عراقنا أولى ودمائنا اغلى
بقلم : عمر الاسعد
صدعنا بخاشقجي و قصته التي ما روج لها إلا لسياسات الدول و ابتزازات و مصالح و ضغوطات مأربها معروفة و غاياتها مكشوفة و المضحك في الأمر التطبيل في حادثة وفاته إذ من يطالب به و يؤجج الرأي هم أمهر المجرمين و أكثرهم وحشية و دموية وقتلة و مجرمين كيف لا و سجن أبو غريب ينوح بجرائمهم ، كيف لا و تمويل القاعدة في العراق و سوريا و العمليات الإرهابية من تفجير و تفخيخ كان عن طريقهم ، كيف لا و تصفية العلماء و الكفاءات و الضباط و القادة و طمس معالم البلاد و قطع المياه عن الأراضي و الشعب كل هذه الدول و على رأسهم سيدتهم و صاحبة القرارات النتنة الكيان الصهيوني و دولتهم المزعومة يتكلمون و يدافعون عن الشعوب بزعمهم حماة للديمقراطية و حرية الفرد و الفكر و الرأي و التعبير و كما يقال بالعراقي :((يريدوها كبار يريدوها صغار)) و الاتعس من ذلك هو الأبواق الناعقة بقصة خاشقجي فهل هي أقلام مأجورة أم أقلام جرى حبرها مع الريح أليس في العراق مهجرون و نازحون و شهداء و ثكالى و أيتام و أرامل و مخطوفون و معتقلون أبرياء و أرواح زهقت بالتقطيع و الحرق و التزريف و اطفال وجدوا تحت الأنقاض تجاوز تعدادهم 850 طفل اليسو أولى بالحديث من خاشقجي ، هذا عدا المدن المدمرة و المزارع المخربة و الجوامع و الصوامع المهدمة فأين انتم يا أصحاب الأقلام من هذا ؟؟؟ ما كتب و لا كتب عن كل ما ذكر و هو نقطة في بحر كما روج و كتب عن حادثة خاشقجي… إلا بئس الأقلام اقلامكم و بئس الحديث حديثكم، عراقنا أولى و دماءنا أغلى و أرضنا جرحى فهي الأحق باقلامكم و حديثكم ،فلا تكونوا أداة بيد الصهيونية و الماسونية و الإمبريالية و تطبلوا مع كل طبال و تنعقوا مع كل ناعق… عراقنا أولى و دماءنا أغلى


























