بغداد: وكالة اخبار العرب
كشف السفير محمد الحاج حمود ، خفايا تعيين الدبلوماسيين في وزارة الخارجية العراقية وبعثاتها المنتشرة في أغلب دول العالم ، وآلية عملها والمناصب التي أصبحت تورث بين أفراد العائلة الواحدة.
وأضاف الدبلوماسي المخضرم، أن العمل في وزارة الخارجية قبل 2003 كان يعتمد على ضوابط وقوانين صارمة على عكس مايحصل اليوم، حيث بات التعيين في المناصب الدبلوماسية يجري بطريقة المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية ، بدليل أن “كشواني” في احد الائمة تم تعيينه بمنصب وزير مفوض والان مرشح للعمل كسفير في إحدى بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج ، تحت مصطلح قانون الخدمة الجهادية.
وفارقة أخرى من عامل وغاسل صحون في مطعم خارج العراق الى دبلوماسي .
يذكر أن هذه الانتكاسات جاءت في زمن ابراهيم الجعفري الذي شغل منصب وزير الخارجية، الأمر الذي كان مرفوضا في زمن الوزير الأسبق هوشيار زيباري.
حيث كان الجعفري يأتي بزبانيته القذرين امثال ( البنجرجي وابو الصالنصات ) وغيرهم للعمل في السلك الدبلوماسي ، بينما يتم الاستغناء عن الدبلوماسيين الاصلاء الذين يشاد لهم بالبنان.




























