافة المونديال، وما أراه من روعة الافتتاح ودقة التنظيم، وجمال وروعة الملاعب التي أقيمت خصيصا، والقدرة التنظيمية الهائلة على استيعاب المشجعين من مختلف الجنسيات والميول السياسية. ويحسب لقطر وقوفها بحزم أمام حملة شعارات ذوي المثلية الجنسية، باعتباره أمرا ضد تقاليد بلادنا العربية. ولا تقبله الذائقة العربية. ويحسب لقطر تمسكها بالتقاليد العربية المتوارثة وبروز هذا في حفل الافتتاح الذي كان عربيا خالصاً.

الرياضة والسياسة

ويرى صالح البريني أن كرة القدم منذ إحداثها تقوم على السياسة كخلفية متحكم فيها، تمارسها الدول القوية على الدول الضعيفة، والأحداث عبر تاريخ كرة القدم، كرست وتكرس هذه النظرة المتعالية لفرق الدول العظمى، لكن المستجد في هذا المونديال هو أن فرق الدول الضعيفة كسرت هذه النظرة الدونية، وبدأت الفرق العالمية تهابها وتتخذ الاحتياطات كافة. لهذا يجب الفصل بين السياسة التي هي إدارة فن الممكن والرياضة باعتبارها جسرا لإشاعة الروح الرياضية والقيم النبيلة بين الأمم.
ويرى محمد جميح أن السياسة كما تتدخل في الدين فإنها تتدخل كذلك في الرياضة شئنا أم أبينا. وفي أجواء تشهد صراعات دولية وإقليمية محتدمة لا يمكن تصور عدم حضور السياسة بصورة أو بأخرى، واختلاط الهدف الرياضي بجملة من الأهداف السياسية، التي أرادت بعض الأطراف الدولية والإقليمية تحقيقها على المستوى السياسي.
ويقول الروائي السوري فواز حداد.. أتمني ألا تتدخل السياسة في الرياضة، تدخلها لا ريب له جوانب سلبية، وإن لا تخلو من جوانب إيجابية.. لكن لا جدوى من الفصل بينهما. تتدخل السياسة في كل شيء ومن العبث ما دام أنها قدر، ألا تلعب أدوارا جيدة، أي ألا نهمل هذا العامل ونستثمره، فالسياسة تتدخل في الثقافة والأدب والغناء والموسيقى.
ويضيف حمدي البطران.. هناك من يرى أن الرياضة شأن مختلف عن السياسة، لكن في النظام العالمي الجديد، أصبح ارتباط الرياضة بالسياسة عضويا. أصبحت الرياضة جزءاً من الوسائل الدبلوماسية بين الدول، فمنذ 1971 برز مفهوم «دبلوماسية كرة البنغ بونغ» عندما هبط فريق الكرة الأمريكي في الصين في أبريل/نيسان عام 1971، بعد قطيعة استمرت لأكثر من عشرين عاماً، بسبب الحرب الكورية وحرب فيتنام، ومساندة الولايات المتحدة استقلال تايوان عن الصين، بعدها حدث التصالح بين الدولتين، وكانت تلك المباراة هي بداية لعودة العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، وبعدها أصبح العالم يتكلم عن دبلوماسية الرياضة.

وترى زينة شهلا.. أن السياسة موجودة في كل مفاصل وسياقات حياتنا الاجتماعية والثقافية، مهما كانت بسيطة، ومن الطبيعي أن ننظر للرياضة في كثير من الأحيان على أنها يمكن أن تكون حاملاً لقضايا سياسية، أو اجتماعية معينة، لا أعتقد بأن هناك رياضة «نقية» ولا أرى بأننا يجب أن نستهجن الأمر. ربما يمكننا التفكير بكيفية أن تكون هذه العلاقة بنّاءة وجامعة.
كذلك يضيف سلمان زين الدين.. نحن في عالم تدخل فيه السياسة في كل شيء، بدءا من اختيار الدول التي يجري فيها المونديال، وانتهاء بأي نصر يحرزه هذا الفريق الكروي أو ذاك؛ فالدول تستثمر سياسيّا في النصر والهزيمة، حتى بالمعنى الرياضي للكلمة. ولعل الفرح الغامر الذي عم العالم العربي، من المحيط إلى الخليج ومن المشرق إلى المغرب، بانتصارات الفريقين المغربي والسعودي في المونديال يشكّل دليلاً على ما أقول، فهذه الانتصارات، على محدوديتها، تعيد للعربي ثقته بنفسه، في عالم يتزاحم على تحقيق المكاسب والإنجازات على حساب الآخرين، وتتحكم فيه موازين القوى، على مختلف المستويات.
ويرى الروائي الجزائري سعيد الخطيبي.. إنّها من القضايا الطوباوية أن نفصل الكرة عن السياسة، فالاثنان متجاوران. إفراغ الكرة من بعدها السّياسي يعني إفراغها من الفرجة ومن الحماسة التي ترافقها. كلّ منتخب كرة يتبع فيدرالية وكلّ فيدرالية تُسيّر بميزانية تدفعها الحكومة، فهل نطالب الساسة بدفع المال ثم نمنعهم من دخول الملاعب؟ الأمر يبدو مبالغا فيه، ومن الحكمة أن نتقبّل هذه العلاقة الملتبسة بين الكرة والسياسة، وليس بوسعنا كجمهور للكرة سوى حماية أنفسنا من السّقوط في فخّ التّرويج لطرف على حساب آخر، أن نكتفي بما يدور في الملعب من غير إعلاء من شأن الخطابات السياسية، التي لا يمكن أن نمحوها من عقول السّاسة.

يقول محمد جميح.. حاول الإعلام الإسرائيلي إحداث نوع من الاختراق للإيهام بوجود تطبيع شعبي عربي مع الاحتلال، لكن مراسلي بعض القنوات الإسرائيلية ظهروا منعزلين بشكل جعلهم يدركون استحالة إحداث الاختراق المنشود، وجاءت محاولاتهم في التسويق للتطبيع بنتائج عكسية

القضية الفلسطينية

وتقول زينة شهلا بهذا الصدد إن قضية فلسطين عادلة ولا تحتاج لمناسبات بعينها للتأكيد على عدالتها وأحقيتها. في الوقت ذاته، لا شك في أن حدثاً عالمياً كهذا، يحظى اليوم بكل هذه التغطية الإعلامية، سواء من وسائل الإعلام التقليدية، أو مواقع التواصل الاجتماعي، يفسح المجال لإعادة التذكير بما يعانيه الشعب الفلسطيني يومياً على يد الاحتلال، وبأن هذه القضية تبقى أولوية بالنسبة لنا، سواء كنا نتحدث عن رسائل موجهة لشعوب أخرى، وحتى أحياناً للأجيال الأصغر، التي انحسرت أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة لها لحساب قضايا أخرى تشغل تفكيرها بشكل يومي.
وفي رؤية مغايرة يضيف صالح البريني قائلاً.. بداية أنا من المساندين لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته، لكن الحضور السياسي لقضيتها، من خلال رفع أعلامها من لدن الجماهير، أو من لدن بعض اللاعبين أمر مستحب، ومع ذلك لن يخدم القضية، بقدر ما يسيء إليها. لأن الأمر ليس مجالا للتدافع السياسي، بقدر ما هو تدافع من أجل الاحتفاء بالكرة المستديرة وإنتاج نصوص كروية هائلة؛ وتتسم بالكثير من الخيال والدهشة والإبداع.
أما سعيد خطيبي فيقول.. في رأيي أن القضايا العادلة تسكن القلوب وليست في حاجة أن تلتفت إليها كاميرات التلفزيون. عن نفسي لست أنتظر حدثاً رياضيا كي أتذكّر قضية عادلة، فألتفت إليها، بل هي قضية حاضرة، قبل كأس العالم وأثناء كأس العالم وبعده أيضاً.
ويضيف فواز حداد… الملاعب فضاء للاعبين والمتفرجين أيضاً، فعدا عن التأييد والتشجيع، تشكل فسحة مثيرة للتعبير عن الرأي والانحياز لقضايا سياسية، وكان من الطبيعي والعالم كله يرى هذه المباريات ظهور الإجماع الكاسح حول القضية الفلسطينية، وقد تجلى فيها تضامن العرب، كما لا غرابة في ظهور أعلام الثورة السورية.
ويقول محمد جميح.. حاول الإعلام الإسرائيلي إحداث نوع من الاختراق للإيهام بوجود تطبيع شعبي عربي مع الاحتلال، لكن مراسلي بعض القنوات الإسرائيلية ظهروا منعزلين بشكل جعلهم يدركون استحالة إحداث الاختراق المنشود، وجاءت محاولاتهم في التسويق للتطبيع بنتائج عكسية، عندما حاولوا إجراء مقابلات مع بعض المشجعين العرب الذين إما رفضوا الحديث لوسائل الإعلام الإسرائيلية، أو عبّروا عن رفض صارم للتطبيع وعدم الاعتراف باحتلال فلسطين، الأمر الذي جعل الكثير من الإعلاميين والمعلقين الإسرائيليين يسهمون في الحملة الدعائية ضد استضافة قطر لتلك الألعاب، كرد فعل انتقامي على خيبة الأمل التي مني بها الإسرائيليون إزاء الفشل في تحقيق الهدف المنشود من تغطياتهم للمونديال.
الرأي نفسه يؤكده سلمان زين الدين قائلاً.. رفع الأعلام الفلسطينية في هذا الحدث العالمي، من شأنه تذكير العالم بالقضية الفلسطينية ناهيك من رفض بعض الجمهور التحدث إلى الصحافة الإسرائيلية، ورفض تزوير التاريخ واستبدال اسم إسرائيل بفلسطين. غير أن تعزيز القضية الفلسطينية يحتاج إلى ما هو أكثر ممّا تقتضيه مناسبة رياضية عابرة، على أهميتها، يحتاج إلى عمل منظم ودؤوب في التوجه إلى شعوب العالم وحكوماتها لوضعها أمام مسؤولياتها التاريخية إزاء الشعب الفلسطيني، الذي تكاد تبلغ جلجلته القرن، ويحتاج إلى تضافر الجهود العربية في هذا السياق.

حوار الثقافات

ADVERTISEMENT

يرى سعيد خطيبي في هذا الشأن أن الأصل في كأس العالم هو مقاربة ثقافية أيضاً بين الشّعوب. وهو أمر ليس جديداً. مع ذلك أظنّ أننا في حاجة إلى بذل جهود أكبر في تقريب وجهات النّظر بين الشعوب، فالعنصرية لا تزال حاضرة بين جماهير الكرة والعنف كذلك، وهذا يعني فشلاً في سياسات التّقريب بين النقيضين. بحكم أن الأصل في الكرة التقريب بين وجهات النّظر، فهذا لا يعني أن ننعزل وننتظر أن تحصل معجزة، بل يجب بذل جهود إضافية في تحقيق ذلك المسعى.
ويضيف فواز حداد أن الأمر قد يفتح آفاقا، لكن إن لم نتابع ما تشكل من حوار، فسوف يكون لقاء عابرا، لابد من تعددها وعلى السوية نفسها ما يؤدي إلى التراكم لتنتج حصيلة متينة يمكن البناء عليها، في المونديال وضعنا لبنة إلى ما سبق، قد تشكل قفزة، نرجو الا تكون في الهواء، فالبلدان العربية كلها مدعوة للمتابعة وهو ما أثبت في المونديال، كان للعرب حضور فاعل ومشرف.
ويؤكد سلمان زين الدين أن أي لقاء على المستوى العالمي من شأنه أن يفتح الأفق للحوار بين ممثلي الثقافات المختلفة المشاركة فيه، فكيف إذا كان اللقاء مونديالاً رياضيّا ينتظره العالم بفارغ الصبر، وينتقل الناس بالآلاف للمشاركة المباشرة فيه، ناهيك من مئات الملايين الذين يتابعونه عن بعد، لاسيّما أن الرياضة هي مكوّن ثقافي في نهاية المطاف. لذلك، من الطبيعي أن يفتح المونديال آفاقا جديدة للحوار بين الثقافات.

ويقول صالح البريني، إن قطر كما نجحت في تنظيم واحدة من أبدع دورات المونديال، فإنها نجحت كذلك في تسجيل جملة من الأهداف ذات الطابع الثقافي، وقد تبدت تلك الأهداف في حفل الافتتاح، كما تجلت في جملة الأنشطة المصاحبة للمونديال، وهي الأنشطة التي تم من خلالها إرسال جملة من الرسائل سياسياً وثقافياً عبرت عنها تصريحات كثيرة لمسؤولين رياضيين ولاعبين ومشجعين عاديين، وهي الرسائل التي تدور حول تخليص صورة العربي والمسلم، مما علق بها من شوائب على مدى عقود من الضخ على مستوى وسائل الإعلام ودوائر سياسية وأكاديمية وصور سينمائية سعت لتكريس صورة سلبية عن الشخصية العربية المسلمة لدى المتلقي في الدول الغربية.
وفي الأخير تقول زينة شهلا.. منذ الأيام الأولى رأينا مشجعي الفريق الكرواتي يرتدون عباءات بألوان علمهم كتعبير عن اهتمامهم بالانفتاح على ثقافة البلد المضيف، وفي كل مباراة نرى مشجعين يرتدون غطاء الرأس الخليجي، أو العباءات بألوان مختلفة، وآخرون يتعلمون كلمات عربية، أو يرقصون في الشارع على أنغام أغنيات عربية. دون شك فإن النسخة الحالية من كأس العالم فرصة للتعريف بثقافة المنطقة بطريقة جميلة وبعيدة عما يتخيله كثيرون كونها فقط مكاناً للصراعات والحروب.

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

المهاجم “كين” يتصدر قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية
رياضة

المهاجم “كين” يتصدر قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية

25 أكتوبر,2026
السعودية تلمح وترقب لقرار تأجيل بطولة كأس اسيا
رياضة

السعودية تلمح وترقب لقرار تأجيل بطولة كأس اسيا

15 أكتوبر,2026
رونالدو يكشف كواليس ليلة الغضب
رياضة

رونالدو يكشف كواليس ليلة الغضب

7 أكتوبر,2026
“خليجي 27”.. الإمارات تتأهل إلى النهائي بعد الفوز على عُمان
رياضة

“خليجي 27”.. الإمارات تتأهل إلى النهائي بعد الفوز على عُمان

4 أكتوبر,2026
قد يهمك
أنباء عن اختفاء صحافي أمريكي في العراق بظروف غامضة.. والحكومة تنفي- (تغريدة)

أنباء عن اختفاء صحافي أمريكي في العراق بظروف غامضة.. والحكومة تنفي- (تغريدة)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

27 أكتوبر,2026
هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

27 أكتوبر,2026
العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

26 أكتوبر,2026
هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

26 أكتوبر,2026
“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

26 أكتوبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.