في مجموعة ربيع وصيف 2027، تستكشف دار AQUILANO.RIMONDI مفهوم الأنوثة عبر حوار بصري راقٍ يجمع بين الرسم في مطلع القرن العشرين والجماليات الطقسية للشرق الأقصى، في رؤية تتقاطع فيها الحسية مع الزخرفة، وتتحول فيها الأقمشة إلى مساحة للتعبير عن الجسد والذاكرة.

يقف خلف الدار المصممان الإيطاليان توماسو أكويلانو وروبرتو ريموندي، اللذان تجمعهما شراكة إبداعية منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، حين التقيا في دار Max Mara. ويحمل أكويلانو، الذي تلقى تدريبه في روما، حسًا تصميميًا متأثرًا بعالم الأزياء الراقية، فيما تضفي خبرة ريموندي في رسم الباترونات وبناء الملابس دقة هندسية على أعمال الثنائي. ومن هذا التلاقي، طوّرا لغة تصميمية خاصة تقوم على الخياطة المتقنة، والتناسب المدروس، والتراكب المعقد للطبقات.

في مجموعة ربيع وصيف 2027، يتجه إلهام المصممين إلى حركة الانفصال الفيينية (Vienna Secession)، متجاوزًا أعمال غوستاف كليمت إلى فنانين أقل شهرة عبّروا عن الرغبة والقلق والإيروتيكية الأنثوية من خلال زخارف تزيينية، ونقوش آسرة، ومساحات لونية نابضة بالحيوية.
وتزداد هذه الرؤية شاعرية تحت تأثير فيلم «مذكرات غيشا» (Memoirs of a Geisha)، الذي يعيد تأطير الأنوثة من خلال قطعتين أساسيتين في خزانة المرأة: القميص والتنورة.

وتتداخل القطع وتتراكب في طبقات تستحضر، بصورة مواربة، انسيابية بناء الكيمونو، من دون أن تقع في النقل الحرفي. تنساب القمصان الخفيفة فوق تنورات ذات أشكال نحتية، لتصنع إيقاعًا بصريًا وحركة متواصلة، فيما ترسم ملامح الجسد عبر هندسة الأقمشة والنقوش الحصرية.

والنتيجة امرأة تجمع بين الرقي والحسية والثقة بالنفس. هنا، تتحول الزخرفة إلى بنية، واللون إلى ذاكرة، ويغدو الجسد الأنثوي اللوحة الأكثر اكتمالًا للتعبير الفني.



























