من مستشفى ابن الخطيب إلى مستشفى الحسين التعليمي …تفحم واحتراق لأجساد شعبنا المحتسب .
بقلم: اياد العناز
ان عملية الاهمال والفساد وعدم وجود المراقبة الميدانية وضعف الاجراءات الوقائية المتخذة في اجراءات السلامة العامة أدت الى جريمة مروعة هزت الضمير الشعبي العراقي في مساء يوم ١٢ تموز ٢٠٢١ بمستشفى الحسين التعليمي بمحافظة ذي قار وراح ضحيتها (١٢٧) شهيدا و(٦٣) جريحا من أبناء الشعب الذي يواصل الكفاح من أجل الحياة والبناء والحفاظ على بقائه فإذا به يذهب ضحية للإهمال وفقدان الضمير الحي وبدلا من أن يتعافى ويتشافى في مؤسسة صحية ومستشفى عام فإذا به يعطي حياته من الحرق والتفحم المؤلم والصورة المحزنة للأشلاء التي احتضنتها الواح وسقوف الكرفانات التي تواجدت فيها ضحايا الحادث وهي تعاني من الإصابة بجاحة كورونا .
لا تكفي الإجراءات المتخذة بحق المسؤولين عن هذه الجريمة الانسانية لأنها طالت حياة المواطنين الأبرياء المرضى وذهبت أرواحهم ضحية للفساد المتمثل في عدم المتابعة الميدانية وخلو المستشفى من منظومة استشعار الحرائق وإطفائها وعدم الالتزام بشروط السلامة المتعلقة بنخزين إسطوانات الأوكسجين وضعف الإجراءات الرقابية المتبعة في تدقيق إجراءات السلامة



























