رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأحد,21 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو يلتزم الصمت وارباك كبير في اسرائيل بعد الاتفاق الامريكي الايراني

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو يلتزم الصمت وارباك كبير في اسرائيل بعد الاتفاق الامريكي الايراني

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

كأس العالم وحالة الانتصار وردة الفعل المريضة

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 13 ديسمبر , 2022 الساعة 1:42 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
كأس العالم وحالة الانتصار وردة الفعل المريضة
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل
ADVERTISEMENT

بقلم: الدكتور محمود خالد المسافر

نظمت قطر بنجاح غير مسبوق بطولة كأس العالم بنسختها 2022 في وقت شهدت وتشهد العروبة انكسارات متتالية لمدة تزيد على الثلاثة عقود. ثم ظهرت حالة الانتصار المتكررة لمنتخب المغرب في وقت يشكك فيه العرب بأية حالة انتصار لانهم لا يعرفوه ولم يذوقوا طعمه منذ عقود. كل هذا مقبول لكن الغريب أن بعضنا من العرب ينضّم إلى جوقة المشككين من أمم أخرى بامكانياتنا كعرب في أن ننظم بطولة كأس العالم بنجاح ووفق مواصفات استثنائية، ثم يمتعض بعضنا الاخر إذا فاز منتخب المغرب على المنتخبات الكبيرة التقليدية في كأس العالم، وكأننا في ذيل قائمة الدول. هذه الدونية في الشعور وإن كانت غير مقبولة إلا أننا نعرف تفسيرها، فالهزائم المستمرة تجعل المرء خاويا ضعيفا، ولكن الأخطر وهو المرض القديم المتجدد، وهو العصبية العرقية، إذ يخرج علينا البعض ليقول إن المغرب ليس عربيا، وعليه فإن تشجيعنا لمنتخب المغرب ليس صحيحا ولا هو في محله، ويظن بعضهم أننا ينبغي أن نشجع اللعب الجميل وليس منتخبا معينا طالما أن منتخبنا غير مشارك في البطولة.
و يبدو أننا لم ننجح في أن نوصل لكل الناس أن العروبة تعني اللغة العربية والثقافة والتاريخ المشترك، وأنها كذلك مصير مشترك. وليست عرقا معينا كما القوميات الأخرى. اروي لكم هذه الواقعة التي حصلت معي هنا في ماليزيا. لدي صديق ماليزي يتحدث العربية الفصحى والعامية باللهجة المصرية، يلبس اللباس العربي ويفتخر به ويتّبع العادات العربية في الأعياد والمناسبات ويتباهى بها. سألني يوما كم كنت أحب أن أكون عربيا، ثم استطرد، ولكن الحمد لله على ما أراد وقدر. قلت له ولكنك عربي!! فانت تتحدث العربية وثقافتك عربية فماذا بقي، قال وهل تقبلوا شكلا مختلفا مثل شكلي الآسيوي. قلت له اخي الكريم انظر الى شعبنا العربي من المحيط الى الخليج، نحن مختلفون بالشكل ولكننا اصحاب هوية واحدة، فإطمئن فأنت عربي. فرح كثيرا وكأنني اعطيته جائزة عظيمة.
هل اجتزأنا حاضرنا من ماضينا ونسينا التاريخ والماضي واندمجنا كثيرا في حاضرنا المنقسم إلى جنسيات واعراق وطوائف. هل صدقنا اكاذيب المستعمرين ووقفنا على اطلالهم المتحولة إلى خطوط من الحبر الاسود موجودة على أوراق وضعت في مناهجنا الدراسية وفي أدبيات قرن كامل حتى اعتقد المرء منا أنه أمام الحقيقة!! التي تتلاشى أمام الواقع وانت تقف على الحدود بين سوريا والعراق مثلا لترى الأرض الممتدة التي لا تحدها تلك الخطوط الحبرية السوداء. وترى أبناء دير الزور وهم يتحدثون اللهجة العراقية المطعمة بلهجة الشاميين. تلاشت تلك الخطوط الحبرية السوداء عندما قال لي شيخ سوري من دير الزور هل تعرف الاستاذ الجامعي الفلاني في جامعة بغداد فقلت نعم ونعم الاستاذ هو، فقال هذا ابن عمي وابن خالتي في الوقت ذاته. ضحكت فرحا وقلت له، ولم تمنعكم الحدود من التزاوج؟، قال عن أية حدود تتحدث؟ ثم اكمل لعن الله ابو ناجي.
لقد كانت الشعوبية من اسوأ ادوات التخريب الأجنبية في داخل المنظومة الاجتماعية والسياسية العربية، فقد ساد شعور مريض بين البعض من المتحدثين بالعربية في كره العروبة والعرب وإنكار فضلهم، وفصلوا العروبة عن الإسلام واختلقوا قصصا سخيفة تعبر عن انفسهم المريضة. تحدث الشعوبيون العربية ولكنهم رفضوا الثقافة العربية واستمرأوا لأنفسهم كره العروبة صاحبة الفضل عليهم. ولم تكن الطائفية اقل فتكا بالعروبة ومفهومها والتي قسمت أمة العروبة وربطت بعض اجزائه بالخارج الأجنبي تحت يافطة فاسدة اسمها الطائفة الواحدة، حتى أنني سمعت من يقول إن الاجنبي من أبناء “السنة والجماعة” اقرب الينا من العراقي “الشيعي” أو اليمني “الزيدي”. وشاهدنا جميعا أصحاب تجربة الحكم الفاسد والمريض في العراق بعد الاحتلال الصهيو-صفوي وهم يتحولون إلى عبيد عند سادة اجانب تحت ذريعة حكم الطائفة والولي الفقيه، وكأن من يدّعون انتظاره فارسيا؟! أو اذريا؟!.
لقد ضربت الأمراض الاجتماعية والفكرية الامة العربية والعروبة فسببت جرحا نازفا، يوغل فيه بين الفينة والأخرى كل من عز عليه أن نجتمع مرة فيما نحب.
حتى لا أذهب بعيدا اعود إلى العروبة وفضلها على الناس الناس في إيصال القرآن العظيم الذي أحبه العرب من أبناء الأديان الأخرى والذين يرفضهم الشعوبيون والمتشددون لعدم الفائدة، ففي نظرهم ما فائدة أن تحب القرآن ولم تؤمن به. ولذلك فهم لا يستطيعون أن يفسروا لماذا يتغنى شاعر العروبة والمقاومة والرجولة عبدالرزاق عبد الواحد بالاحداث الإسلامية ولماذا يستخدم الكلمات القرآنية في شعره. وقد سبقه في ذلك الحب والود الكثير من مسيحيي الشام. فيما نرى نحن أن اثر العروبة وثقافتها على كل العرب بكل اديانهم واعراقهم. لا يفهم الشعوبيون كيف يدافع العلامة العربي من الأصول الكردية المرحوم الدكتور عرفان عبد الحميد فتاح الايوبي عن العرب والعروبة، وقد قال يوما وهو يرد على متخصص في الشريعة من نيجيريا ويتحدث العربية والذي هاجم الأفكار العروبية التي أوردتها في بحث لي، قال له الدكتور الايوبي تذكر أنه لولا العرب لكنت اليوم وثنيا. لا يستطيعون أن يفهموا لماذا يكون الدبلوماسي العريق التركماني الأصل المرحوم وجدي انور مردان النفطچي أكثر عروبة من الكثير من العرب فهما وإيمانا. كم قرأنا للمفكرين العرب، فهل سألنا يوما إذا كان المفكر محمد عابد الجابري امازيغيا أو عربيا؟ وهل سألنا إذا كان الشاعر ابو القاسم الشابي عربيا ام من البربر ونحن نردد “اذا الشعب يوما أراد الحياة …. فلا بد ان يستجيب القدر”، فقامت الثورات التحررية على وقع ذلك البيت الشعري حتى انتصرت. هل شككنا يوما بعروبة محمد الفاتح أو البخاري أو ابي حنيفة وغيرهم من مئات الالاف من العرب الآخرين من علماء وادباء أثروا اللغة والثقافة العربية واعترفوا بفضلها عليهم، ونعترف اليوم بفضلهم علينا. وقد قرأنا عن الكثير من القادة في المغرب العربي عبر التاريخ ولم نسأل إذا كانوا امازيغا أو عربا في العرق. لأننا نؤمن أنهم عربا لغة وثقافة وتاريخا مشتركا، ولا يقلل ذلك من أهمية واحترام عرقهم الاصيل فذلك حق مكتسب وشعور بالفخر مشروع ومقبول، لكننا أمة واحدة، من اي الاعراق كنا، طالما أننا نتحدث بلغة واحدة ونعيش معا على بقعة واحدة ولدينا تاريخا وثقافة مشتركة.
هل فشلنا في أن نوصل ذلك إلى كل الناس؟ هل قصرنا في حق عروبتنا ام أن موجة الأمراض الطبيعية والمختبرية مثل الشعوبية والأممية والطائفية والعصبية قد تمكنت منا؟! ادعو اليوم وبهذه المناسبة كل المفكرين العرب أن يكتبوا في هذا الموضوع من أجل أن يستنير هذا الجيل والأجيال القادمة في معرفة حقيقتهم وحقوقهم العربية.

اقرأ أيضا

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

ADVERTISEMENT
الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

21 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

20 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

19 يونيو,2026
التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي
كتاب أخبار العرب

من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

18 يونيو,2026
قد يهمك
“الأردن بعيون عراقية” المركز الثقافي الملكي يحتضن معرض الصور الفوتوغرافية

"الأردن بعيون عراقية" المركز الثقافي الملكي يحتضن معرض الصور الفوتوغرافية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

21 يونيو,2026
إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

21 يونيو,2026
عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

20 يونيو,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

على ارصفة الذكريات

20 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

20 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.