خاص: وكالة أخبار العرب
تقرير: هيثم عياش
برلين :27/01/2022 ناقش اعضاء البرلمان الاتحادي هذا اليوم الخميس الموافق 27 كانون ثاني / نوفمبر ، الامن والسلام الاوروبي في ضوء الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع اوكرانيا والمناورات العسكرية الروسية مع الصين وارسال حلف شمال الاطلسي / الناتو / المزيد من الفرق العسكرية الى دول بحر البلطيق ، ليتوانيا وليتلند وايستونيا ، التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي وتزويد وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون ) كييف بمعدات وعتاد عسكري فتاك .
تفاوتت آراء اعضاء السياسة الخارجية من الكتل المتعمدة بالبرلمان الاتحادي حول الآزمة اوكرانيا ، فالمسيحيين يطالبون بدعم الادارة الامريكية ومعاقبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتدخل في شؤون الدول المستقلة وزعزعة الاستقرار السياسي والامني فيها ولا سيما في اوكرانيا ودول البلطيق الاعضاء بالاتحاد الاوروبي و( الناتو ) التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي ، بينما يطالب اعضاء كتلة اليساريين ” الشيوعيين” الحكومة الالمانية سحب فرقها العسكرية الموجود ضمن ” الناتو “بدول البلطيق للحيلولة دون إرغامهم المشاركة بحرب قد تقع في اوكرانيا . ويؤيد القوميون من كتلة البديل لألمانيا/ المعادي للاسلام والاجانب واوروبا / الشيوعيين بشكل غير مباشر ، بسحب المانيا فرقها العسكرية من الناتو وأيضا الغاء عضوية المانيا منه ومن الاتحاد الاوروبي والوقوف الى جانب الادارة الامريكية بسياسة متوازنة .
ويؤيد الخضر والاشتراكيون اضافة الى الليبراليين مساعي رأب الصدع وضرورة تقوية الحوار الدبلوماسي معربين عن ترحيبهم استجابة / الناتو / والادارة الامريكية لمطالب موسكو التي تريد ضمانا لأمنها مطالبين بخفض نبرات التهديد بالحرب وتخفيف قرع طبول الحرب ، واعلان “الناتو ” استعداده تلبية مطالب موسكو دليل واضح وقوف دول الناتو ، الى جانب اوكرانيا .
ومع ذلك فهناك من يرى ضرورة الترقب فالإدارة الامريكية التي وعدت كييف بالمساعدة لن تضيع وجهها ، إذ تعلم العالم من السياسة الامريكية في العراق فبالرغم من الجهود الدبلوماسية التي بذلت للحيلولة دون احتلال العراق الا ان الادارة الامريكية نكثت وعودها حتى لا تفقد وجهها أمام العالم .
وموسكو بوتين ينتظر الفرص السانحة للانقضاض على اوكرانيا حتى ولو أخذ لبلاده عهودا ضمانا أمنيا لبلاده .
ومن خلال المؤتمر الصحافي الذي تم قبل يوم امس الثلاثاء 25 يناير ببرلين بين المستشار اولاف شولتس والرئيس الفرنسي ايمانوئيل مكرون الذي يرأس حاليا دورة النصف السنوية للاتحاد الاوروبي تبين واضحا هوة بينهما ، فالمستشار شولتس كان يمتنع عن اجبة صريحة ما اذا كانت الحكومة الالمانية ستشارك بشكل مباشر بالدفاع عن اوكرانيا ، بينما الرئيس الفرنسي اكثر صراحة بأن بلاده لن تلفى مكتوفة الايدي مردفا ان كل ذلك مرتبط بتطورات الساحة السياسية والعسكرية .
























