بقلم: د حسان جاسم الوزان
حقيقية أنا لايهمني ولا اعترف بموضوع التقسيمات التي فرضها الاحتلال (العرب سنة وشيعة والكرد) مثلما لا اعترف وغير معني او مهتم بتلفيقات النسب الكاذبة التي اخترعوها وصدقوها وتصرفوا بتقسيم الشعب العراقي ووزعوا نسب التمثيل المفتعل وادعوا كذبا وقلبوا الحقائق على الأرض إلى نسب ملفقة بان المكون الثاني اصبح الاول وبالضعف رغم اننا كعراقيين مطلعين نعرف الحقيقة وندرك تماما النوايا الخبيثة وراء هذه التقسيمات وأكذوبة النسب التي اخترعها الاحتلال المريكي البريطاني وقطعا كعراقيين نحب بلدنا ولدينا خبرات حقيقية تجعلنا نشم رائحة الخبث الانكليزي في فرض الاكاذيب على العراقيين والعالم بعد الاحتلال ومنها تغليب جزء محترم ومقدر من العراقيين على الجزء الاكبر المعروف بحجمه الاكبر رغم كل محاولات التزييف والتهجير القسري داخل العراق وخارجه والقتل الجماعي والتغييب وإعطاء الجنسية العراقية لملايين من شعوب اخرى من غير المسلمين العرب .. اذن هناك ادعاءات وأكاذيب وتزييف عمل عليه الاحتلال بالتنسيق والتوافق مع ملالي طهران لفرض شيئ مزيف والعمل على تحويله إلى واقع يجب اعتماده والأخذ به لغاية سيئة في نفس المحتل ومن استفادوا ولايزالوا مستفيدين من قلب الحقائق من ذيول الاحتلال الذين فرضوا على حكم العراق قسرا !؟
حقيقة أنا معني ومثلي غالبية الشعب العراقي ان يتسلم الحكم عراقي حقيقي وطني شريف يحب بلده ويخدم شعبه بامانة وصدق ويعمل على استقلاله ويحافظ على ثرواته ويوظفها لخدمة العراق وشعبه ولا يهمنا ان يكون عربي او كردي او تركماني مسلم او مسيحي او يزيدي او يهودي … سني او شيعي
او او او إلى آخره.! فهذه كلها مصطلحات اصبحت تفرقنا لانها توظف خارج خدمة الوطن ومصلحة شعبه ؟!
اطلعت على تقرير (“DOC-20251209-WA0007..pdf”)بعنوان “واقع المكون السني في العراق بعد عام 2003” (من إعداد جبهة الخلاص العراقي للحرية والسلام) وبعد تحليل للأرقام والبيانات الواردة فيه التي تثبت الفرضية (أن السنة العرب وحدهم أكثر عدداً من الشيعة) يستند التحليل إلى البيانات الواردة في الصفحة 5 (المصدر 456) والصفحة 6 (المصدر 458-459) من الملف:
اولا:إجمالي السكان وتقديرات المكون السني
كما يذكر التقرير أن إجمالي عدد سكان العراق المقدر لعام 2025 هو 46,118,793 نسمة.
ويقدم الجدول في الصفحة 5 تفصيلاً لأعداد “المكون السني” كالتالي:
١-سنة داخل العراق (التقدير الأولي): 19,881,304 نسمة (ويشير التقرير إلى أن هذا الرقم يشمل المحافظات السنية الرئيسية ومناطق بغداد، مما يعني أنهم السنة العرب بشكل أساسي فقط بدون المهجرين قسرا).
٢-المهجرون خارج العراق: 7,000,000 نسمة (لم يُحتسبوا في التعداد الرسمي، وأغلبهم من السنة وفق سياق التقرير).
٣-سنة في المحافظات الكردية: 6,519,129 نسمة (أربيل، دهوك، السليمانية).
٤-المجموع الكلي للمكون السني: 33,400,433 نسمة.
ثانيا:حساب عدد السنة (بدون الأكراد)
لاستخراج عدد السنة العرب (بدون الأكراد) بناءً على أرقام التقرير:
أ-نأخذ “سنة داخل العراق” (19,881,304) زائد المهجرون” (7,000,000).
ب-المجموع التقديري للسنة (بدون الأكراد): حوالي 26,881,304 نسمة.
ج-حتى لو استثنينا المهجرين واعتمدنا فقط على الموجودين داخل العراق (في المحافظات غير الكردية)، فإن العدد هو 19,881,304 نسمة.
ثالثا:حساب عدد الشيعة (المتبقي من السكان)
لمعرفة عدد الشيعة والمكونات الأخرى، نقوم بطرح “المجموع الكلي للمكون السني” من “إجمالي سكان العراق” الوارد في التقرير:
-إجمالي السكان: 46,118,793
-ناقصاً المجموع الكلي للسنة (عرب وكرد): 33,400,433
-الناتج (يمثل الشيعة والأقليات الأخرى): 12,718,360 نسمة تقريباً.
رابعا:النتيجة والمقارنة (البرهان)
بمقارنة الأرقام المستخلصة من التقرير:
١-السنة (بدون الأكراد/العرب): ما بين 19.8 مليون (داخل العراق) إلى 26.8 مليون (مع المهجرين).
٢-الشيعة (وباقي الأقليات): حوالي 12.7 مليون.
في ضوء المعلومات الواردة في الملف: نستنتج ان البيانات الواردة في الملف تؤكد بوضوح إلى أن عدد السنة العرب وحدهم (حوالي 19.8 مليون داخل العراق) يفوق عدد الشيعة وباقي الأقليات الموقرة مجتمعين (حوالي 12.7 مليون). ويعزز التقرير ذلك بذكر أن نسبة السنة في محافظة بغداد لوحدها تقدر بـ 65.14%.
كذلك يشير التقرير في الصفحة 6 إلى أن انخفاض نسب النمو في المحافظات السنية أو التغيير في النسب يعود إلى الاستمرار الممنهج لممارسات “التهجير القسري والتغييب والاعتقالات وتغيير ديمغرافي مقصود ومنظم ويشكك في دقة التعدادات الرسمية التي قد تظهر خلاف هذه النتائج.




























