رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأحد,21 يونيو, 2026

نقص الكوادر والسلاح.. ما هي أبرز نقاط ضعف الجيش الأوكراني؟

ADVERTISEMENT

فشلت القوات الأوكرانية في تنفيذ خطط حربية تقوم على شن هجمات جماعية معقدة بجبهات الجنوب والشرق، كما أصبحت تعاني من نقص الكوادر المدربة والعتاد العسكري، ما أخفق نتائج هجومها المضاد، حتى الآن.

ووسط عزم واشنطن إرسال حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 400 مليون دولار، أقر قائد القوات البرية الأوكرانية، ألكسندر سيرسكي، بتفوق الروس في عدة جبهات.

ووفق خبراء تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية”، فإن الجيش الروسي دمر معظم الطواقم المدربة ذات الخبرة القتالية في قوات كييف، كما أن ضعف قدرة الجيش الأوكراني على تنفيذ عمليات عسكرية جماعية ومقعدة جعله عرضة للنيران الروسية.

تفوق القوات الروسية

وقال قائد القوات البرية الأوكرانية، ألكسندر سيرسكي، الخميس، إن القوات الأوكرانية أصحبت “تعاني من قلة القوات والأسلحة أو الذخيرة، وهذه مشكلة كبيرة، لأن نطاق منطقة العمليات كبيرة جدًا، والقتال مستمر في اتجاهات مختلفة” ، وفق شبكة “بي بي سي” البريطانية.
وأضاف أن “القوات الروسية تتميز بالتفوق العددي ولديها مستوى كاف من المعدات لاسيما سلاح الحرب الإلكترونية و المدفعية والطيران أو أنظمة الصواريخ، كما من الغباء الاستهانة بقدرة الجيش الروسي”، لافتاُ إلى أن: ” كييف تخطط لعمليات هجومية نشطة على خلفية عملية دفاعية عامة”.

تغيير تكتيكي وإصلاح أسلحة الغرب

وعلى ذات الصعيد، قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن أوكرانيا بحاجة لتغيير تكتيكي في عملياتها العسكرية لاختراق صفوف الروس.

وأضافت الصحيفة الأميركية، الخميس، أن القوات الأوكرانية تتقدم ببطء في هجومها المضاد ويتعين عليها تنفيذ هجمات شاملة لتحقيق هدفها.
• “المرحلة الأولى من الهجوم المضاد والتي بدأت منذ شهر دون صخب، أخفقت رغم استعادة بعض البلدات والقرى”.
• “القوات الأوكرانية تواجه صعوبات كبيرة ومن غير المتوقع أن يساعدها الهجوم المضاد في إنهاء الحرب”.
• “وتيرة تقدم الأوكرانيون في ثلاث مناطق رئيسية على طول خط المواجهة الواسع خلق مخاوف في الغرب من أن كييف لا توجه ضربات قوية بما يكفي”.
أما صحيفة “بوليتيكو”، فقالت إن الغرب تحّول من تزويد أوكرانيا بالأسلحة إلى إصلاح وصيانة أسلحته التي أرسلها سابقا وتم إعطابها وذلك لإعادتها إلى ساحات القتال مجددا.
• “الغرب خلال محاولته زيادة الإمكانات العسكرية لكييف، حوَّل تركيزه إلى إصلاح وصيانة الأسلحة الموردة لأوكرانيا لأن النزاع قد يستمر أشهر وربما سنوات”.
• “وفق خطة دول الغرب فإن إصلاح وصيانة الأسلحة المدمرة التي أرسلها لأوكرانيا أصحبت أهم نقطة حاليا منذ بدء النزاع وذلك بسبب قرب نفاد مخزونه العسكري الاستراتيجي”.
وكان نائب وزير الدفاع الأميركي وليم لابالانت، قال: “نحن نشيد ورشات للصيانة في أوروبا، وعلينا أن نفعل الكثير معا حتى يكون هناك المزيد من التركيز على ذلك من قبل الدول الشريكة”.
وأضاف أن مسألة الحفاظ على قدرة الأسلحة الحديثة المقدمة لكييف بمليارات الدولارات لتتمكن قواتها من مواصلة هجومها المضاد، تعد إحدى المهام الأساسية لمجموعة العمل المكونة من 22 دولة بقيادة الولايات المتحدة وبولندا وبريطانيا.

ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

الرابط المختصر

أخبار ذات صلة

قد يهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.