بقلم: نوفل الحمداني
بعد عام 2011 وما جرى في سوريا، أعلنت الأمم المتحدة عن عودة مليون لاجئ سوري إلى بلادهم، رغم الحرب المدمرة والدماء التي سالت.
أما في العراق، فبعد أكثر من عشرين سنة عجاف على الاحتلال الأميركي وما خلّفه من فوضى وإرهاب منظم، ما زال النزوح شاخصًا، والهجرة قائمة، والمأساة أن أغلب النازحين ما زالوا داخل العراق ذاته، محاصرين بين المخيمات والوعود المؤجلة الكاذبة!
هنا تتكشف الحقيقة؛ فالمتسلطين
والذين يدعون الإنصاف لم ينصفوا أحدًا، والتعهدات التي رفعتها الحكومة الحالية عند تسنّمها السلطة، ضمن اتفاق ادارة الدولة حينها
بعودة أبناء المدن التي دُمِّرت إبّان المعارك ومواجهته ، لم تتجاوز حدود الشعارات.
إلى اليوم لا يُرى أي بصيص أمل بعودة حقيقية لأهل جرف الصخر أو العوجة أو سليمان بيك أو يثرب أو الفارسية أو الفرحاتية. مدن بقيت عناوين للنزوح والغياب، وكأنها حُكم عليها أن تبقى رهينة السقوط الأول، بلا نهاية تلوح في الأفق..
اما التعويل على ساسة المكون فاظنه وهم من خيال …
والله المستعان




























