بقلم: ابن الخالدية البار “إسماعيل الجنابي”
لم تكن مدينة الخالدية التي ترتبط اداريا بمحافظة الانبار مجرد اسم عابر يذكر على جميع الالسن كسائر المدن العراقية الحبيبة الاخرى ، بل لأنها المدينة العريقة في نشأتها والغنية بخزينها البشري الكريم الذي ظل وعلى مدار عقود طويلة من الزمن بأفراحه واتراحه محافظا على هذا الموروث الجميل الاصيل .
ومثلما الزراعة هي النفط الذي الدائم الذي لا ينضب ، فالحال ينطبق على ابناء مدينة الخالدية التي كانت ومازالت ولودة غير عاقرة بالكفاءات والخبرات والطاقات التي خرجت من رحم بيوتها لتفيض على مدن العراق جميعا بالخير البشري الوفير بالعطاء ، فكان اهلها على الدوام مبعث خير وطمأنينة ومساعدة لقريناتها من المدن الاخرى في المحافظة .
مدينة الصمود التي ظلت عصية على الاعداء وشوكة في حلوق القوى الارهابية الظلامية التي عاثت خرابا ودمارا بمحافظة الانبار بعد ان اطفأت نيران دلالها المتقدة وحولت بيوتها ومساجدها ومضايفها الى ركام ، خصوصا بعد ان احتدت المواجهة بين ماكنة الحرب العسكرية المختلفة الاطراف وقوى الارهاب ، اصبحت هي الحضن الدافئ والصدر الرؤوم لجميع ابناء المحافظة ومصدا صلباً يرد سهام الغدر والاذى عن صدورهم ، لتضيف مدينة الشموخ صفحة جديدة الى صفحاتها المشرقة بتاريخها المجيد المكلل بالعطاء والفخر العريق.
لقد كانت هذه الكلمات مقدمةً لما حمله عنوان مقالتي المتواضع وما اجاد به قلبي ووجداني وما تمكنت منه اناملي كأحد أبناء مدينة الخالدية التي اتشرف بحمل اسمها كابناً باراً لها واليوم تغمرني الفرحة والابتهاج وانا اشاهد عبر شاشات التلفاز واطلع من خلال اخواني واحبابي الكرام الذين احاطوني بحقيقة هذا الصرح الرياضي الكبير الذي حمل اسم ( اكاديمية الراشد للموهوبين ) الذي يشرف عليه نخبة من عمالقة الرياضية في المدينة الباسلة ليبقى العطاء دائما لا ينضب ، حيث ان هذا الصرح الرياضي يمثل رصاصة الرحمة التي توجه في صدور الاعداء الذين يريدون النيل من هذه المدينة المعطاءة من خلال بث الثقافات الدخيلة كـ ( المخدرات والسموم القاتلة والافكار الهدامة ) على مجتمعنا المتراص اخلاقياً … فهنيئا للخالدية صرحها الجديد ومبارك لأبنائها الافذاذ التواقون للنجاح وقبل كل هذا وذاك دعوني ان اتقدم باسمك ومن خلالكم الى الشاب الطموح في افكاره والاصيل في منبته ” ماهر حميد فياض ” وجميع من ساهم في ارساء هذا المنجز الكبير بالشكر والعرفان لهذه الايقونة التي اصبحت تتلألأ على ارض خالدية الصمود.




























