رسالة من محامي كان حاضر جلسة النطق بالحكم !!!

كنت حاضر بشخصي داخل جلسة محاكمة قاتل الشهيدين “احمد عبد الصمد وصفاء غالي” واثناء نطق القاضي بحكم الاعدام شنقاً حتى الموت سجد المتهم ( حمزة ماهي ) وقال ( الآن قد قبلت اعمالي ) ويقصد على صلاته وصيامه ) رغم حكمه بالاعدام كان متقبل الامر برحابة صدر وفرحة عميقة بانت من خلال تصرفه وهذا دليل على صدق كلامه بأن تنفيذه لعملية القتل كان بناءا على فتوى دينية ويعتبر حكم ( اعدامه ) انتصارا وتنفيذا لهذه الفتوى.
وقد خاطب القاضي قائلا ” سوف اكون مع اصحاب الحسين ع” !!!!! ، تخيلوا بهذه العقيدة المترتبة على الأفكار الدموية والمؤمنين بما يؤمن ماذا ينتج من خلالها وكم شخص على شاكلته يؤمنون بهذه الافكار والعقيدة الاجرامية التي تهيمن عليهم ، فهؤلاء لافرق بينهم وبين التنظيمات الإرهابية مثل “داعش والقاعدة ممن كانوا يؤمنون بانهم سيأكلون طعام الغداء مع الرسول عليه افضل الصلاة والسلام حال تفجير ارواحهم النتنة ؟ ..
لولا تشرين العظيمة لما تجرأ القاضي على النطق بالحكم وان كان منقوص ولازال المحرض وصاحب الفتوى وبقية المجرمين بعيدين عن المحاكمة ، الا ان مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة والتغير قادم وستتم محاسبة كبار المجرمين كما يحاسب صغارهم فتشرين ليست مجرد ثورة وانما فكر ووعي وقوة لكل من لا يملك القوة وعلى راسهم القضاء الذي وجب عليه ان يتخذ من ثوار تشرين قدوة له ،،، لن يفلت المجرمين وذيول ايران من العقاب طال الزمان ام قصر ،،
{ ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب }
قناة 25 تشرين الفضائية
1 تشرين الثاني 2021



























