وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، انتقادات لاذعة إلى “تصرفات الحكومات الغربية” التي وصفها بالمخادعة.
“قدراتنا الدفاعية ليست للمساومة”
إلا أنه أكد أن إيران لن تضع أبداً، أمنها الوطني أو قدراتها الدفاعية أو حقها المشروع في التقدم موضع مساومة”.
لكنه أشار في الوقت عينه إلى أن “أبواب الدبلوماسية ما زالت مفتوحة” لحل الملف النووي. غير أنه أوضح أن “الدبلوماسية الحقيقية لا تكون ذات معنى إلا عندما تُبنى على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا على الغطرسة والتهديد”، وفق تعبيره.
يذكر أن الولايات المتحدة وإيران كانتا عقدتا خمس جولات من المحادثات النووية التي توسطت فيها سلطنة عمان عام 2025، من دون التوصل إلى نتيجة حاسمة.
وفيما كان الوفد الإيراني يستعد للجولة السادسة شنت إسرائيل هجوماً مفاجئاً على الأراضي الإيرانية، والتحقت بها أميركا، إذ شنت الطائرات الأميركية كذلك غارات جوية على المنشآت النووية المهمة في الداخل الإيراني.
ثم فشلت لاحقاً المحادثات بين الجانب الإيراني والأوروبي التي عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، بالتوصل إلى حل للملف النووي.

























