بسم الله الرحمن الرحيم.
( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ).
ترجل فارس من فرسان العراق وعلماً من أعلامه الى جوار ربه الرحيم، الدكتور عصام الجلبي وزير النفط في العهد الوطني رحمه الله، بعد مسيرة حافلة بالعطاء، سليل العائلة الكريمة،
تميز بالتواضع، والسمت الحسن، والحكمة، والشجاعة، والاخلاص، والهدوء في المواقف الصعبة، والثبات على المباديء حتى الانتقال الى جوار ربه، وهو جزء من تاريخ العراق الكبير، تقبله الله تعالى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأَخلف أمته ووطنه وأهله وذريته وأصحابه ومحبيه خيرا، نتقدم بعزائنا لعائلته الكريمة وجميع أهله وذريته وعشيرته ومحبيه واصحابه. احترامنا وتقديرنا.
المجلس الوطني للمعارضة العراقية.
10 شعبان 1446 هجرية.
9 / 2 / 2025 ميلادية.



























بأيّها نقتدي للخلاص : تبديل الوجوه ؛ أم تبديل الثقافة؟
هل يجدي نفعاً تبديل مسؤول بمسؤول أو وزير بوزير أو رئيس وزراء أو جمهورية بآخر أو حتى حكومة كاملة بحكومة أخرى!!؟
سؤآل يمثل العمود الفقري للقصاء على الفساد في حال حلّه لبناء دولة المواطنة و المساواة الخالية من الفوارق الطبقية والحقوقية و العنصرية و المذهبية و التحاصصية الظالمة و السائدة على مدى ربع قرن, و كل يوم في تجربة جديدة فاشلة بآلتأكيد و كأن العراق تحول إلى حقل تجارب!!؟
لكن كيف يُمكن تغيير الواقع الفاسد الحالي .. إلى واقع وطني آمن يعيش بظله الجميع بأمان و سعادة و حال واحد و يد واحدة في السراء و الضراء بعيدا عن هذا الواقع الفاسد الذي أوجده الأحزاب و الشخصيات المأزومة المريضة الحالية !؟
و الجواب هو :
بداية و قبل الجواب ؛ سأضيف لما تقدم .. قبل قليل؛ أن بعض الأخوة أرسلوا لي خبر مفاده تغيير قائد عمليات ميسان اللواء عبد الحسين الخزعلي … هذا اليوم, كما يحصل ذلك في كل المحافظات و حتى المركز و في قمة المؤسسات و الوزرات و الأحزاب و كأنهم يطلبون منّا جواباً !؟
لكن تسألنا على الفور ؛ و هل من فائدة في ذلك ؟
و هل سيتغيير الوضع حقاً بتبديل وجه جديد, خصوصا لو علمنا بأنّ عشرات الحكومات و ستة رؤوساء حكومات مع المسؤوليين قد تمّ تبديلهم منذ بداية السقوط و للآن, فهل تغيير الوضع … أم ساء أكثر فأكثر!؟
فهذا هو العراق منذ ذلك الحين و كل شهر و سنة لا بل كل إسبوع أحياناً يتبدل الكثير من المسؤوليين و الوزراء بسبب الفساد المعروف و المنتشر في العراق .. بفعل و بمعية الحكومات خصوصاً في (أموال النقد) ..
بل و شهدنا للأسف إن الذي يأتي مكان السابق ليس بأفضل ممّن سبقه, هذا إن لم يكن بأسوء ممن سبقه و يفعل ما يحير العالم و الشيطان نفسه!؟
المهم كان جوابي على تبديل قائد عمليات العمارة هذه المرة و هذا اليوم؛ كما في السابق هو التالي :
أخي و ما الهدف من ذلك التبديل, إذا كانت المنابع الثقافية مؤدلجة و مشوهة , و لا يفهم أثقفهم معنى فلسفة الحكم .. فهذا العامري خرج علينا البارحة يبيّن نهج المتحاصصين بكونهم لم يأتوا لأجل البطن و المادة فقط ؛ إنما جاؤوا و حسب توصية أمامه لأجل بناء الدولة و التصدي للباطل!؟
ولا ندري أية دولة يعني ؟
و أي تصد للباطل و هم يسرقون أموال آلفقراء بلا رحمة و لا ضمير بل و يسندون الفاسدين و منهم فلاح السوداني و صاحب صفقة القرن!؟محبتي و تواضعي أمام من يفهم كلامي هذا على الأقل .. و يسعى للحل و لمحاربة الفساد فيما بعد .. و الذي سيحصل بشكل طبيعي , , و لا يجدي تبديل رئيس برئيس أو حزب بحزب فقد جرب العراق و شهد العالم بأن التغييرات التي حصلت للآن لم تنفع شيئاً .. لأن [هالـ كعك من هالعجين].
و الحل الأمثل يكون في تغيير الفكر و بناء ستراتيجيات لبناء دولة العدالة لا المحاصصة!؟
لكن متى يفهم العراقيون كلامي هذا الذي نطقت به منذ عقود .. لقد مللتهم و ملوني و الله؟
خصوصا ونحن نتجّه بفعل القوى العظمى هذه الأيام؛ لتغيير خارطة الوطن و منهجه إلى إتجاه و وضع آخر .. الله وحده يعلم بنتائجه .. بعد ما فشلت تجارب الأحزاب و العتاوي المتحاصصين السيئيين للغاية الذين فهموا فلسفة الحكم بأنه للثراء و للموائد و الصحون الدسمة و الغنية و القيمرية والقوزية !؟
و يفترض الآن .. و بعد ما فهمَ .. مَنْ فهم طرحنا آلآنف .. أن يسألنا :
ما آلسبيل لتغيير ثقافة الناس إذن للخلاص .. حتى ننتُج أناس صالحين رحماء و أفضل من هذه الطبقة السياسية اللعينة التي وضعت العراق بين فكوك كماشات متعددة و هم كآلثعالب يترقبون و مرتزقتهم و يحومون من بُعد حول ما تبقى من كعكتهم!؟
فهل هناك من يسألنا بورع و إجتهاد عن نهج الخلاص لنكون له أحبة مخلصين بتقديم الحلّ الأنجع إن شاء الله؟
للأتصال عبر الواتسآب أو عبر البريد : azez24_7@yahoo.ca
وأُفضّل أن يكون الطرح على هذا الموقع النيّر ليستفيد الجميع إن شاء الله وشكرا لمديري الموقع وللسائل إن وجد بإذن الله.
و (هل على الرسل إلا البلاغ المبين).
عزيز الخزرجي