رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,28 أكتوبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

انهم لايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 14 سبتمبر , 2021 الساعة 9:09 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
العراق من دولة مهابة الى اللا دولة
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

انهم لايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
بقلم: الاستاذ الدكتور عبدالرزاق محمد الدليمي
منذ ان دنس الاحتلال ارض العراق عام 2003 والعراق يعيش في دوامة الأحزاب التي أكسبت نفسها الصفة الدينية وأنتجت أفعال وممارسات لاتمت بأية صلة للدين وأغرقت نفسها في بحر التناقضات بين ماتدعيه ومايسقط عنها في أرض الواقع. وهي بذلك ضيعت العراق ومستقبل أجياله القادمة في بؤر صراع ساخنة تتولد بشكل متعمد في كل لحظة في طول البلاد وعرضها،حتى اصبح العراق عبارة عن سحائب من الحزن ورواسب من الأسى باتت تخيم على حياة العراقيين،ورغم مرور قرابة 19 عاما من البؤس والشقاء بسبب هيمنة هذه الأحزاب اللادينية على مقدرات العراق ،رسخت في عقول جميع العراقيين حقيقة ان هذه الكائنات الغريبة فكرا وسلوكا والطارئة على المجتمع لاتمتلك االمقومات والدافعية لان تتراجع عن أخطائها و تغير سلوكها وهي لن تترك العراق الا صاغرة أو تمعن في مواصلة نهجها التدميريلكا مرافق الحياة في المجتمع العراقي. .
لقد عمد الاحتلال الى إنشاء الأحزاب العنصرية والطائفية في العراق جاعلا منه مرتعا لجماعات مجرمة فاسدة تتكالب بصورة مميتة على السلطةبدافع نهب الثروات وترسيخ عوامل الأنهيار ،وقد يسر لها الاحتلال ذلك بتعمد خلق الفوضى الخلاقة وتغييب الأمن في البلاد مما جعل من العراق ساحة مفتوحة للصراع بين هذه الأحزاب، فبعد الاحتلال مباشرة ، كانت البداية مع إنشاء مجلس الحكم ا الكارتوني الذي أشتمل على أعضاء جلهم من العملاء صنيعة الدول المعادية للعراق .هذه الاحزاب هرعت منذ بداية الأحتلال الى تنفيذ برامج التدمير للبنى المؤسساتية وأعادة صياغة تشكيلاتها بما يتوافق وأهداف كلا من الأحتلالين الأمريكي والصفوي ، وهي في الوقت الذي تدرك فيه بأن لاجذور لها في داخل الوطن فأنها تحرص على تجميل صورتها أو تقديم نفسها بصورة مختلفة لإقناع الجمهور مرة أخرى ، فبدات تنسب لنفسها بطولات وأنجازات لا وجود لها بهدف الأمعان في تضليل المواطن والذي أظهر من جانبه وعيا كشف من خلاله حقيقة الأهداف التي ينطلق منها العملاء والسياسات التي يقومون بتنفيذها بأرادات وأجندات أجنبية .فالمواطن اصبح ينظر إلى هذه الاحزاب بأنها هي المسؤولة عن تدمير منجزات الدولة العراقية أبان حكم الأنظمة الوطنية فضلا عن مسؤوليتها في ارتكاب الاخطاء الجسيمة وماشهده الواقع العراقي ألمأساوي المليء بالجرائم والفساد و تراجع في المستوى التعليمي و الخدمي و الصحي .وأن الضرورات تقتضي محاسبة و معاقبة كل قياداتها المتورطة بملفات الفساد والسرقة .والمفارقة أن هذه الأحزاب لم تخجل من تعليق أخطاءها وأخفاقاتها المتواترةعلى شماعة النظام السابق في محاولات غبية ومتهالكة لصرف نظر الجمهور عن حقيقة مايجري.بل ان الثابت لدى هذه الأحزاب منذ تمكينها وسيطرتها على سدة الحكم العمل بشكل منهجي ومتعمد على نشر الجهل و التخلف بين أبناء الشعب العراقي حتى نجحوا في تغذية الطائفية وارجاع العراق قرون الى الخلف،وهم يعمدون دائما أشعال نيران الفتن والصراعات كلما شعروا بالمخاطر الناجمة عن أفعالهم الشنيعة. ، لأن الأحزاب اللادينية أدركت أن بقاء المجتمع ضعيفا و مقسما و ممزقا يزيد من فرص بقاءهم وبالتالي ليس من مصلحتهم إيجاد حل حقيقي لما يعانيه المجتمع العراقي مستثمرين في ذلك هيمنتهم على كل مؤسسات الدولة العراقية وقواتها الأمنية والعسكرية.
أن صورة مأنتجته هذه الأحزاب اللادينية لم يلغي حقيقة لأزمه غير مسبوقة وهي تنذر بتقويض هيمنتهم وأنحسار مدهم بعد أن فقدت ثقة قطاعات الشارع العراقي ممن توهموا في أمكانية وضع ثقتهم في هذه الثلة الفاسدة الضالة المضللة ممن أتخذوا الدين غطاء ووسيلة لتحقيق مآربهم الخسيسة .فالعراق منذ احتلاله وتولي هذه الشراذم التي تدعي الاسلام زورا وبهتانا حكم العراق والوطن مستباح وخيراته الكثيرة تتعرض للنهب والسرقة والإبتزاز ووالتي بلغت أرقام فلكية لا يعلمها إلا الله، وكان المشروع الديني هو الوتر الذي لعبت عليه هذه الاحزاب واستغلالها لعوامل كثيرة ، منها تسويق الأكاذيب والأفتراءات وأستدراج عواطف قطاعات من أبناء الشعب وأثارة مشاعرهم في سياق التثوير الطائفي.، وبذلك ترسخت مفاهيم دخيله غريبة على عقل وسلوك المواطن العراقي من خلال استغلال الاسلام كشعار والترويج لمفاهيم خاطئة تنسب له عبر رجال دين يتمتعون بقدسية أفتراضية من بعض أبناء الشعب ليضفوا على مايروجون قدسية وهمية يتعذر على العض دحضها أو تخطيها.
كانت ولا تزال الاحزاب اللا اسلامية اكثر المنتفعين من احتلال العراق ،حيث نهجت سبيل الفوضى وخلط الأوراق ،بألاضافة الى تعكير كل نواحي الحياة ليسهل عليها الصيد وتمكين أدواتها من عرابيد سوداء بما يمتلكون من قدرات أجرامية في تصفية الخصوم والمعارضين .وهي بذلك أعتمدت منهج أستثمار النزعات الطائفية لتأسيس قواعد ولاءات لاوطنية من ناحية وممارسة سياسية القبضة الحديدية لفصائلها المسلحة لأرهاب الخصوم وبسط السيطرة وتقويض كل محاولات الشعب لتقويم مسارات الدولة والمجتمع ونزع مايعلق به من ظواهر التخلف والجهل ومسخ الهوية الوطنية والثقافيةمن ناحية أخرى.

مخطط تحطيم العراق
سألت إنديرا غاندي والدها الزعيم جواهر لال نهرو :ماذا يحدث لو سيطرالفساد على مجتمع ؟رد عليها : ينهار الإقتصاد… قالت لوالدها : وماذا يحدث بعد إنهيار الإقتصاد ؟أجابها : تنهار الأخلاق… ألحت أنديرا فى السؤال على والدها : وماذا يحدث أيضاً لو أنهارت الأخلاق ؟ رد عليها بمنتهى الحكمة :وما الذي يبقيك فى بلد أنهارت أخلاقها.
يجيب مصطفى الامارة عن كيفية بدأ الفساد في العراق بعد الاحتلال ؟ بالتأكيد على بعض ما عمد اليه الاحتلال لان كل ما يجري اليوم تم التخطيط له قبل عام 2003،وتم وضع كل شيء في مكانه،وقرروا، وهناك وئائق ومنها مؤتمر لندن واربيل، على تشكيل ” ديمقراطية منخفضة الحدة” كما جاء في المخطط حرفيا،أي ديمقراطية” النخبة الحاكمة” فقط كما هو حاصل اليوم،وعزلها عن الجمهور العام،واغراقها في ترف فوق الخيال،واسقاطها بفتح خزائن المال وتوثيق السرقة صوتا وصورة.
نحن نعتقد ان الاحداث تبدأ في الربع ساعة الاخيرة،ومن آخر حدث،بلا جذور ولا مخططات ولا برامج،لأن العقل العراقي نفسه عشوائي،كما تم تدمير الذاكرة بالدم والعذاب لكي لا يربط بين الاحداث.وتقرر قبل الاحتلال ان تكون رواتب قادة الحكم،بما في ذلك” رواتب البرلمانيين” المرتفعة جدا والتي تؤسس للأنحلال وتشريع شراء الذمم والضمائر،ومايساعد في ذلك بأن أغلب هؤلاء من حفاة المال والشرف والوطنية،والماضي الأنتهازي،وتمت دراسة كل فرد دراسة مجهرية،وتم تشكيل نخبة اعلامية من النكرات الشرسة في بودابيست ولندن وواشنطن،وزجها قبل الاحتلال في قنوات التلفزة للترويج.بل تم تشكيل محكمة في واشنطن من قضاة عراقيين قبل الاحتلال،في حال القبض على الرئيس صدام حسين،ولمدة شهور ودربوا على كيفية محاكمته،واحد قضاةهذه الدورة زهير كاظم عبود ،وهم قد تدربوا أيضا على كبح اي محاولة منه لتحويلها الى محاكمة سياسية وكشف اسرار اوحقائق ماجرى،لذلك رأينا كيف كان القضاة يلجمونه عند أي محاولة الحديث في السياسة،في الوقت الذي كان من حق الشعب العراقي أن يعرف اسرار دمار بلده ومن شارك فيه من الخارج.
وفي هذا السياق ،تم قبل الاحتلال، تشكيل مؤسسة حكم من اطراف متقاطعة،خليط من معارضة مزعومة سابقة ،وتقرر احياء القبلية لأنها مع برلمان فاسد ومترف وساسة لصوص وعناصر حكم من النظام القديم تعاني من انكشاف الماضي، قابلة للخنوع .وهذه التكوينات ليس من مصلحتها بعد الافساد المبرمج اي تغيير،وتقرر ابعاد العناصر” اصحاب الرؤوس الحارة” من يساريين ووطنيين ومثقفين نجباء ونقابيين عن مؤسسة الحكم،وليس امام هؤلاء، حسب المخطط، غير الاندماج في مؤسسات الحكم،أو الاقصاء او الاغتيال ونفذوا الحالتين،ونُسبت الى منظمات ارهابية تحت اليد او بالاختراق.
ومما يلفت الأنظار ، أن الفترة التي سبقت الاحتلال عام 2003 شهدت توزيع استمارات على (معارضين) من السياسيين والمثقفين،وتتضمن الاستمارة، نوع الوظيفة التي ترغب بعد الاحتلال والسكن والراتب مع دفعة من المال قبل السقوط، ووزعت على مجموعة كبيرة من العراقيين الموجودين في الحكم اليوم ،ومعظم هؤلاء قد دخلوا برفقة المارينز،وساهموا في رسم معالم مرحلة مابعد الأحتلال من خلال كتابة مايسمى بالدستور وسن قوانين أنتقائية تلامس مشاريعهم الطائفية والتدميرية وتنتظم في منهج ومصالح أسيادهم ،والعملية بمجملها بمثابة ضحك على الذقون.أن الحقيقة تشير الى أن كل شيء كان معداً ومخططاً من نوع النظام الحاكم،الى تشكيل طبقة فاسدة في السياسة والاعلام،والقضاء المتدرج على العناصر الوطنية بالكاتم او التشهير،حتى تأتي اللحظة الاخيرة ــــ وهي تقترب ـــ وهي نحر الجمل وتوزيع الجغرافيا في اقذر وليمة للسطو على شعب،غيبوه بالبحث عن الخدمات والمفخخات والمسرحيات،حتى صار لا يعرف هل هو شعب أم علبة دهن؟هل هو جمهور ام قطيع؟هل هو يعيش في وطن أم مبغى سياسي؟ لماذا يبدو البعض” مخروعاً” مما يجري؟ماذا شاف وصُدم؟هل شاف رواتب اعضاء البرلمان،واخترع”؟

اقرأ أيضا

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

الامن القومي العربي في خطر 

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

ADVERTISEMENT

انهم لايؤمنون بالله
أن العراق أدخل بعد 2003 في تعددية شاذة ومشهد فوضوي مترهل هو مزيج من العنف والعنف المضاد، وتميزت إدارة العملاء في عراق ما بعد 2003 بنقل الصراعات والممارسات الحزبية المتخلفة إلى مؤسسات وإدارات الدولة ودواوين الحكومة، ، واليوم وبعد 19 عاما على احتلال العراق، تأكد فشل ماتسمى بالعملية السياسية، التي اقتحمتها أحزاب وكتل وقوى سياسية متخلفة تعتمد أفكار سياسية وإدارية وتنظيمية واهية وغير عملية ، طرحت هذه الأحزاب نفسها في ثلاثية بديلة عن مفهوم المواطنة وهي ثلاثية الشيعة والسنة والكرد،والملفت بكل ماقامت به هذه الاحزاب وتستمر عليه انها تثبت في كل يوم أنها أحزاب فشلت في تمرير كذبتها التاريخية بأعتماد منهجا أسلاميا لأدارة الدولة والعملية السياسية والحقيقة التي ترسخت في أذهان الجميع بأن هؤلاء ليسوا سوى شرذمة من الأفاقين والمدعين ممن تفشت الضلالة في عقولهم ونفوسهم ورشحت على سطوح أفعالهم وممارساتهم من جرائم بحق الشعب العراقي لاسيما القتل والتغييب والسرقات ونشر الفساد والرذيلة في مجتمع كان الاكثر تحصنا منها قبل الاحتلال.فأين هؤلاء من الدين الأسلامي الحنيف ومن الأيمان الذي لايستكمل الا بالتقوى والأنحياز الى الفضائل وهجر المنكرات.

ADVERTISEMENT

 

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

27 أكتوبر,2026
عندما ينفذ الصبر
كتاب أخبار العرب

الامن القومي العربي في خطر 

24 أكتوبر,2026
في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي
كتاب أخبار العرب

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

24 أكتوبر,2026
كتاب أخبار العرب

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

24 أكتوبر,2026
قد يهمك
((كلمة حق قد تقلقكم وتزعجهم))

الخطاب مغردا: لن ينجح الكاظمي وابو الغيط في استعادة دولار واحد من أموال العراق المنهوبة ومؤتمر بغداد بمثابة شرعنة للسراق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

27 أكتوبر,2026
هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

27 أكتوبر,2026
العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

26 أكتوبر,2026
هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

26 أكتوبر,2026
“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

26 أكتوبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.