رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأحد,21 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو يلتزم الصمت وارباك كبير في اسرائيل بعد الاتفاق الامريكي الايراني

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بعد تدحرج كرة الثلج في نيسان 2003

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو يلتزم الصمت وارباك كبير في اسرائيل بعد الاتفاق الامريكي الايراني

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بعد تدحرج كرة الثلج في نيسان 2003

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني

قسم التحرير قسم التحرير
الخميس, 22 سبتمبر , 2022 الساعة 6:25 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 3 دقائق قراءة
A A
0
الصراع حول رئاسة الوزراء.. جهتان تريدان بديلاً عن السوداني
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

ADVERTISEMENT

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

ADVERTISEMENT

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

ADVERTISEMENT

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

اقرأ أيضا

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

ADVERTISEMENT

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

ADVERTISEMENT

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

ADVERTISEMENT

أكد النائب السابق، رزاق الحيدري، اليوم الخميس، إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، متوقعاً سقوط مدوٍ لأي حكومة تشكل دون التيار الصدري، فيما شخص “فضيحة” تخص وزارة النقل خلال الزيارة الأربعينية.

وقال الحيدري ، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.
وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

واضاف الحيدري خلال حديثه لبرنامج علناً الذي تبثه فضائية السومرية، إن “الإطار مصر على ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، كونه شخصية متوازنة لإدارة المرحلة الراهنة”، مستدركاً أن “هناك جهتين في التنسيقي تريد بديلاً عن محمد شياع لرئاسة الحكومة”.

وأضاف، أن ” التيار الصدري الذي يعتبر جهة شعبية فاعلة ومؤثرة في العملية السياسية لا يعترض على شخصية السوداني بل على أي مرشح يقدمه الإطار المعطل (الثلث المعطل) والذي أفشل خطتهم بإدارة البلد”.

ورأى، أن “خيار الإبقاء على مصطفى الكاظمي مطروحاً بالنسبة للتيار الصدري؛ كونه مقرباً منهم وحكومته تضم الكثير من الصدريين، وبقاءه يمثل أقل ضرر من الآخرين”، مستدركاً: “الكاظمي كلف بمهمتين فقط والان يتصرف كحكومة كاملة الصلاحيات وهذا نقض للاتفاقيات”.

وشدد الحيدري، على “ضرورة التئام مجلس النواب والعودة لممارسه دوره والا فإننا ذاهبون إلى حكومة انتقالية أو هيمنة من قبل الأمم المتحدة الخاضعة لهيمنة من إحدى الدول”، لافتاً إلى أن “هناك من يعمل على جر أبناء مكون واحد إلى التصادم من أجل حصول هيمنة عالمية على العراق“.

وتابع، أن “زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي لا يملك تمثيلاً برلمانياً ويحاول أن يكون موجوداً بكل الطرق على الساحة السياسية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “زعيم تحالف الفتح هادي العامري مع التهدئة ويميل دائما الى تجنب إراقة الدماء والتصادم، فيما يذهب آخرون إلى التصعيد عبر خطاباتهم”.

وجهتا نظر داخل الإطار، تريد الأولى العمل بهدوء وطمأنة الآخر، والثانية تسعى لحسم الأمور بشكل متعجل، هذا ما أكده الحيدري، الذي دعا التنسيقي إلى التفكير “بحكومة خدمية تستوعب الجميع بما فيهم التيار الصدري“.

وشدد على أن “عدم إرضاء التيار الصدري يعني اسقاط الحكومة بعد تشكيلها بـ6 أشهر وسيكون سقوطها مدوياً ويتسبب بالفوضى”.

وفيما أشار إلى أن “الأطراف في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني تنظر للتيار كقوة شعبية – سياسية لا يمكن تجاوزها”، أكد أن الحراك الساعية لزيارة الحنانة لقاء مقتدى الصدر يصطدم “برفض من زعيم التيار”، مشيراً إلى أن الصدر يرفض بشكل تام أي تفاوض مع الإطار.

وقال الحيدري: “لو كان أعضاء التيار في البرلمان لانحلت العقدة من زمان”. ورأى أنه “كان من الأفضل إعطاء الحكم للكتلة الصدرية كونها الكتلة الفائزة”.

وأمضى حديثه قائلاً: “الإطار يبذل مسعاه لنيل رضا الصدر حتى يمضي في تشكيل الحكومة”، منوهاً إلى أن “اغلب قوى التنسيقي مع وجود حكومة بصلاحيات تامة للإعداد لانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات الذي يمثل سبباً للمشكلة السياسية الحالية”.

وأردف النائب السابق: البعض في الإطار يتخوف من تسلم التيار الصدري للحكومة، ويقولون “سيقتلونا ويحاكمونا ويجلدونا”، وفق حديثه.

وأشار إلى أن “أطراف في التنسيقي ترفض تشكيل حكومة مؤقتة وتريدها كاملة لأربع سنوات”، مؤكداً أنه “إذا ترك الإطار للفريق المفاوض الهادئ المتمثل بالعامري دون تدخلات فمن الممكن حل المشاكل عبر تقديم عدة تطمينات للتيار”.

وأوضح، أن “نصف المشكلة السياسية سببها الجانب الكردي الذي لم يتفق على مرشح لرئاسة الجمهورية، متسائلاً: ما الفائدة من الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء وعقد جلسة تخص هذا الموضوع دون وجود رئيس جمهورية؟”، متوقعاً أن “يأتي الكرد بمرشحين الى البرلمان ويمضي المرشح القريب من التنسيقي لرئاسة الجمهورية”.

وعن التأثيرات الخارجية في الشأن العراقي، قال الحيدري، إن “هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة كون جهات عديدة تتأثر وتأتمر بالقرار الخارجي”، مشدداً على “ضرورة التفاهم مع الدول وفق مصالح العراق“.

وأضاف، أن “التوتر الإيراني الأمريكي بالملف النووي له تأثير كبير على العراق، وعلى المنطقة برمتها”،

منوهاً إلى أن “زيارة مساعدةَ وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى العراق حملت رسائل تحذيرية لكل الأطراف، تتمثل بان واشنطن سوف تستخدم نفوذها إذا لم تحل الأزمة وفق ما يرضيهم، وما يرضيهم هو تشكيل حكومة تميل لأفكارهم”.

وبالتطرق لأحداث الخضراء الأخيرة، رأى الحيدري أنه “لولا موقف الصدر لاشتعل العراق من البصرة الى زاخو ولخسرنا الملايين”، متوقعاً “التصعيد مجدداً إذا استمر الانسداد السياسي”.

في سياق آخر، شخص النائب السابق “فضيحة” على الحكومة العراقية ووزارة النقل حدثت خلال الزيارة الأربيعية، قائلاً: “ملايين الزائرين عانوا من سوء النقل، وبقوا ينتظرون العجلات في الشوارع وهذه مهزلة كبيرة وقضية مخزية على الحكومة وجميع الكتل السياسية تتحمل المسؤولية”.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”
أخبار العراق

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

13 يونيو,2026
الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”
أخبار العراق

الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

10 يونيو,2026
شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق
أخبار العراق

شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

5 يونيو,2026
إل جي إلكترونيكس تعزز ريادتها في مجال العناية بالهواء في آسيا من خلال حلولها الحائزة على جوائز
أخبار العراق

إل جي إلكترونيكس تعزز ريادتها في مجال العناية بالهواء في آسيا من خلال حلولها الحائزة على جوائز

4 يونيو,2026
قد يهمك
كتاب جديد عن ترامب: الجميع كان يشعر بالقلق من تداعيات اغتيال الجنرال سليماني

كتاب جديد عن ترامب: الجميع كان يشعر بالقلق من تداعيات اغتيال الجنرال سليماني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

21 يونيو,2026
عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

20 يونيو,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

على ارصفة الذكريات

20 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

20 يونيو,2026
الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

20 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.