بقلم: الدكتورة: سرى العبيدي
المتابع يومياً للمشهد العراقي يرى مسرحية بنفس المحتوى ونفس السيناريو الذي بات العلامة الفارقة في مجريات الاحداث
وسنتطرق الى مسرحية جديدة عنوانها “استقطاع رواتب المتقاعدين”
وهنا كمواطنة عراقية التي تملك الحق في ابداء الرأي الذي كلفه لي الدستور ، ان اعرف ويعرف معي المواطن العراقي
كيف ستذهب اموال الاستقطاعات من رواتب المتقاعدين وقيمتها ٧٠ مليار دينار عراقي الى اشقائنا في الجنوب اللبناني وابناء غزة الصمود
هل ستذهب عن طريق البحر أم عن طريق البر أو الجو وهل سيكون حمام الزاجل شريكا رئيسياً في حمل هذه الاموال
ام ستذهب عن طريق المصارف الصهيونية ليوزعها نتنياهو على هواه ؟
والسؤال الثاني: لماذا لم تبلغ الحكومة العراقية بأن هنالك منصة أور المعنية بهذه الاستقطاعات
من قبل ٠٠٠٠٠
وهل يستطيع كبار السن من الدخول عبر هذه المنصات إلكترونية والعمل عليها بالموافقة او الرفض
من هنا وهناك اذا كانت لدى العراق سفارة موجودة في تل أبيب ، من حقنا ان نعرف كعراقين ومن حقنا ان نعرف مصير هذه الأموال
هنالك احتمالين لا ثالث لهما
الأول: اما ان هذه السبعين مليار قد تم سرقتها مثلما سرقت اموال العراقيين بفضيحة “سرقة القرن”
او بحجة سد العجز المالي للموازنة ، لانه ةبحسب علمي هناك عجز في الموازنة بقيمة ٦٠ ترليون دينار ، مع علمنا ان سعر النفط في صعود ، خصوصا ابان الحرب الروسية الاوكرانية التي شارفت على الانتهاء والتي سيتوج فيها الدب الروسي
ما سيترتب عليه انخفاض في سعر برميل النفط الى اقل المستويات وتسلم ترامب الحكومة الجديدة للولايات المتحدة الامريكية فكيف سوف تسدون العجز في الموازنات
والثانية: ان هذه المبالغ سوف تذهب الى إيران كهدية حالها حال الهدايا السابقة
اختم مقالتي
بشي من التذكير وهي ان حجم الرواتب للرئاسات الثلاثة للاشهر العشرة الماضية اكثر من ٥ ترليون دينار ، ناهيكم عن رواتب رفحاء التي كنا نتمنى ان تكون الاستقطاعات من رواتبهم المتخمة لتذهب الى اهلنا في لبنان وغزة
في النهاية
اقول المشهد سيتكرر
والشعب فقط يتفرج
على جميع مسرحيا الصمت
أما ان الاوان لهذا الفارس ان يترجل من صهوة جواده
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT



























