رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الخميس,18 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي

    تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي

    بيع العراق (تفصيخ)

    بيع العراق (تفصيخ)

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    ترامب يبعث رسائل مهمة “لإيران وإسرائيل وسوريا”

    ترامب يبعث رسائل مهمة “لإيران وإسرائيل وسوريا”

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    الأمن الرقمي في زمن الذكاء الاصطناعي

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف ينجو الزيدي من إعصار واشنطن وطوفان طهران

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    ماذا بعد الاتفاق المبدئي الأمريكي مع نظام ايران؟

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    اتفاقٌ هشٌ تحت رمادٍ ملتهبٍ

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي

    تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي

    بيع العراق (تفصيخ)

    بيع العراق (تفصيخ)

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    ترامب يبعث رسائل مهمة “لإيران وإسرائيل وسوريا”

    ترامب يبعث رسائل مهمة “لإيران وإسرائيل وسوريا”

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    الأمن الرقمي في زمن الذكاء الاصطناعي

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف ينجو الزيدي من إعصار واشنطن وطوفان طهران

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    ماذا بعد الاتفاق المبدئي الأمريكي مع نظام ايران؟

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    اتفاقٌ هشٌ تحت رمادٍ ملتهبٍ

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

تركيا تتغلب على فرنسا في مشروع إعادة إعمار مطار الموصل

قسم التحرير قسم التحرير
الأربعاء, 24 أغسطس , 2022 الساعة 3:38 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
تركيا تتغلب على فرنسا في مشروع إعادة إعمار مطار الموصل
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

في خضم التوترات الإقليمية مع فرنسا وإيران، يمكن أن يتسبب انخراط تركيا في إعادة إعمار مطار الموصل في إحداث مشاكل، ومع ذلك، يمثل هذا الانخراط أيضًا رمزًا للعلاقات الاقتصادية المتنامية بين تركيا والعراق.

في أعقاب عمليات الهدم والدمار الذي خلّفه تنظيم “الدولة الإسلامية”، حاولت تركيا جاهدة المشاركة في إعادة إعمار العراق. وعلى الرغم من المنافسة الفرنسية التي واجهتها تركيا مؤخرًا في مناقصة إدارة مشروع إعادة إعمار “مطار الموصل الدولي”، التي تدمر منذ خمس سنوات في المعركة التي طردت تنظيم “الدولة الإسلامية” من المدينة، فازت تركيا بشكل غير متوقع بعقد مشروع المطار.

أطلق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في 10 آب/أغسطس إعادة إعمار “مطار الموصل الدولي” بعد أن أعلن محافظ نينوى، نجم الجبوري، أن أعمال التصليح ستُمنَح لـ”الشراكة ذات الخبرة الدولية” التي تجمع شركتين تركيتين هما “تي أي في للإعمار” (TAV Construction) و”77 للإعمار” 77) (Construction. وبالنظر إلى الأهمية السياسية والجيوسياسية التي أولتها تركيا للموصل، فضلًا عن نظرة العراقيين السلبية إزاء اهتمام تركيا بالمدينة، يتمتع المشروع بقيمة رمزية تتجاوز كونه مشروعًا لإعادة الإعمار في حقبة ما بعد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

اقرأ أيضا

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

استعادت القوات العراقية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة السيطرة على الموصل في عام 2017 بعد ثلاث سنوات من احتلال تنظيم “الدولة الإسلامية” للمدينة. وفقدت الموصل – التي يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة – مطارها وعدة مبانٍ وبنًى تحتية أخرى في خلال غزو تنظيم “الدولة الإسلامية” والمعارك اللاحقة. أما الآن، وبفضل الدعم الدولي الكبير، توشك المدينة على استعادة مظهرها السابق لحقبة تنظيم “الدولة الإسلامية”. ومع ذلك، لم تكن فترة إعادة الإعمار تسير بسلاسة، إذ تنافست عدة دول على عقود الإعمار المربحة.

على سبيل المثال، أصرّت تركيا بشدة على إصلاح مطار الموصل منذ طرد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويُعزى السبب بدرجة كبيرة إلى القرب الجغرافي للموصل من المناطق الداخلية السياسية والاقتصادية في تركيا. وفي المراحل الأولى، كانت الشركتان التركيتان “كورك للإنشاءات” (Kurk Construction)، التي تتولى عادةً مشاريع الإعمار في إقليم كردستان العراق، و”كاليون القابضة” (Kalyon Holding)، التي تشارك في بناء “مطار إسطنبول” ومشاريع المترو، مرشحتين لمشروع إعادة إعمار مطار الموصل.

إلا أن الشركتين واجهتا مقاومةً منذ البداية، لا سيما في ما يتعلق باقتراحهما لنموذج البناء والتشغيل والنقل – وهو نموذج يخوّل الشركتان بناء المطار أولًا ثم إدارته بعد ذلك قبل تسليمه إلى الحكومة العراقية. وفي إطار هذا النموذج، كانت الشركتان تتوقعان أمرين هما: أن توفر القوات العراقية أمن المطار، وأن يضمن الجانب العراقي خمسين ألف مسافر شهريًا لمدة عشرين عامًا. وعلى الرغم من شيوع اقتراح البناء والتشغيل والنقل هذا في تركيا، لم ترحب به الحكومة العراقية، التي كان سيُطلب منها دفع ما يقرب من 25 دولارًا لكل راكب إذا تعذّر الوصول إلى الهدف.

وخلافًا للاقتراح التركي، عرضت الشركة الفرنسية “آ دي بي للهندسة” (ADPI) تنفيذ المشروع كجهة مقاوِلة فحسب، بدلًا من تشغيل المطار بعد ذلك. وهذه الشركة معروفة وتُشارك بالفعل في تطوير بغداد والبصرة وبناء مطار دهوك. وفيما توقعت تركيا أن تستلم شركتاها المشروع، خاب أملها عندما سمحت الحكومة العراقية لـ”سلطة الطيران المدني العراقي” بالتفاوض وتوقيع عقد مع شركة “آ دي بي للهندسة” في كانون الثاني/يناير 2021.

جاء اتفاق العراق مع شركة “آ دي بي للهندسة” على حساب شركتَي “كورك للإنشاءات” و”كاليون القابضة” بمثابة صدمة، لا سيما مع زيارة رئيس الوزراء الكاظمي إلى أنقرة في كانون الأول/ديسمبر 2020، والمواجهة المتوترة بالفعل التي تحصل بين فرنسا وتركيا في الشرق الأوسط. وبدا علنًا أن السفير التركي آنذاك في العراق، فاتح يلدز، تقبّلَ الوضع على مضض قائلًا: “يبدو أن جهة أخرى ستتولى هذا المشروع”.

ADVERTISEMENT

مع ذلك، سرعان ما عاد العقد إلى تركيا في الأشهر اللاحقة. وأفاد مصدر موثوق طلب عدم الكشف عن هويته أن التحول من الشركة الفرنسية إلى شركتين تركيتين في اللحظة الأخيرة كان سببه إصرار بعض الجهات الفاعلة المحلية في الموصل ورئيس الوزراء الكاظمي. ويبدو أن هذه الجهات الفاعلة السياسية العراقية أخذت زمام المبادرة لتسليم المشروع إلى هيئات تركية في اللحظة الأخيرة سعيًا إلى تعزيز العلاقة العراقية التركية.

بالإضافة إلى التبعات الإقليمية الأكبر للعقد التركي، يُعتقَد أن نموذج القرض الفرنسي اعتُبر في النهاية غير مناسب. وعرضت أيضًا الشركتان التركيتان إمكانية بناء المطار بتكلفة أقل، ما جعل الجانب التركي خيارًا أكثر جاذبية بالنسبة إلى العراق. فقال نائب الموصل لقمان الرشيدي: “… منعنا المشروع من الذهاب إلى الفرنسيين لأنهم أرادوا تنفيذه مقابل قرض. وفي اجتماعنا مع رئيس الوزراء، ذكرنا أن الموصل لها ميزانيتها الخاصة، وأنه لا داعي لتنفيذ المشروع بالائتمان”.

أُشير أيضًا في العراق إلى أن الولايات المتحدة لم تكن مرتاحة لتدخل فرنسا في الموصل، ومن هنا جاء القرار النهائي بالتوقيع مع شركتَي “تي أي في للإعمار” و”77 للإعمار”. فبعد انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، يرى بعض المراقبين العراقيين أن تصرفات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشير إلى وجود مصلحة في تحويل الفراغ الذي قد ينشأ في السلطة إلى فرصة لتعزيز النفوذ الفرنسي في العراق والشرق الأوسط. وقام ماكرون بزيارتين إلى العراق في أيلول/سبتمبر 2020 وآب/أغسطس 2021، وذلك في غضون عام بعد إعلان الولايات المتحدة عن قرار خفض عديد القوات الأمريكية في البلاد.

على غرار الكاظمي، فضّلت الولايات المتحدة على الأرجح زيادة النفوذ التركي، لا سيما في سياق الميليشيات المدعومة من إيران التي تحافظ على وجود نشط في الموصل. فعلى الرغم من عدم ارتياح إيران وجماعات الميليشيات المدعومة منها في الموصل للتدخل الفرنسي المتزايد في العراق، هي تفضّل الشركات الفرنسية في مناقصة المطار، إذ تعتبر أن فرنسا هي الأقل شرًا مقارنةً بتركيا.

مع تصاعُد التوترات في ظل التنافس المرير بين تركيا وإيران، أصبحت الموصل موقعًا مهمًا جدًا يأمل البلدان ممارسة نفوذهما فيه. وعلى الرغم من أن دعم إيران لميليشيات الموصل قد منحها أفضلية، تأمل تركيا في إضعاف نفوذ إيران باستخدام روابطها التاريخية بالموصل وعلاقتها مع المجتمع السني. وفي السنوات الأخيرة، كثّفت تركيا هجماتها على بعض جماعات الميليشيات مثل “حزب العمال الكردستاني” الذي صنفته تركيا والولايات المتحدة منظمة إرهابية في شمال سوريا وشمال العراق. وغالبًا ما وحّدت هذه الميليشيات بدورها جهودها مع الجماعات المدعومة من إيران لاستهداف هذه القوات. وفي هذا الصدد، أصبح مشروع “مطار الموصل” مسرحًا آخر لمعارك إقليمية أكبر حجمًا – ليس بين تركيا وفرنسا فحسب، بل بمشاركة الولايات المتحدة وإيران أيضًا.

تجدر أيضًا الإشارة إلى نجاح تركيا في الحصول على مشروع المطار، لأنه يأتي في وقتٍ بلغت فيه المشاعر المعادية لتركيا ذروتها في العراق، خاصةً بعد هجوم تموز/يوليو الذي أودى بحياة تسعة من المصطافين في زاخو، شمال العراق. ويلوم العراقيون تركيا إلى حد كبير على الهجوم، مع أن أنقرة نفت مرارًا وتكرارًا مسؤولية قواتها.

مع ذلك، لم تطغَ في النهاية هذه العقبة السياسية والعقبات المتعددة الأخرى التي سبقتها على حسنات العقد التركي في الجدال الدائر حول المطار. وملك تركيا بالفعل مصلحة اقتصادية قوية في العراق، إذ يتجاوز حاليًا حجم التجارة بين العراق وتركيا 20 مليار دولار، وتعمل في البلاد مئات الشركات التركية، بما فيها الشركات النشطة للغاية في مجال البناء.

ADVERTISEMENT

بعد التعهد بتقديم قروض بقيمة 5 مليارات دولار في مؤتمر كويتي لدعم العراق في عام 2018، قدّمت تركيا عددًا من المقترحات الأخرى. وشملت ترميم مطارَي الموصل وكركوك؛ وفتح معبر حدودي جديد؛ وبناء خط سكة حديدية بطول 570 كيلومترًا يربط الموصل ببغداد؛ وتحديث البنية التحتية للري في العراق؛ وحتى مشاركة الشركات التركية في بناء خطوط السكك الحديدية لميناء الفاو في جنوب العراق.

في ما يخص المشاريع الكبرى مثل إعادة إعمار “مطار الموصل”، من المعلوم جيدًا أن المبادرات الدبلوماسية والسياسية غالبًا ما تؤثّر في القرار النهائي. وتُظهِر حقيقة فوز تركيا في نهاية المطاف بمناقصة المطار أن إمكانات أنقرة السياسية والاقتصادية ما زال لها وزن في أذهان المسؤولين العراقيين. وإلى جانب الوجود المادي لتركيا في البلاد، تبقى قوتها الناعمة عاملًا مهمًا في ديناميكيات العراق. كما أن قدرة أنقرة على تأمين مشروع المطار تمنحها الأمل في العلاقات المستقبلية والمشاريع الجديدة في البلاد.

بالطبع، ما زالت مصالح إيران المتضاربة مع المصالح التركية تؤدي دورًا كبيرًا، خاصةً بينما يتخبط العراق في أزمته السياسية المحلية الكبيرة. وما زالت تركيا تواجه نقاط ضعف خطيرة عندما تنافس على فرض النفوذ في الموصل وأماكن أخرى، ولا شك في أن مشروع المطار سيتأثر بهذه الوقائع. وعلى وجه التحديد، ستواجه تركيا صعوبات متواصلة في الحفاظ على أمن مشاريعها ووجودها الأوسع نطاقًا في الموصل. ومن المحتمل أن يصبح مشروع المطار هدفًا لجماعات الميليشيات، إلى جانب القاعدة العسكرية التركية المتمركزة في الموصل والقنصلية التركية.

مع أن أزمة الحكومة في العراق أخمدت ردود الفعل الفورية على نجاح تركيا في تأمين عقد المطار في الوقت الحالي، لا تزال تداعيات المشروع في سياق الفوضى السياسية في البلاد وتزايُد التوترات الإقليمية قائمة. وعلى الرغم من نجاح تركيا مؤخرًا، تشير الاتجاهات الأوسع نطاقًا إلى أن الضغط ضد حصولها على مناقصة المطار ليس العقبة الأخيرة التي سيتعين على تركيا تجاوزها في إطار جهودها الرامية إلى تنمية نفوذها الاقتصادي في العراق.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”
أخبار العراق

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

13 يونيو,2026
الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”
أخبار العراق

الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

10 يونيو,2026
شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق
أخبار العراق

شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

5 يونيو,2026
إل جي إلكترونيكس تعزز ريادتها في مجال العناية بالهواء في آسيا من خلال حلولها الحائزة على جوائز
أخبار العراق

إل جي إلكترونيكس تعزز ريادتها في مجال العناية بالهواء في آسيا من خلال حلولها الحائزة على جوائز

4 يونيو,2026
قد يهمك
التيار الصدري: جلسة الحوار زادت غضب العراقيين

التيار الصدري بالعراق يلوح بـ «خطوة مفاجئة لا تخطر على بال»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي

تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي

17 يونيو,2026
التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

الأمن الرقمي في زمن الذكاء الاصطناعي

17 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

كيف ينجو الزيدي من إعصار واشنطن وطوفان طهران

17 يونيو,2026
بيع العراق (تفصيخ)

بيع العراق (تفصيخ)

16 يونيو,2026
نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

16 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.