بغداد: وكالة أخبار العرب
طالب الزعيم العراقي الاسلامي السيد مقتدى الصدر الحكومات الاسلامية كافة بأتخاذ ٱجرات جادة للوقوف والدفاع عن المقدسات الاسلامية ونصرة القرٱن الكريم والمطالبة بتشريع قانون معاداة الاسلام أسوة بقانون معادات السامية الذي تم تشريعه وسنه والتصويت عليه من دول عدة , وتجريم كل من يسيء او يحاول الأسائة للاسلام ومقدساته والحد من هذه الانتهاكات والتجاوزات المستمرة والأستخفاف بمشاعر المسلمين في العالم تحت ذريعة حرية الرأي والتعبير التي تسمح بها كثير من الحكومات الغربية ، متطلعا الى مواقف جدية من حكومات الدول الاسلامية ومنظمة المؤتمر الاسلامي .
وكانت مطالب الزعيم الصدر مطالب شرعية وقانونية كون هكذا تصرفات هي بالأساس تؤدي الى الحقد والكراهبة وتعرض السلم المجتمعي في كثير من الدول الى الفتن والتنافر المجتمعي كما ان الاستهانة والأستخفاف بمعتقدات الاخرين هي بالأساس أنتهاك سافر لحقوق الانسان وعلى الجميع احترام معتقدات الاخرين دون استثناء تحت مبدأ اعتقد بما تعتقد لكن احترم ما اعتقد والملاحظ الأزدواجية في هذا الشأن قياسا بقانون معاداة السامية والمثليين التي شرعتها وسنتها غالبية الدول الغربية وفرضتها وحمتها . وان دعوة الزعيم الصدر هي دعوة من اجل نصرة القرٱن فقط وليست دعوة لاي شان ٱخر قد يعتقده البعض . وقد دعى ايضا الى مظاهرة مليونية سلمية يوم الجمعة المقبل من اجل نصرة القرٱن الكريم . علما ان الزعيم الصدر واتباعه قاموا بحماية أبناء الطوائف والديانات الاخرى في العراق خلال فترة الحرب ضد الارهاب.



























