إرجعْ ولكَ سِوارُ كسرى .
بقلم: أياد العناز
كلمات إيمانية وعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم خاطب فيها (سراقة بن مالك) وهو على قرب منه ،وبشرى لأمتنا العربية والإسلامية بأن المخاض مهما كان عسيرا كان الظفر والنصر للمؤمنين المخلصين الأوفياء لعهودهم المتمسكين بأهدافهم المضحين من أجل قضيتهم .
هي معاني كبيرة في سفر أمتنا المجيدة تحاكي أوضاعها في جميع الأوقات ،فهذا رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يرى أبواب كسرى مفتحة أمام المسلمين المجاهدين وهو لم يزل يواصل المسير في الهجرة المباركة إلى المدينة المنورة .
هي قناديل مضيئة في نفوس الانقياء وصور الثبات والمطاولة والصبر والعمل الدؤوب وصولا للفجر الباسم واليوم الأغر .
تحققت نبوءة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وهبت جيوش المسلمين تدك حصون فارس ووصلت البشرى لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفتح المبين ،فدعى سراقة فالبسه سواري كسرى وتاجه .
علينا أن نكون متفائلين مهما كانت الظروف قاسية فالامل بالله ثم صدق معاني العطاء للأصلاء يوصلنا إلى انشراح الصدر وراحة النفس وقت الضيق والأزمات.


























