قبل سنوات اتجهت نية الشيخ عبدالملك السعدي الى عقد لقاء لعلماء العراق في العاصمة الاردنية
عمان للتدارس لتشكيل تجمع باسم المجمع او اي اسم يختاره المجتمعون تتكون مهمته خدمة العراق دينياً واجتماعياً وسياسياً ويكون مرجعية للعراقيين المخلصين . وتم الاعداد لهذا الاجتماع وبدأت الوفود تصل الى عمان ثم فوجئنا بقيام مجموعة من العلماء باعلان قيام المجمع الفقهي قبل اجتماعنا بحوالي اربعة او خمسة ايام برئاسة الشيخ احمد حسن الطه وبيدو انه كان هذا التسارع في الاعلان لسحب البساط من تحت العلماء الذين ارادوا التجمع في عمان وتدارس الامر عن كثب وافشال تجمعهم هذا .
وقد حصل لهم ما ارادوا فقد اضطر الشيخ عبدالملك الى ارسال رسائل الى المدعوين لاجتماع عمان لالغاء الاجتماع والاعتذار لهم كي لا يشعر الاخرون ان هناك فجوة بين العلماء وبارك لمن قرر قيام المجمع الفقهي في بغداد عملهم ودعا لهم بالسداد.
اما انا فقد ارسلت رسالة شخصية على مسؤوليتي للشيخ احمد حسن الطه عاتبته فيها على افشال اجتماع العلماء المقرر في عمان .
ومع هذا فقد قلت له ( سنرقب اداءكم فان وجدنا انه يخدم العراق والشريعة ويرفض الخنوع والخضوع للمحتل واذنابه فاعتبرونا جنوداً عندكم . وان كانت الاخرى – لاسامح الله- فلا تنتظروا منا السكوت بل انتظروا الانكار والرفض)
ومن ذلك التاريخ و نحن نؤيد مايصدر من المجمع مما يخدم العراق ويرفض الاحتلال وننكر التصرفات التي نرى فيها مجاملة للمحتل واذنابه.
وقد فوجئنا بعدة زيارات لاذناب العملية السياسية الفاسدة للمجمع الا اننا لم نكن نتوقع ان يستقبل المجمع المحتل القاتل المجرم نفسه – السفير الامريكي- فاستدعى ذلك ان نعلن براءتنا من هذا الفعل الشنيع من المجمع تحت اي ذريعة كانت ( ولا تركنوا الى اللذين ظلموا فتمسكم النار) وكان على المجمع ان لا يفتح بابه لمن احتل بلادنا وازهق ارواح العراقيين وسلم البلاد الى ايران على طبق من ذهب لتعمل ما تشاء من دمار وفساد عبرعملائها من الاحزاب والميليشيات ومن وافقها .
والله من وراء القصد
الشيخ الدكتور
عبدالحكيم عبدالرحمن السعدي
٤/ /٢/ ٢٠٢٢

























