عمان – وكالة اخبار العرب
اكد أحد شيوخ عشائر شمر في العراق ورئيس حزب العزة الوطني الدكتور وضاح الصديد ، ان رئيس الوزارء مصطفى الكاظمي انصاع للفاسدين واختار شخصيات انتهازية في مكتبه من مستشارين وخبراء فتم تغييبه عن الصورة الواقعية فتحول الى شخصية ضعيفة لا تستطيع ان تدير البلد .
وقال الصديد في مقابلة خاصة مع “وكالة اخبار العرب” في بداية الأمر كنت من الدائمين لتولي الكاظمي منصب رئيس الوزراء ، باعتباره ليس طائفيا ، حيث كان يراس اعلى جهاز امني في البلاد وتحت قبضته جميع ملفات الفساد التي تخص الاحزاب الموجودة ، الأمر الذي جعلنا متفائلين في ملف محاسبة الفاسدين والضغط عليهم واصلاح ما يمكن اصلاحه .
ولكن للاسف الشديد ، ما حصل عكس ذلك هو انصياع الكاظمي للفاسدين واختياره شخصيات انتهازية في مكتبه من مستشارين وخبراء فتم تغييبه عن الصورة الواقعية فاصبح شخصية ضعيفة لا تستطيع ان تدير البلد.
واضاف الصديد ان الكاظمي اصبح يكثر من الوعود مع قلة التنفيذ ، فالخدمات اليوم في العراق من سيئ الى اسوء والكهرباء من سيئ الى اسوء وتم قطع المياه على العراق من قبل دول الجوار وعدم احترام سيادة العراق من قبل دول الجوار والدول الاقليمية .
وتابع الصديد ان العملية السياسية في العراق هي عملية مكررة نفس الاحزاب التي تسلطت على العراقيين بعد عام 2003 هي نفسها مع تغيير الوجوه فقط ينادون بالاصلاح وهم اساس الفساد فلا امل في عملية سياسية اصلاحية في الوضع الراهن .
واوضح ان الصراعات السياسية الان هي صراعات حول مناصب وصراعات استحواذ ويستخدمون الشعب والخدمات الذي هم اساس الفساد فيها كمادة لركوب الموجة مرة ثانية وان الطرفين معروفين عندهم فساد وان الطرفين عندهم مليشيات وان الاطراف الموجودة عندها حتيان فساد خصوصا وان الدول الغربية والدول المحيطة بالعراق هي السبب الرئيسي لابقاء هذه الاحزاب والشخصيات عن طريق الدعم الاعلامي والمادي لان هذه الدول ترغب في بقاء العراق غير مستقر وهذه حقيقة عرفها الشارع وعرفها الجميع .



























