(بالقلم العريض)
(بيوتنا فنادق لكم-!!)
بقلم:شكر الكبيسي
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي على شبكاتها(فيديو)مصور لمواطن عراقي من اهل محافظة ذي قار(الناصرية)جنوب العراق يبحث عن فندق في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار لغرض المبيت فيه،وقد كان بحثه عن الفندق بصيغة سؤال للأشخاص الذين التقى بهم في الأماكن العامة، وفي الاسواق،والشوارع، من أبناء الفلوجة الكرام وهم من عامة الناس الكسبة، ومن فقرائهم فجاءه الرد الجميل على سؤاله عن الفندق(صرخة عراقية مدوية)بيوتنا فنادق لكم هذه الصرخة مثلت كل بيوت اهلنا الكرام في الفلوجة وطيبة قلوبهم البيضاء النقية التي هي قلوب كل عراقي اصيل سواء كان من شمال أو وسط أو جنوب العراق،ورقي أخلاقهم العربية والإسلامية التي عرفوا بها منذ ان عشنا وتربينا معهم لسنوات طويلة-!!
جاء الردمدويا(بيوتنا فنادق لكم) ليمثل عبارة(الله اكبر)التي تصدح بها مآذن(ام المساجد)ليل نهار-!!
جاء الرد بيوتنا فنادق لكم مثل( أغفائة) جميلة حالمة في ظلال اشجار البساتين العامرة على ضفتي نهر الفرات ومائه العذب الذي ينساب إلى اهلنا في جنوب العراق ووسطه-!!
جاء الردحاسمامدويا( بيوتنا فنادق لكم) مثل اطلاقة بندقية(الكلاشنكوف)التي أطلقها شباب الفلوجة النشامى في صدر المحتل الغاشم عندما دنس أرض العراق كل العراق ليدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ليسجلوا أسرع مقاومة وطنية للمحتلين في العالم-!!
جاء الرد(بيوتنا فنادق لكم) كرائحة هيل فاحت من دلال مضايف ودواوين عشائر اهل الفلوجة الكرام،ورائحة مسك وعنبر فاحت من( يشامغ وغتر)رجالها النشامى-!!
جاء الرد(بيوتنا فنادق لكم) كضربة سيف يماني،وطعنة رمح شامي وبيد وذراع عراقي شهم، لكل سياسي فاسد وعميل يلعب باوراق الطائفية المقيتة التي احترقت إلى غير رجعة بفضل الله اولا ثم بفضل الوعي الذي انتهجه أبناء شعبنا العراقي-!!
تحية للفلوجة المدينة-!!
أرضا وشعبا-!!
فراتا ومساجد-!!
نعم ياأهلنا في فلوجة الخير ستبقى بيوتنا وبيوتكم مضايفا ودواوين لكل اهلنا في جنوب العراق وفي شماله ووسطه،وستبقى بأذن الله بيوتكم عامرة بالعز والشرف والكرامة-!!
وعاش العراق العظيم وطنا واحدا موحدا-!!
أرضا وسماء-!!
هواء وماء-!!
شعباومقدسات-!!


























