رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الثلاثاء,21 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    قلبي ما زال ينبض بالأمل

    مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز

    مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز

    الخارجية الإيرانية: لا نية لدينا بعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا

    الخارجية الإيرانية: لا نية لدينا بعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا

    نائب رئيس الامارات يبحث مع قاليباف خفض التصعيد في المنطقة

    نائب رئيس الامارات يبحث مع قاليباف خفض التصعيد في المنطقة

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    الولايات المتحدة الامريكية لاتوافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران

    إيران تهدد بإعاقة الملاحة في البحر الأحمر

    إيران تهدد بإعاقة الملاحة في البحر الأحمر

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    الدبلوماسية الأردنية بين الحضور التقليدي وصناعة الفرص

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    “الحمائم والصقور” لعبة الازدواجية في السياسة الاقليمية 

    العالم يترقب نتائج تهديد ترامب الزمني والتعنت الايراني

    من يتخذ القرار في ايران وسط ضبابية مصير المرشد الجديد؟

    الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية لمضيق هرمز

    الشرق الاوسط بين صراع المحاور واعادة تشكيل النظام الدولي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    قلبي ما زال ينبض بالأمل

    مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز

    مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز

    الخارجية الإيرانية: لا نية لدينا بعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا

    الخارجية الإيرانية: لا نية لدينا بعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا

    نائب رئيس الامارات يبحث مع قاليباف خفض التصعيد في المنطقة

    نائب رئيس الامارات يبحث مع قاليباف خفض التصعيد في المنطقة

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    الولايات المتحدة الامريكية لاتوافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران

    إيران تهدد بإعاقة الملاحة في البحر الأحمر

    إيران تهدد بإعاقة الملاحة في البحر الأحمر

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    الدبلوماسية الأردنية بين الحضور التقليدي وصناعة الفرص

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    “الحمائم والصقور” لعبة الازدواجية في السياسة الاقليمية 

    العالم يترقب نتائج تهديد ترامب الزمني والتعنت الايراني

    من يتخذ القرار في ايران وسط ضبابية مصير المرشد الجديد؟

    الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية لمضيق هرمز

    الشرق الاوسط بين صراع المحاور واعادة تشكيل النظام الدولي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

قراءة نقدية لاديبة جزائرية لقصة الملك المزعوم

قسم التحرير قسم التحرير
الأربعاء, 26 نوفمبر , 2025 الساعة 11:09 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
قراءة نقدية لاديبة جزائرية لقصة الملك المزعوم
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

تفوقت على النّص في البيان ، وجسدت المعاني في محتوى النص . تناولتْ القراءة  مقامات المقال واستوعبتْ الجوانب المعرفية والأخلاقية فيه .

بقلم: الأديبة الجزائرية خديجة بن عادل

اقرأ أيضا

قلبي ما زال ينبض بالأمل

مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز

الخارجية الإيرانية: لا نية لدينا بعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا

القراءة النّقدية

فكرة قصتك أديبنا قطعة أدبية مكتملة…

غامرة بالتشويق، مشبعة بالرموز، وممتلئة بنَفَسٍ سردي يقترب من شكل الرواية السياسية، الأسطورية.

لكن ما هو أعمق من الحكاية هو الظلّ الثقيل الذي تتركه على القارئ: هذا الصراع بين الوهم والسلطة، بين الهروب والصعود الكاذب، بين السحر كخرافة… وبين الحقيقة التي لا ترحم.

يا له من مصير…وكأن القدر يكتب على بعض الرجال أن يهربوا من ظلّهم، ثم يجدوه واقفاً عند كل بابٍ يطرقونه.(( حمّاد )) ذلك ((الملك المزعوم)) لم يسقط يوم حاصرته الجموع…

بل سقط منذ اللحظة الأولى التي ظنّ فيها أن الهروب يغيّر الحقيقة، وأن السحر يستطيع أن يرمّم شقوق الروح، أو أن كرسيّاً مصنوعاً من دعم الغرباء قادر على أن يحجب ماضيه عن أعين الناس.لم يكن صعوده انتصاراً، بل تضخيماً للفراغ الذي بداخله. كان كل لقبٍ يُمنح له يشبه قطعة ملابس فضفاضة على جسدٍ هزيل…وكل خطوة يخطوها فوق السجّاد الملكي كانت تصدر صريراً خفياً لا يسمعه غيره:

صوت البسطة القديمة…صوت الفقر…وصوت الحقيقة التي كان يحاول دفنها تحت الذهب.لقد أراد أن يحكم بالعتمة،لكن العتمة لا تُنبت ولاءً، ولا تزرع هيبة،ولا تصنع ملكاً… بل تصنع مخاوفَ تمشي على قدمين.وحين انسحب الضوء الزائف، ضوء الدعم الخارجي، بقيت الحقيقة وحدها، واقفة بلا تزييف:رجلٌ ظنّ أن السحر يرفع من لا جذور له، وأن الطلاسم تمنح من لا تاريخ له تاجاً.لكنّ الشعوب حين تجوع…لا تخاف تمائم، ولا تحترم أوهاماً،

بل تستعيد صوتها، وتستعيد كرامتها، وتتذكر كل الأكاذيب التي بُني عليها العرش.وفي النهاية…لم يسقط حمّاد لأن الناس ثاروا،

بل لأن الكرسي الذي جلس عليه لم يعترف به يوماً.كان غريباً على الوطن…وغريباً على نفسه…وغريباً على مفهوم الحكم ذاته.

ADVERTISEMENT

قصة ((الملك المزعوم)) ليست قصة رجل واحد،بل قصة كل سلطة بُنيت على وهم،وكل مجدٍ قام على كتف الخوف، وكل حاكمٍ ظنّ أن الشعب صفحة يمكن محوها بالطلاسم أو القمع أو الدعم الأجنبي.وفي النهاية…لا يبقى إلا ما كان حقيقياً منذ البداية:الإنسان…ومروءته…وقدرته على مواجهة نفسه قبل مواجهة الآخرين.

********

القصّة

الملك المزعوم

كان حمّاد قد انتمى في السر إلى حزب سياسي صنفته الدولة بأنه تهديد يجب اقتلاعه. لكن مع تشديد الخناق وبدء حملات الاعتقال، أدرك أنَّ دوره قد انتهى في الخفاء. لم يكن أمامه خيار سوى الفرار. في ليلة عاصفة، ترك وطنه، يطارده شبح العدالة والاتهامات بالخيانة، وبدأت رحلة الهروب القاسية نحو المجهول.

وفي منفاه القسري، بعيداً عن ضجيج السياسة وخطورة الوشاة، لجأ إلى أبسط مهنة ليستر عيشه. على رصيف سوق النجارين العتيق في مدينة المنفى، كان يفرش بسطيته البالية ليقيم عليها متحفاً صغيراً للمغريات الصامتة: محابس فضية يتيمة، سبح كهرمان باهتة، وقطع من الأحجار الكريمة. كان يقضي ساعات النهار في مسح الغبار عنها، لكن البيع كان كـزهرة لا تُزهر؛ لا زبائن، وقليل من الرزق.

أدرك أنَّ العمل “الشريف” قد بات عملاً عقيماً في هذا الزمان وفي هذا المنفى. لم يعد لديه القوة ليقاوم فقرر أن يلجأ الى اسلوب آخريسيطر بواسطته على قلوب الزبائن وانّه بحاجة إلى قوّة قاهرة تعالج شعوره بالإحباط ، فراح يبحث عن عتبات المنازل الخلفية والمكتبات التي تبيع المخطوطات الصفراء. جلس لدى أشهر السحرة في المدينة، عثر على رجل عجوز بملامح ذئب، وبدأ ينهل منه ومن معين الكتب الغامضة عن الطلاسم والتمائم، مستخدماً كل ما لديه ليتعلم كيف يسخّر ما هو خفي ليخدم أغراضه الدنيوية. لم يعد همه المحابس والسبح، بل أصبح هاجسه بمرور الوقت هو السيطرة على عقول البشر.

لم تكن عينا حمّاد تغفلان عن مايجري في بلاده لحظة. ولكنه لم يكن وحيداً ، كانت القوى الخارجية التي عارضت النظام تراقب تحركاته وتاريخه المضطرب بدقة، بالنسبة لهم، لم يعد “بائع محابس فاشل” أو “هارب من العدالة”، بل تحول إلى “زعيم معارضة في المنفى” وتم تكليفة بتنفيذ عمليات ارهابية كالاغتيال والتفجيرات، بدأت خيوط المؤامرة تُنسج بهدوء. تلقت حكومة المنفى دعماً مالياً ضخماً. لم يكن حمّاد يطلب المال لشراء الأسلحة، بل كان يطلب النفوذ والترتيب للعودة. لم يكن ظهوره مصادفة؛ ففي خضم أزمة داخلية عميقة ضربت البلاد، تدخلت تلك القوى الخارجية بقوة السلاح والدبلوماسية، مدعيةً أنها جاءت لـ**”تحرير الشعب”** و**”إعادة الشرعية”**. وكان وجه هذه الشرعية المُعاد هوحمّاد.

عاد إلى وطنه على متن طائرة عسكرية، لا متسللاً هارباً، بل محاطاً بحرس المحتلين . وفي غضون أيام قليلة، وبدعم كامل من القوات الأجنبية، تُوِّج ملكاً على عرش البلاد التي هرب منها ذات يوم. لقد كان تحولاً لم يكن ليحلم به بائع المحابس الفقير.

لم ينسَ كرسي العرش الّذي يجلس عليه تاريخه. كان الناس يعرفونه جيداً؛ يتذكرونه متسكعاً على الأرصفة، ويعرفون انتماءه السياسي العميل ، بل ويتناقلون همساً قصصاً عن لجوئه إلى السحر أثناء فترة منفاه لفتح باب الرزق المغلق. كان التاريخ يصرخ بحقيقته، لكن شيئاً غريباً كان يحدث في كل مرة يواجه فيها الشعب.

عندما يجئ موعد الانتخابات، تلك المسرحية التي كان يجب أن تطيح به، كانت النتيجة دائماً واحدة: تجديد العهد بأغلبية ساحقة.

وهنا، تبدأ الأوهام تسيطر على عقل “الملك المزعوم”. لقد نسي الدعم العسكري والمالي، وتجاهل الإمساك الأمني الصارم الذي فرضته القوى الخارجية. أصبح يرى أن نجاحه الأبدي لا يعود إلى ذكائه أو قوته، بل إلى القوة التي دفع ثمنها غالياً في المنفى.

“إنها الأرواح ! إنه السحر الذي علّمني كيف أحني الرقاب وأسيطر على العقول.”

صار يعتقد أن الجن هو من يمنعه من السقوط، وأن طلاسمه هي التي تجعل الشعب، برغم معرفته بتاريخه، يجدد له البيعة في كل دورة انتخابية، وكأن هناك غشاوة سحرية وُضعت على أعين وعقول جميع الناخبين.

في قاعة العرش الفخمة، حيث كانت الجدران مكسوة بالذهب والحرير الذي لم يكن ليحلم به، كان الملك يجلس بجمود، يرتدي ثوب الملكية الثقيل كدرع، لكنه كان يسمع بوضوح ما لا يريد سماعه: ”همْس التاريخ.

يستقبل الوفود بانتظام، رجالاً بوجوه متجهمة يعرضون ولاءهم السياسي. ولكن عندما كان أحدهم يمتدح “حكمته القديمة” أو “كفاحه في المنفى”، كانت تلك الإشارات غير المقصودة تفتح جرحاً عميقاً في نفسه. كان يشعر أنهم لا ينظرون إليه كملك ، بل يرونه ذاك الرجل الجالس على بسطته المتربة يبيع الخواتم الرخيصة.

يومًا بعد يوم، يتزايد شعوره بـالاحتقار الداخلي اللاذع. كان يرى في عيون الشعب خليطاً من السخرية والازدراء ، وعندما كان يلتقي بكبار السن الّذين يعرفون تاريخه

“ألا تتذكر ياجلالة الملك أنّي اشترِيت منك يوماً محبساً مكسوراً؟” وطلبت منك تبديله بآخر حينها صرخت بوجهي ” انت كسرته فاغرب عن وجهي .

مرت سنوات الحكم الثقيلة، سنوات تحولت فيها الثقة العمياء بالقوة السحرية إلى جنون مطبق. كان الملك محصناً بالسحر ومعتقداً أن الجن هو من يحميه، يتخذ قرارات متزايدة في الوحشية والعبثية. فقد أهمل البنية التحتية، وزاد الضرائب لتمويل طقوسه السرية، واستخدم القمع ضد كل من يشك في “قوته الخارقة”، لا سيما الذين يتذكرون بسطته. لكن القوة السحرية الوحيدة التي كانت تحميه حقاً – وهي الدعم الخارجي – بدأت تتآكل.

كانت القوى التي وضعته على العرش قد حققت أهدافها، ولم يعد صالحا ، بسبب هوسه المتزايد بالسلطة وعجزه عن إدارة شؤون الدولة،صار عبئاً مكلفا ومحرجا ، وبينما كانت الحماية الخارجية تنسحب بهدوء، بدأ سحر الحقيقة ينعكس على الملك المزعوم.

لم يعد الأمر يتعلق بالاقتناع السحري، بل ببساطة الفقر والجوع والغضب المتراكم. خرج الشعب إلى الشوارع، ليس بالهمس الّذي اعتاد عليه من ردّة الفعل، بل بـالزئير المدوّي. كانت الثورة حقيقية ومفاجئة، كصاعقة لم يتوقعها الملك المحصّن بتمائمه.

في قصره الفخم، وبينما كانت الأصوات تقترب، لم يفهم ما يحدث. كان يتوقع أن يتدخل جنوده الخفيون، أن يعمى اللهب عيون الثوار. لكن لا شيء حدث. صرخ بوجه حراسه: “أين هي الحماية؟ “، متناسياً أن الجنود هم من فتحوا الأبواب.

ADVERTISEMENT

لم يكن سقوط حمّاد شبيهاً بنهايات الملوك المعتادة. كان سقوطاً مريراً يذكّره بأصوله البائسة.

اجتاحت حشود غاضبة القصر كالسيل الجارف، فاخترقوا الحصون التي بناها بالطلاسم وبالقمع. عثروا عليه في غرفته السرية، متمسكاً بتمائمه الممزقة، عيناه تصرخان بالذهول ، سُحب الملك المزعوم، الذي اعتقد أن السحر يحميه من العدالة، من بين أثوابه الملكية وأسحاره المدفونة، كانت صرخات الجماهير الممزوجة بـالاحتقار هي آخر ما سمعه بائع المحابس الذي أصبح ملكاً. اقتادوه إلى الشارع، ليس لساحة إعدام منتظمة، بل إلى أرضية الطرق الخشنة الشّبيهة بتلك التي اعتاد أن يفترش بسطيته عليها في المنفى ذات يوم ، استمر السحل، ممزوجاً بالغضب العارم واليأس التاريخي من كل حاكم كاذب، حتى تقطع جسده إرباً إرباً على خشونة إسفلت الشوارع.

 

 

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي
أخبار

قلبي ما زال ينبض بالأمل

18 أبريل,2026
مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز
اخبار دولية

مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز

18 أبريل,2026
الخارجية الإيرانية: لا نية لدينا بعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا
اخبار دولية

الخارجية الإيرانية: لا نية لدينا بعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا

18 أبريل,2026
نائب رئيس الامارات يبحث مع قاليباف خفض التصعيد في المنطقة
أخبار عربية

نائب رئيس الامارات يبحث مع قاليباف خفض التصعيد في المنطقة

15 أبريل,2026
قد يهمك
غيابه يثير التساؤلات…أنباء عن استقالة وزير الدفاع السوداني

غيابه يثير التساؤلات...أنباء عن استقالة وزير الدفاع السوداني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

الدبلوماسية الأردنية بين الحضور التقليدي وصناعة الفرص

20 أبريل,2026
الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

“الحمائم والصقور” لعبة الازدواجية في السياسة الاقليمية 

20 أبريل,2026
العالم يترقب نتائج تهديد ترامب الزمني والتعنت الايراني

من يتخذ القرار في ايران وسط ضبابية مصير المرشد الجديد؟

20 أبريل,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

قلبي ما زال ينبض بالأمل

18 أبريل,2026
الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية لمضيق هرمز

الشرق الاوسط بين صراع المحاور واعادة تشكيل النظام الدولي

18 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.