نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها، اليوم السبت، إن الأردن احتجز قبل أيام أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة التسلل الإلكتروني (شايني هانترز) التي أعلنت سرقة بيانات كل موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي “إف. بي. آي”.
وقال اثنان من المصادر إنه يتعاون مع “إف. بي. آي” لكشف هوية شركائه من المتسللين الإلكترونيين.
وقالت المصادر الثلاثة إن السلطات الأردنية احتجزت سيف الدين خضر. وأوضح اثنان من المصادر أنه محتجز منذ يوم الثلاثاء.
وقال مصدران إنه يتعاون مع “إف. بي. آي” وأجهزة إنفاذ قانون من دول أخرى لتحديد أماكن وجود باقي المتسللين.
وقال المكتب: “نواصل تحقيقاً مكثفاً في الواقعة الإلكترونية الأحدث التي قيل إن مجموعة شايني هانترز ضالعة فيها، وذلك بعد التعاون بالفعل مع شركاء لإلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم، ولن ندخر أي جهد في تقديم كل فرد من المسؤولين عن ذلك إلى العدالة”.
ويمثل احتجاز خضر، الذي يقال إن اسمه المستعار في عالم التسلل الإلكتروني هو “ري”، أحدث تطور في قضية مجموعة “شايني هانترز”.
ويعتقد خبراء أن هذه المجموعة، التي لها تاريخ طويل في استهداف شركات كبرى حول العالم، تتألف في معظمها من متسللين إلكترونيين شبان ناطقين بالإنجليزية يركزون على سرقة البيانات والابتزاز.
وكشف تحليل أجرته “رويترز” لعينة من البيانات التي نشرتها مجموعة “شايني هانترز” أنها تضمنت معلومات تعريف شخصية واسعة النطاق عن موظفي “إف. بي. آي”، ومعلومات حساسة عن أدوارهم الوظيفية، ومعلومات نفسية وطبية.
وقد يكون تعاون خضر مع المحققين حاسماً في المساعدة على احتواء الضرر أو على الأقل تفهم مدى حجمه. وقال مصدر إن خضر أطلع المحققين على أجهزته الإلكترونية ومراسلاته الرقمية لمساعدة “إف. بي. آي” في تحديد أماكن وجود شركائه.
وأضاف المصدر لـ”رويترز”: “تعاونه مهم للجهود الجارية لإلقاء القبض على هؤلاء المتسللين الإلكترونيين”.



























