بقلم: خليل ابراهيم الزبيدي
ابتداءا هذه الملاحظات ليست موجهه لشخص او اشخاص بالقنصلية لاني لا اعرفهم ولا يعرفوني شخصيا ولا اعرف اسماؤهم لاسيما وان هناك اشخاص يتغيرون عسى ان يكونوا البدائل افضل الا ان واقع الحال للاسف يثبت العكس من ذلك…. حقيقة الاساس لي ولغيري طموح بالحدود الدنيا ان يتم التعامل معنا بطريقة انسانية حضارية مهنية دبلوماسية مقبولة ….لانطمح بالمعاملة المثالية التي عادة مانراها في كثير من السفارات التي تحترم مواطينها بشكل حقيقي وكاتب هذه السطور زار اكثر من ستين دولة منها المتقدمة جدا والمتوسطة في تقدمها والاخر من دول العالم الاخرى ومايزال يزور … اعترف بصراحة انا ومثلي كثيرين من العراقيين يفكروا كثيرا في ايجاد شخص يعرفونه قبل ان تطأ اقدامهم القنصلية، رغم ان اغلب معاملاتهم امور بسيطة وروتينية الا اننا نخشى من بعض واقول بعض الممارسات التي تجعلنا نندم لاننا راجعنا القنصلية وانا بأم عيني شاهدت كثيرين يتركون معاملاتهم بلا رجعة بسبب سوء تعامل البعض من الموظفين معهم.
وعلى سبيل المثال لا الحصر قبل اكثر من شهرين وبالصدفه عايشت مشكلة حدثت بين احد المواطنين وموظفة بسبب ضغط موضوع البطاقة الموحدة ورغم ان الموظفه اخذت حقها الاعتباري بالكلام من المراجع الا انه تكتفي وطالبت عن طريق مرجعيتها بالسفارة من المواطن الاعتذار لها ورددت بصوت عال لعدة مرات انها موظفه حكومية دبلوماسية اثناء الواجب ولا يحق للمواطن ان يقلل من شأنها ونحن وقفنا معها في هذا الموقف….. وهنا نتسائل ونحن شهود عيان لحالات عديدة كم مواطن عراقي من مراجعي الدائرة القنصلية من حقه ان يطالب موظفي القنصلية بالاعتذار له على عدم احترامه او التعامل معه بفوقية او او او؟؟!!
التعامل مع المواطنين
إن تأثير هذا النوع من التعيينات يظهر بشكل واضح في التعامل مع المواطنين. في القنصليات، حيث يتوقع المواطنون الحصول على خدمات سريعة وفعالة، قد يواجه البعض صعوبة في تلقي المعاملة المناسبة بسبب عدم كفاءة الموظفين. قد يشعر المواطنون بالإحباط أو الإهانة بسبب ردود فعل الموظفين التي قد تكون ناتجة عن قلة الكفاءة وليس عن أي مسألة شخصية أو ضغينة.
ان مهام الدائرة القنصلية تتمحور حول تقديم الدعم والمساعدة للمواطنين العراقيين في الخارج، وضمان حمايتهم حقوقهم القانونية والاجتماعية. القنصلية هي الخط الأمامي في التواصل بين المواطن والدولة، وهي مسؤولة عن توفير كل ما يلزم من خدمات لضمان راحة وأمان المواطنين العراقيين في دول المهجر.
احترام المواطن هو أساس العمل القنصلي في أي بلد، حيث يُفترض أن تكون القنصلية هي الجسر الذي يربط المواطن بوطنه، وهي المكان الذي يجب أن يشعر فيه المواطن بالأمان والدعم.
هذا الاحترام يتجسد في عدة جوانب من تعامل القنصلية مع المواطنين، ويشمل:
- الاستماع والاهتمام بالمواطنين:
- معاملة المواطنين بكرامة:
- توفير بيئة مريحة:
- الشفافية والعدالة في التعامل:
- الرد على شكاوى المواطنين:
- التعاون مع المواطنين لحل مشكلاتهم:
اعتقد مهم جدا للسيد السفير ان يركز على:
تعزيز المساءلة: يجب أن يتم وضع آليات رقابية لمتابعة الأداء داخل القنصليات بشكل دوري، والتأكد من أن كل موظف يؤدي عمله بشكل يحترم حقوق المواطن ويحترم المعايير المهنية.
توفير دورات تدريبية للموظفين الذين تم تعيينهم عبر اليات غير دبلوماسية!!، لانهم لم يكونوا قد مروا بعملية انتقاء دقيقة، سيكون خطوة مهمة لتحسين مستوى الخدمة وتعزيز القدرة على التعامل مع المواطنين بشكل مناسب واحترافي.
ان الذي نريد التركيز عليه ان احترام المواطن هو قيمة أساسية في العمل القنصلي، وينبغي أن تكون القنصلية مكانًا يشعر فيه المواطن بالثقة والدعم. هذا الاحترام يعكس صورة الدولة في الخارج، ويعزز العلاقة بين المواطن ووطنه، مما يساهم في تعزيز الشعور بالانتماء والولاء.
























