أجرى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مساء امس إتصالاً هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني بحثا خلاله تطورات العملية السياسية في العراق خصوصاً بعد إجراء انتخابات مجلس النواب.
وبحث الجانبان، خلال الاتصال الهاتفي، الوضع السياسي في البلد وتطرقا إلى المستجدات السياسية والإتفاقات الضرورية بين الأطراف لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وتناوول الحديث كيفية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بأقرب وقت، والتأكيد على التشاور بين الجانبين واستمرار العلاقات الثنائية.
وسادت خلافات في الأوساط السياسية العراقية حول المرشحين لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق بريت ماكورغ بالتزامن مع زيارة قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، بهدف تشكيل الحكومة.
يأتي هذا في وقت شكلت كتل “سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وائتلاف “النصر” بزعامة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، و “الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، و”الوطنية” بزعامة نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي يوم الاحد العشرين من آب الجاري ما اسموه بنواة للكتلة الاكبر في البرلمان العراقي.
ويمثل الصدر والعبادي المحور الأول من الكتل الشيعية الفائزة في الانتخابات التي جرت في شهر أيار الماضي بينما يتألف المحور الثاني من تحالف “الفتح” الذي يضم فصائل الحشد الشعبي السياسية بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.
ويستمر الخلاف بين القطبين بشأن تشكيل الكتلة الكبرى التي ترشح رئيسا للحكومة الجديدة. والتي تحتاج إلى 165 مقعداً، من مجموع 329 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد.


























