عمان: وكالة أخبار العرب
أقامت الجالية العراقية في العاصمة الأردنية عمّان ممثلةً بمجلس الجالية مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا على أرواح شهداء الوطن الذين ارتقوا جراء حادثة كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس التي وقعت ظهر الجمعة في محافظة الكرك وذلك في قاعة عشتار بفندق الرويال بالتعاون مع إدارة الفندق.
وشارك في المجلس سعادة الأستاذ عمر البرزنجي سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية وسفيرها غير المقيم لدى دولة فلسطين بحضور نخبة من الأكاديميين ووجهاء العشائر والشخصيات الاجتماعية وجمع غفير من أبناء الجالية العراقية من بينهم أبناء الجالية المسيحية تعبيرًا عن مواساتهم لأسر الشهداء وتضامنهم مع أهلهم في الأردن.
وفي كلمة ألقاها نيابةً عن أبناء الجالية جدّد الأستاذ الدكتور محمد ثابت البلداوي عهد الولاء والوفاء لسيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين ووجّه رسالة محبة واعتزاز إلى الأردن وأهله مؤكدًا أن العراقيين يعيشون مع إخوانهم الأردنيين أسرةً واحدة تجمعهم أواصر الأخوّة والمصاهرة والحياة المشتركة فيتقاسمون الأفراح ويتواسون في الأحزان.
واستذكر البلداوي ما عاناه العراقيون خلال سنوات عصيبة جرّاء الفكر التكفيري الذي قتل وهجّر الكثير من العائلات المسيحية في مدن سهل نينوى ومناطق أخرى من العراق مؤكدًا أن الوعي المجتمعي والتمسك بقيم المحبة والتسامح والعيش المشترك تمثل سبيلًا لتجاوز المحن وصون وحدة المجتمع وتماسكه.
من جانبه أثنى سعادة السفير على هذه المبادرة وما تعبّر عنه من محبة ووفاء للأردن وأهله مشيدًا بروح التضامن والتآزر التي تجمع أبناء الشعبين الشقيقين وتظهر في مواقف المواساة والمشاركة الوجدانية.
وقدّم الدكتور البلداوي الشكر والتقدير إلى إدارة فندق الرويال على دعمها واحتضانها للمجلس وإلى الأستاذ فاضل العلوان على جهوده ومساهمته في إنجاح هذه المبادرة داعيًا الله تعالى أن يديم على العراق والأردن نعمة الأمن والطمأنينة وأن يحفظ أهلهما ويتغمّد الشهداء بواسع رحمته ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وجسّد المجلس بما شهده من حضور وتآزر معاني الأخوّة والوفاء مؤكدًا أن المصاب واحد وأن الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الشعبين الشقيقين تزداد رسوخًا بمواقف التضامن والمحبة.



























