مقتدى حصان طروادة في عقر دار الشيعة لنهاية حكم الشيعة وإلى الأبد…
بقلم: يحيى الكبيسي
من مصلحة السنة والكرد في العراق. وأمريكا وأسرائيل وتركيا وكل السنة العرب والمسلمين. أن يكون رئيس الوزراء المقبل من التيار الصدري….
سأكتب بموضوعية وتجرد تام وأضع النقاط على الحروف بلا مجاملة ولا نفاق وكذب وتزويق..
حتى لا تتكرر نسخة الحرس الثوري الأيراني ولا حزب الله اللبناني ولا حركة أنصار آلله( الحوثيين ).. في العراق. من الذكاء والعقل والحكمة أن تدعم أمريكا وسنة وكرد العراق وباقي الأطراف التي ذكرتها سابقا. أن يكون رئيس الوزراء المقبل شيعي من كتلة مقتدى الصدر…
وحتى نسمي الأشياء بمسياتها ونكشف المستور ونقول الصدق وأن كان مؤولم ومحزن…
أن المحتل الأمريكي وحلفائه الأقليميين وخاصة المملكة العربية السعودية وأسرائيل وتركيا والأمارات والأردن. سعوا وحاولوا بكل الوسائل و الطرق الحد من نفوذ وهيمنة الشيعة أو تغير النظام الذي يجعل الشيعة في العراق أصحاب قرار وسلطة..
وفرضوا نظام المحاصصة والمشاركة للحد من تفرد الشيعة في الحكم وهذه حرب ناعمة. ثم أغرقوا العراق في الفوضى والفساد والديون..ثم أعلنوا الحرب الطائفية ودعموا السنة دعما غير محدود في السلاح والمال والرجال. وبعدها كان دور السيارات المفخخة والأنتحاريين التي أستهدفت مناطق الشيعة وهذه مرحلة الحرب الخشنة الواضحة..وساندوا ودعموا الكرد وجعلوا منهم دولة داخل الدولة.وسلحوا حرس الأقليم الكردي تسليحا نوعيا..كل ذلك لأفشال الشيعة وهزيمتهم وأعادة الحكم والسلطة للسنة أو تقسيم العراق..
ولعل أقوى مشروع وحرب كونية على العراق وسوريا ولبنان. كان تأسيس داعش..فهذا التنظيم السني المتشدد العقائدي تم تدريب عناصره في تركيا والسعودية والأردن والأمارات وقطر وبأشراف أمريكا وأسرائيل وكان تمويله ماليا ولوجستينا من دول الخليج..وقد ساهمت أغلب الدول الغربية والعربية والأسلامية في دعم هذا التنظيم بالسلاح والمال والرجال والأعلام..
ولكن الذي حصل والغير متوقع أبدا وخارج كل الحسابات العسكرية والعقلية والذي أفشل هذا المشروع الكبير الذي كان يهدف القضاء على النظام السوري والعراقي وعلى حزب الله لبنان والحوثيين في اليمن و من ثم تغير النظام في أيران. أي التخلص من المقاومة و الحركات السياسية الشيعية وأقتلاعها من الجذور في المنطقة..وهذا هدف مشترك لأمريكا وحلفائها في المنطقة..الذي عطل وأفشل هذا المشروع هو الحشد الشعبي الذي تشكل على أثر فتوى الجهاد من قبل السيستاني وبدعم مباشر وتدخل عسكري أيراني غير خافي على أحد…
نعم أستطاع الحشد الشعبي هزيمة المشروع الأمريكي الأسرائيلي التركي العربي السني وبسرعة أربكت كل الدوائر العسكرية..
وتعاظم هذا النفوذ وأمسى قوة أقليمية كبرى يحسب لها ألف حساب. وخلال ساعات ألحق هزيمة نكراء بحرس الأقليم الكردي وبسط نفوذ الحكومة العراقية على كركوك وأغلب المناطق التي أستحوذ عليها الكرد بعد سقوط للنظام (٢٠٠٣) .ودحر كل الحركات العسكرية السنية في أنحاء العراق. وحتى السيارات المفخخة والأنتحاريين فروا وعاوا لحواضنهم الأقليمية..
ثورة تشرين…ولعل أعظم أنجاز يحسب لأمريكا وأسرائيل وحلفائهم سوى كانوا خارج العراق أو في داخله وأقصد السنة والكرد وبعض الشيعة..هي التظاهرات التي أندلعت في تشرين..وكانت نتائجها مذهلة وعظيمة ومزلزلة..حيث تمت الأطاحة بحكومة عادل عبد المهدي وحرق مقرات الحشد الشعبي وكل الحركات الأسلامية الشيعية وقتل بعض قادة الحشد الشعبي وخاصة في جنوب العراق. وحرق قنصليات أيران في البصرة وكربلاء والنجف وكسر هيبتها بحرق صور الخامنئي وسليماني والهتاف المعروف أيران بره بره…
وحتى لانبخس الناس حقهم ولا نضيع جهود الآخرين…
نقول أن قاعدة التيار الصدري هي من قادت التظاهرات وهي من حرقت المقرات والقنصليات الأيرانية..والسبب واضح هو فرض السيطرة التامة والهيمنة على الشارع الشيعي من قبل التيار الصدري الذي لا يريد أن ينافسه أي تيار أو كتلة أخرى على قيادة الشارع الشيعة..
وأما ما يسمى ثوار تشرين فهؤلاء أضعف وأجبن من أن يقوموا بحرق مقرات الحشد الشعبي وحركات المقاومة الشيعية أو قنصليات أيران..
وأمريكا وأسرائيل والعرب والغرب والسنة والكرد في العراق يعرفون ويدركون تماما هذه الحقيقة..
ومادام الحشد الشعبي قائم وموجود فكل مشروع سوى كان أمريكي أو أقليمي أو كردي وسني عراقي مصيره الفشل..
فمن يستطيع القضاء على الحشد الشعبي وحركات المقاومة الشيعية المدعومة من أيران…
من يقوم بذلك هو رئيس الوزراء المقبل..الذي سيكون من التيار الصدري….
فهذا الرئيس الصدري سوف يدعم من قبل الجميع..أمريكا وحلفائها في الخارج والداخل..وستكون حرب ضروس يشترك فيها الجيش العراقي والشرطة وباقي التشكيلات العسكرية التي أغلبها من المكون الشيعي وسوف تدخل سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الصدري في هذه المعركة لصالح الحكومة الصدرية..
وبذلك يقضى على الحشد الشعبي وعلى كل قوة عسكرية للشيعة سوى كانت رسمية تابعة للدولة أو مليشيات وحركات مقاومة أسلامية …
وعندها سيكون طرد الشيعة من الحكم أمر يسير وبلا أي خسائر من قبل أمريكا وحلفائها. بعد أن يتم تجريدها من أي قوة .


























