بقلم: الدكتور: أنس عضيبات
في 31 ديسمبر 2019 ، أُبلغ المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية (WHO) في الصين بحالات الالتهاب الرئوي المجهول السبب المكتشفة في مدينة ووهان بمقاطعة هوبى الصينية. في 20 يناير 2020 ، تم الإبلاغ بالفعل عن 282 حالة مؤكدة من 2019-nCoV من أربعة بلدان: الصين وتايلاند واليابان وجمهورية كوريا.. أخيرًا ، أبلغ تقرير منظمة الصحة العالمية الأخير (اعتبارًا من 13 يوليو 2020) عن 12.91 مليون حالة إصابة بمرض COVID-19 على مستوى العالم ، مع 561 ألف حالة وفاة بالإضافة إلى ذلك ، في مارس 2020 ، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اندلاع جائحة عالمي COVID-19 منذ تلك اللحظة ، تم إغلاق المدن ووسائل النقل، مع “تعليق” العديد من الأنشطة التجارية والتعليمية بالإضافة إلى الحياة اليومية للأفراد مؤقتًا
ولقد تم بالفعل تحليل حالة “الوباء مقابل التعليم” على نطاق واسع من قبل الباحثين في جميع أنحاء العالم، وأن التحول نحو التعليم عبر الإنترنت له تأثير كبير على الرفاهية العقلية والجسدية للطلاب ، مما يجعل الشبكات الاجتماعية للطلاب أداة أساسية للدعم خلال فترة الوباء.
لقد أجبرت جائحة كورونا أنظمة التعليم في الدول العربية على الإنتقال المفاجئ إلى التعلم عن بعد، وعلى الرغم من استخدام الإنترنت بشكل واسع في الدول العربية، إلا أن العديد منها لم تقم بتجربة التعلم عن بعد قبل الجائحة، واقتصرت التجارب من قبل على التعليم الجامعي بشكل جزئي، ولقد تركزت التجارب الناجحة في الدول الغنية فقط، والتي تستطيع توفير متطلبات التعليم عن بعد، بينما لم تستطيع العديد من الدول العربية إدخال التعليم عن بعد إلى جامعاتها، على الرغم من قيام جامعات عريقة باعتماد المحاضرات الرقمية في النظام الجامعي منذ أكثر من عقد من الزمن، وفي محاولات التكييف والإحتواء لهذا الانتقال المفاجئ إلى التعليم عن بعد .
لا ينبغي لأحد أن يقلل من شأن التجربة التعليمية الأخيرة في الأردن خلال أزمة جائحة كورونا. حيث تفاعل الكادر التعليمي في مختلف الجامعات في الأردن عن طريق تقديمهم للمواد التعليمية بواسطة المحاضرات مسجلة بالفيديو والصوت. كما و أظهر الكادر التعليمي والإداريين في الجامعات قدرتهم على الصمود والإبتكار في مواجهة تحديات لم يسبق لها مثيل. ومع ذلك،فإن هذه الإستجابة قصيرة الأجل ينبغي أن تشجع على اعتماد رؤية جديدة للتعليم العالي/كخطة استراتيجية طويلة الأجل.
في النهاية إن جائحة كورونا امر فرض على العالم بأسرة ولقد أثر على كافة القطاعات سواء عامة او خاصة ولقد كان له الأثر الكبر على قطاع التعليم ولن ننكر ان جودة التعليم اختلفت والمخرجات التعليمية التي نطمح له اختلفت حتى أرباب العمل باتوا يبحثون عن مخرجات تعليمية نتتماشى مع مخرجات الجائحة وسوق العمل وطبيعته، لذالك يجب ان تتوجه عملية اعداد التعليم في تحسين جودة التعليم المقدم حتى نحصل على مخرجات نطمح لها.



























تناول الكاتب الموضوع بطريقة شيقة ورائعه. وفقك الله د.انس فأنت كما اعتدناك مبدع في كل ما تكتب