أعلن حزب الله اللبناني، مساء الخميس، أنه استهدف 19 موقعا عسكريا إسرائيليا بالصواريخ والقذائف، بالتزامن مع استعمال للمسيرات للمرة الأولى في ضرب أهداف إسرائيلية، في وقت ردت تل أبيب بأعنف قصف مدفعي حتى الآن منذ اشتعال الجبهة قبل أسابيع.
وأضاف أن مسلحيه حققوا إصابات مباشرة في المواقع الإسرائيلية
وتمتد المواقع المستهدفة من رأس الناقورة غربا على شاطئ البحر المتوسط إلى حتى مزارع شبعا شرقا.
وبالتزامن مع ذلك، قال حزب الله إنه شن هجوم بمسيرتين على موقع “زبدين” في مزارع شبعا.
وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الحزب الطائرات المسيرة في الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
وكانت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أطلقت من لبنان 12 صاروخا على بلدة كريات شمونا بشمال إسرائيل في وقت سابق اليوم.
وأدى القصف إلى إصابة شخصين واشتعال النيران في مركبات ومبان.
القصف الإسرائيلي الأعنف
وردت إسرائيل بقصف مدفعي كثيف على طوال الحدود مع لبنان.
وأفاد مراسلنا بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي غير مسبوق على كل القطاعات الحدودية جنوبي لبنان.
اشتباكات محسوبة
ومنذ أن شنت حركة حماس هجوما مباغتا وغير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، اشتعلت الجبهة الشمالية بين حزب الله وإسرائيل.
وشاركت فصائل فلسطينية أحيانا في إطلاق صواريخ على إسرائيل من لبنان.
لكن وتيرة الاشتباكات ظلت محدودة، واستهدفت في كثير من الأحيان الأبراج العسكرية ومعدات التجسس، كما قال حزب الله في بياناته.
ويخشى لبنانيون أن يؤدي هذا التصعيد إلى دخول لبنان في دائرة الحرب.
وتقول حكومة تصريف الأعمال في لبنان إنها تسعى لتجنيب البلاد حربا.
أعلن حزب الله اللبناني، مساء الخميس، أنه استهدف 19 موقعا عسكريا إسرائيليا بالصواريخ والقذائف، بالتزامن مع استعمال للمسيرات للمرة الأولى في ضرب أهداف إسرائيلية، في وقت ردت تل أبيب بأعنف قصف مدفعي حتى الآن منذ اشتعال الجبهة قبل أسابيع.
وأضاف أن مسلحيه حققوا إصابات مباشرة في المواقع الإسرائيلية
وتمتد المواقع المستهدفة من رأس الناقورة غربا على شاطئ البحر المتوسط إلى حتى مزارع شبعا شرقا.
وبالتزامن مع ذلك، قال حزب الله إنه شن هجوم بمسيرتين على موقع “زبدين” في مزارع شبعا.
وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الحزب الطائرات المسيرة في الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
وكانت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أطلقت من لبنان 12 صاروخا على بلدة كريات شمونا بشمال إسرائيل في وقت سابق اليوم.
وأدى القصف إلى إصابة شخصين واشتعال النيران في مركبات ومبان.
القصف الإسرائيلي الأعنف
وردت إسرائيل بقصف مدفعي كثيف على طوال الحدود مع لبنان.
وأفاد مراسلنا بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي غير مسبوق على كل القطاعات الحدودية جنوبي لبنان.
اشتباكات محسوبة
ومنذ أن شنت حركة حماس هجوما مباغتا وغير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، اشتعلت الجبهة الشمالية بين حزب الله وإسرائيل.
وشاركت فصائل فلسطينية أحيانا في إطلاق صواريخ على إسرائيل من لبنان.
لكن وتيرة الاشتباكات ظلت محدودة، واستهدفت في كثير من الأحيان الأبراج العسكرية ومعدات التجسس، كما قال حزب الله في بياناته.
ويخشى لبنانيون أن يؤدي هذا التصعيد إلى دخول لبنان في دائرة الحرب.
وتقول حكومة تصريف الأعمال في لبنان إنها تسعى لتجنيب البلاد حربا.
أعلن حزب الله اللبناني، مساء الخميس، أنه استهدف 19 موقعا عسكريا إسرائيليا بالصواريخ والقذائف، بالتزامن مع استعمال للمسيرات للمرة الأولى في ضرب أهداف إسرائيلية، في وقت ردت تل أبيب بأعنف قصف مدفعي حتى الآن منذ اشتعال الجبهة قبل أسابيع.
وأضاف أن مسلحيه حققوا إصابات مباشرة في المواقع الإسرائيلية
وتمتد المواقع المستهدفة من رأس الناقورة غربا على شاطئ البحر المتوسط إلى حتى مزارع شبعا شرقا.
وبالتزامن مع ذلك، قال حزب الله إنه شن هجوم بمسيرتين على موقع “زبدين” في مزارع شبعا.
وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الحزب الطائرات المسيرة في الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
وكانت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أطلقت من لبنان 12 صاروخا على بلدة كريات شمونا بشمال إسرائيل في وقت سابق اليوم.
وأدى القصف إلى إصابة شخصين واشتعال النيران في مركبات ومبان.
القصف الإسرائيلي الأعنف
وردت إسرائيل بقصف مدفعي كثيف على طوال الحدود مع لبنان.
وأفاد مراسلنا بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي غير مسبوق على كل القطاعات الحدودية جنوبي لبنان.
اشتباكات محسوبة
ومنذ أن شنت حركة حماس هجوما مباغتا وغير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، اشتعلت الجبهة الشمالية بين حزب الله وإسرائيل.
وشاركت فصائل فلسطينية أحيانا في إطلاق صواريخ على إسرائيل من لبنان.
لكن وتيرة الاشتباكات ظلت محدودة، واستهدفت في كثير من الأحيان الأبراج العسكرية ومعدات التجسس، كما قال حزب الله في بياناته.
ويخشى لبنانيون أن يؤدي هذا التصعيد إلى دخول لبنان في دائرة الحرب.
وتقول حكومة تصريف الأعمال في لبنان إنها تسعى لتجنيب البلاد حربا.
أعلن حزب الله اللبناني، مساء الخميس، أنه استهدف 19 موقعا عسكريا إسرائيليا بالصواريخ والقذائف، بالتزامن مع استعمال للمسيرات للمرة الأولى في ضرب أهداف إسرائيلية، في وقت ردت تل أبيب بأعنف قصف مدفعي حتى الآن منذ اشتعال الجبهة قبل أسابيع.
وأضاف أن مسلحيه حققوا إصابات مباشرة في المواقع الإسرائيلية
وتمتد المواقع المستهدفة من رأس الناقورة غربا على شاطئ البحر المتوسط إلى حتى مزارع شبعا شرقا.
وبالتزامن مع ذلك، قال حزب الله إنه شن هجوم بمسيرتين على موقع “زبدين” في مزارع شبعا.
وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الحزب الطائرات المسيرة في الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
وكانت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أطلقت من لبنان 12 صاروخا على بلدة كريات شمونا بشمال إسرائيل في وقت سابق اليوم.
وأدى القصف إلى إصابة شخصين واشتعال النيران في مركبات ومبان.
القصف الإسرائيلي الأعنف
وردت إسرائيل بقصف مدفعي كثيف على طوال الحدود مع لبنان.
وأفاد مراسلنا بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي غير مسبوق على كل القطاعات الحدودية جنوبي لبنان.
اشتباكات محسوبة
ومنذ أن شنت حركة حماس هجوما مباغتا وغير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، اشتعلت الجبهة الشمالية بين حزب الله وإسرائيل.
وشاركت فصائل فلسطينية أحيانا في إطلاق صواريخ على إسرائيل من لبنان.
لكن وتيرة الاشتباكات ظلت محدودة، واستهدفت في كثير من الأحيان الأبراج العسكرية ومعدات التجسس، كما قال حزب الله في بياناته.
ويخشى لبنانيون أن يؤدي هذا التصعيد إلى دخول لبنان في دائرة الحرب.
وتقول حكومة تصريف الأعمال في لبنان إنها تسعى لتجنيب البلاد حربا.


























