بقلم :- الشيخ نايف الغانم
تداولت بعض وسائل الاعلام والسوشيال ميديا خبرا يفيد بنشرالواشنطن بوست مقالا في احدى صفحاتها للكاتب توم سكاتر تحت عنوان شؤون شرق أوسطية وتم نشره على انه مترجم للعربية من قبل السيد سعدي اقجد في الثاني من يوليو الجاري ولم يتسنى لنا تاكيد صحة النشر والموضوع من عدمه.
لقد ذهب مؤلف المقالة المنشورة الى وهم الخلاف الكبير بين قادة دولة الامارات العربية المتحدة حول الرفض والقبول لبعض السياسات الخارجية للدولة وخصوصا بين دبي وابو ظبي …
وهنا وبأساس رفض الباطل وقول الحق وغيرة الرجال على وطنهم العربي الكبير رأينا واجب المشاركة مع الاقلام الحرة للرد على المقال المنشور ايا كان مؤديه بحقائق يؤكدها التاريخ وفق الاتي :-
اولا:- ان تاريخ الامارات واضح المعالم لمن يقرأه جيدا فهو ذلك التاريخ الذي صنعه تأسيسا المغفور لهما الشيخ زايد ال نهيان والشيخ راشد المكتوم رحمهما الله عبر اتفاق تاريخي أساسة الوحدة الوطنية في ديسمبر 1971 …
ثانيا:- شارك ذلك الاتفاق بين ابو ظبي ودبي كل من الشارقة وعجمان والفجيرة وام القوين ثم راس الخيمة مؤسسا بذلك اتحادا اطلق عليه تسمية دولة الامارات العربية المتحدة
ثالثا:- اتخذ الاتحاد نظام دستوري مركزي يؤكد في بنوده تسمية ابو ظبي عاصمة الدولة وقيادتها المركزية لرئاسة الاتحاد فضلاعن تشكيل قيادة مركزية تحت عنوان المجلس الاعلى للاتحاد يشترك بعضويته كافة حكام الامارات السبعة
رابعا :- حدد الدستور صلاحيات المجلس في اتخاذ القرارات السياسية من خلال التصويت السري للاعضاء بنظام الاغلبية مع اضافة فقرة احتساب الأغلبية لدبي وأبو ظبي تميزا بالية التصويت.
خامسا :- بالعودة للمقالة المنسوبة الى كاتب يسمى سكاتروالتمعن بمحتواها فاننا نجد ان اختلاف وجهات النظر في دولة الامارات ان صحت هي أمر صحي يرتبط بمتانة العلاقة التاريخية الاخوية الرصينة بين قادة الامارات وخصوصا عائلة المكتوم المتمثلة بنائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم واسرته الكريمه واخيه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد وعائلة المغفور له الشيخ زايد رحمه الله وهي ذاتها العلاقة التى لم تؤشر يوما ما ثغرة خلاف لا سمح الله ,اي انه ليس كما اعتقد الكاتب باوهام غايتها الفتنة والاساءة.
سادسا:- لقد أراد الكاتب في مقالته اثارة مواضيع مثيرة للجدل من خلال ما طرحة من قضايا تتعلق بتواجد الامارات في غالبية طاولة المفاوضات المعنية بالقضايا الدولية متناسيا في ذلك ان ثبت صحة ما ورد اهمية وجود دولة الامارات وقيادتها السياسية لتقديم الحلول والمعالجات للكثير من المشاكل والقضايا ذات الشان المعقد كونها احدى الدول المتقدمة والمهمة والمؤثرة في موقعها وسياستها الخارجية .
سابعا:- اننا وبالرغم من عدم تأكدنا من صحة محتوى ما ورد بالمقالة من اوهام قد لاحظنا اسلوب الكاتب الهادف للاساءة المقصودة لدولة الامارات وقياداتها من خلال خلق اتهامات ومواضيع غير قابلة للتصديق اوالبحث نتيجة عدم تطابقها والواقع الاماراتي المعلوم للجميع
ثامنا :- حاول الكاتب تشويه الحقائق من خلال خلق فتنة لا وجود لأصل فحواها متوهما بذلك ومدعيا ان للمقال لاحق يعتقده انه سيؤثر في جسم الامارات الصلب والمتين في محاولة بائسة وغيرمجديه متغافلا ومتناسيا اهمية ماصنعته دولة الامارات العربية المتحدة بقيادتها الفذة لنفسها من دورا مهما ومؤثرا محليا ودوليا من خلال خلق منظومة علاقات سياسية متميزة في مفهوم العلاقات الدولية الموازي لمنظومة اقتصاد متطورة مبنية على اسس علمية مدروسة فضلا عن ما تحقق من انجاز في المجالات الاخرى .
تاسعا :-نجحت دولة الامارات في تحقيق استقرارا امنيا اجتماعيا متميزا ومتقدما على كثيرمن دول المنطقة والعالم وهو الامر الذي جعل من دولة الامارات وفي مقدمتها ابو ظبي ودبي وجهة للسائح والراغب للحياة الحرة الكريمة بل و أمان المستثمرورصانة القانون والخ…
عاشرا:- اخذت قيادة الامارات على عاتقها مسؤولية اعداد وتنفيذ برامج حكومية من شانها الارتقاء بالمواطن الاماراتي الى اعلى مستوى من الدخل واعلى درجات الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية وعلى كافة الاصعدة بدقة حساب الناتج المحلي للفرد الاماراتي واستهلاك الطاقة للفرد المرتبط بمؤشر التنمية البشرية الداعمة للمواطن وأسرته وصولا لخلق حياة حرة كريمة تقترن بالرفاهية والأمان وضمان مستقبل الاجيال وهذا ما نشهده اليوم .
حادي عشر:- ان لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد المواقف الخاصة الكثيرة اضافة الى مسؤولياته ومنها تفقده شخصيا وبطائرته الشخصية مناطق الامارات التي تضررت بالفيضان كالشارقة والفجيرة وراس الخيمة في يوليو 2022 والتي اشرف عليها بشكل مباشر ليلامس حاجيات المتضررين وتقديم الرعاية والتعويض فضلا عن التوجيهات والاشراف لجهود مؤسسات الدولة ومسؤوليها التى تظافرت مع رئيس الدولة الذي لم تغمض له عين حتى تم احتواء الموقف واستقرار الوضع وراحة المتضرر وهذا موقف من مواقف يعكس مفهوم تحمل المسؤولية بفكر القائد الحريص على وطنه وشعبه وانسانيته …
ثاني عشر:- عند الذهاب الى دبي فاننا نجد البناء والاعمار المتميز والتخطيط والاقتصاد المزدهر ورقي المؤسسات المحلية بكافة مستوياتها وفروعها باختلاف التفاصيل ابداعا وتطورا نهضويا مسابقا للزمن في تقدم وتالق الدول وازدهارها …..
ان لدبي حاكم امن منذ مطلع شبابه برؤى الشيخ زايد رحمه الله كملهما وزعيما مجاهدا من اجل ايصال الامارات الى مصاف الدول المتقدمة سياسيا واقتصاديا وامنيا واجتماعيا ووفي كل المجالات ,حاكم اخذ على عاتقه امانة المسؤولية والقيادة التي امتازت بحكمة الراي وسمو الفكر النير هو حاكم دبي ومؤسس نهضتها الشيخ محمد بن راشد المكتوم الذي هواهل لذلك تميزا واداءا وسموا …
ثالث عشر:-ان للشيخ محمد بن راشد المكتوم مسيرة خطى جوهرية في الية اتخاذ القرارات المهمة في صناعة القرار الاماراتي مع اخوانه حكام الامارات خلف قيادة الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة وهي تلك القرارات التى ترتكز على الفكر الفلسفي المتقدم في ادراك وفهم دور الامارت الخارجي المبني على قاعدة الرؤيا الواقعية للسياسة بأرضية المعلومات الرصينة .
ختاما وبرسالة مباشرة الى كاتب المقال ايا كان فان الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة ونائبه الشيخ محمد بن راشد المكتوم هما أولئك الموصوفون بحكمة الراي وسمو الفكر القيادي الانساني الممتد لعنوان الارث الطيب الذي وضع أساس العلاقة الاصيلة ارتكازا على اساس الأخوة الصادقة المخلصة واساس التفاهم والتوافق الفطري بعلاقة لايمكن لاي كان اختراقها مهما قال او فعل .
ان دولة الامارات باماراتها وحكامها هي النموذج الحي لمعنى روح التالف والتاخي والتفاهم المشترك الاصيل في وحدة الموقف والصف والتوافق في قيادة الدولة وتطورها وبرامج حراكها المتفرع في اطار بناء الدولة وتقدمها وفق الهدف المنشود وفي كل المجالات وكما قال الشيخ محمد بن زايد في احدى المناسبات الوطنية (( في كل زاوية غالية من زوايا الوطن تشع أفراحنا وتتجسد آمالنا وطموحاتنا للمضي بثقة وثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً))…
انها الامارات فهنيئا لها بقياداتها وأمرائها وشعبها الكريم ونعم القيادة ونعم الدولة وليحميهم الله
وخاب فعل وقول الحاقدين
























