بدأت الدعاية الإعلامية مبكرا من قبل الكتل والتحالفات التي أتت برئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبد المهدي، لتخرج تصريحات توضح للعراقيين أن الشأن العراقي ليس فقط الداخلي وإنما الخارجي أيضا بات بيد الكتل الرئيسة في العراق.
وهو ما بدأ من الكتلة الأكبر في تحالف البناء “كتلة الفتح” التي يتزعمها هادي العامري، وكأنها تعلن عن نفسها كأحد المتحكمين الرئيسيين في المرحلة المقبلة من تاريخ العراق، خاصة في ظل عهد رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي.
إذ هددت كتلة الفتح عبر نائبها حسن الكعبي، الجمعة الخامس من أكتوبر / تشرين الأول 2018، ، بعدم صمت العراق على ما وصفته بالتدخلات الخارجية في شؤونه.
وأعلنت تشكيلها وفدا برلمانيا لإيقاف “العمليات العسكرية التركية شمال العراق”.
وهددت كتلة الفتح بالتصعيد، ولم تترك الأمر هي الأخرى لرئيس الحكومة المكلف ليقرر أو يصرح بتلك الخطوات، بل ذهب نائبها للقول بأن عدم خروج تركيا سيدفعنا للتوجه إلى الأمم المتحدة من أجل اتخاذ قرارات الدولية اللازمة ضد أنقرة.




























