ADVERTISEMENT
بقلم: عصفورة الخارجية
أين هيئة النزاهة من فضيحة سفارة جمهورية العراق في هولندا
ADVERTISEMENT
كلفت سفارة جمهورية العراق في العاصمة الهولندية- – لاهاي ، شركة ( غير مرخصة رسميا) لاجراء تصليحات في سقف مبنى السفارة، وبسبب عدم مهنية العمال الذين جلبتهم للقيام باعمال الصيانة
حريق مبنى سفارة جمهورية العراق في لاهاي/ هولندا.
نظرا لسوء حالة سطح مبنى السفارة العراقية في هولندا ، حصلت موافقة وزارة الخارجية على ترميم المبنى، وبناء على ذلك:
– تم اختيار الجهة المنفذة لهذا العمل من قبل لجنة في السفارة برئاسة القائم بالاعمال المؤقت “الدكتور علي هلال” بالتنسيق مع لجنة من مركز الوزارة/ الدائرة الهندسية ( عدي، منذر، هالة).
– تم احالة مشروع ترميم سطح المبنى الى عمال بناء يعملون بالاسود بادارة المغربي (قاسم) وعدد آخر من الجنسية المغربية والسورية.
– في خطأ كارثي وفي آخر يوم تسليم المشروع قام عامل سوري يعمل بالاسود ( يعمل بصفة غير قانونية) بتسرب الغاز وادى الى حدوث حريق كبير امتد الى المبنى وتسبب بحرقه اضافة الى احتراق وثائق واجهزة وملفات.
– بدورها قامت الشرطة الهولندية باجراء التحقيق بحضور الاسعاف والاطفاء، وقد نتج عن هذا التحقيق ، اعتراف العامل السوري بتسببه بالحريق ( بعد هرب باقي افراد الطاقم بسبب عملهم بشكل غير قانوني عدا “٢-٣ ” عمال يعملون بالابيض اي بشكل قانوني).
– اعتراف هذا العامل تسبب بامتناع شركة التأمين عن دفع مبلغ اعادة بناء المبنى الذي يعتبر من اغلى وارقى المباني الاثرية في هولندا الذي تم شراءه عام ١٩٨١ بادارة السفير الاسبق في حينها طارق ابو الخيل).
– تستدرج السفارة ( رئيس البعثة علي هلال ومدير الادارة نور جميل ومديرة الحسابات غفران صخر) المدعو العامل المغربي قاسم لتلقينه معلومات غير صحيحة للكذب على شركة التأمين الهولندية ووزارة الخارجية.
– تقوم مديرة الحسابات غفران ومدير الادارة بتسليم مبالغ الانجاز نهاية كل اسبوع كاش وليس عبر التحويل البنكي.
– مبلغ المقاولة يبلغ (٢٥٠ ) الف يورو.
– تقصير وزارة الخارجية في الاسراع بارسال لجنة تحقيقية للوقوف على مخالفات لجنة السفارة ولجنة الوزارة رغم مرور ٣ اسابيع، علما ان الموضوع اخذ صدى كبير جدا في الاوساط الهولندية ، ومحاولة الوزير للتكتيم على الموضوع والذي يقيم في هولندا بالاساس ويحمل الجنسية الهولندية لكون تربطه علاقة متميزة مع رئيس البعثة الذي تسبب بعدة شكاوي من قبل كادر الوزارة الذي يعمل في السفارة والكادر المحلي، والغاء لجنة تحقيقية تشكلت قبل سنة ونص من الان.
– اثناء الحريق تمكن معاون مديرة الحسابات والمدعو المحاسب عمر بفتح قاصة الحسابات واخراج المبالغ والوصولات وغيرها، اي لم تحترق اية وصولات تتضمن التحويلات البنكية ان وجدت، ويمكن التحقق من التحويلات بشكل يسير عن طريق البنك الذي تتعامل معه السفارة، والذي سيؤكد بأن المبالغ كانت تسلم اسبوعيا باليد وهو بحد ذاته مخالفة صريحة لتعليمات الوزارة والاجراءات المتبعة لدى الحكومة الهولندية.
يذكر ، ان القائم بالاعمال المؤقت “الدكتور علي هلال” كان قد طلب لجوء سياسي عام ٢٠٠٨ في احد الدول الاوروبية بمعنى انه قدم لجوء ضد النظام السياسي الحالي لكن الكارثة ، ان وزارة الخارجية العراقية تجاهلت هذا الطلب وإعادته الى الوظيفة بعد سنتين وإعادت له كافة الامتيازات الوظيفية ومنحته اعلى درجة دبلوماسية ( وزير مفوض ) ومنحته موخراً قطعة أرض ٤٠٠ متر في ارقى أحياء بغداد .
تحية حب وتقدير إلى هيئة النزاهة العراقية


























