رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
السبت,20 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو يلتزم الصمت وارباك كبير في اسرائيل بعد الاتفاق الامريكي الايراني

    عراق ما بعد الاتفاق الخطاب الإصلاحي البديل

    عراق ما بعد الاتفاق الخطاب الإصلاحي البديل

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بعد تدحرج كرة الثلج في نيسان 2003

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    نتنياهو “يسعى جاهدا” لاجتماع عاجل مع ترامب

    نتنياهو يلتزم الصمت وارباك كبير في اسرائيل بعد الاتفاق الامريكي الايراني

    عراق ما بعد الاتفاق الخطاب الإصلاحي البديل

    عراق ما بعد الاتفاق الخطاب الإصلاحي البديل

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بعد تدحرج كرة الثلج في نيسان 2003

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

زافترا: اليوم كلنا “حماس”

قسم التحرير قسم التحرير
الخميس, 25 نوفمبر , 2021 الساعة 7:01 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
روسيا والولايات المتحدة.. التقارب الصعب
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: رامي الشاعر

دانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية قرار وزيرة الداخلية البريطانية اعتبار حركة “حماس” منظمة إرهابية، واعتبرته “رضوخاً لإملاءات إسرائيل”.

ووصفت المبادرة ما اتخذته وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، من إجراء، يواجَه بموجبه أي شخص تثبت عضويته في “حماس” أو يثبت تقديمه دعماً للحركة بعقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عاماً، بالقرار الجائر الذي “يعمّق انحياز حكومة بوريس جونسون لحكومة الاحتلال والتطرف العنصري الإسرائيلية، ويدمّر فرص السلام العادل، ويمثّل اعتداءً على القانون الدولي، وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة الديمقراطية، والدفاع عن حقوقه الوطنية”.

كما اعتبرت المبادرة القرار “رضوخاً لرئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، الذي تواصل حكومته هجماتها ضد الشعب الفلسطيني والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني”.

من جانبها، اعتبرت الفصائل الفلسطينية في غزة ذلك القرار “استعداءً مباشراً للشعب الفلسطيني”، وصرحت، خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع لها في غزة، بأن الشعب الفلسطيني بكل قواه ومؤسساته، موحداً في رفض وإدانة قرار الحكومة البريطانية بإعلان حركة “حماس” منظمة إرهابية، ورأته “توطئة وضوءً أخضر لدولة الاحتلال لمواصلة عدوانها وجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني، الأمر الذي تتحمل مسؤوليته حكومة بريطانيا”.

أما رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، فقد علّق على قرار الحكومة البريطانية بأنه “اعتداء جديد” على الشعب الفلسطيني وحقوقه، و”خطوة مدانة ومستنكرة تعبّر عن الانحياز للاحتلال الصهيوني، وتتماهى مع محاولاته تجريم نضال الشعب الفلسطيني”.

وتابع هنية أن “صمود الشعب الفلسطيني والتفافه حول قواه الوطنية المناضلة كفيل بإضعاف وإجهاض كل القرارات التي تمسّ حقوقه الثابتة، بما فيها الحق في مقاومة الاحتلال، فشرعية حماس تستمدها من هذا الشعب ومن أمتنا ومن أحرار العالم ومن نضالنا الوطني”.

لقد صرّح وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، عيسوي فريج، على هامش “مؤتمر المانحين” في العاصمة النرويجية أوسلو، بموافقة إسرائيل على “إقامة مشاريع حيوية مهمة للفلسطينيين في القطاعين العام والخاص بهدف تأمين مستقبل أفضل لهم وتنشيط اقتصادهم”، يأتي ذلك على خلفية تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن “إسرائيل معنية بتحسين أوضاع حياة الفلسطينيين، وترى في ذلك مصلحة مشتركة للجانبين”. إلا أن ذلك الخطاب المعسول، والكلمات المنمّقة، تعني في جوهرها بمنتهى البساطة أن إسرائيل ترى في السلطة الفلسطينية، بلدية كبيرة بعض الشيء، تضم عدداً كبيراً من السكان الواقعين تحت مسؤوليتها، فتدير حياتهم، وتحافظ على الهدوء والأمن في إسرائيل، دون أن تحتاج إسرائيل إلى إدارة شؤون المواطنين الفلسطينيين بنفسها. أما الحديث عن إجراءات بناء الثقة، أو حل الدولتين، ناهيك عن إنهاء الاحتلال، وعودة اللاجئين، فتلك آمال بعيدة، لا محل لها من الإعراب في القاموس الصهيوني.

إن من بين القواعد الرئيسية للقانون المعمول به في حالة الاحتلال، وفقاً للائحة لاهاي لعام 1907، واتفاقية جنيف الرابعة، والقانون الدولي الإنساني العرفي: حظر العقاب الجماعي، وأخذ الرهائن، ومصادرة الممتلكات الخاصة بواسطة المحتل، وتدمير ممتلكات العدو أو الاستيلاء عليها، وتدمير الممتلكات الثقافية، بل واحترام الضمانات القضائية المعترف بها دولياً تجاه الأشخاص المتهمين بفعل إجرامي (الإخطار بسبب الاحتجاز، وتوجيه تهم محددة، والخضوع لمحاكمة عادلة في أسرع وقت ممكن).

إلا أن القانون الدولي الإنساني ينطبق على الاحتلال المؤقت وقصير الأجل، ويجعل الاحتلال “قانونياً” طالما أنه يحترم قواعد هذا القانون، وبموجبه تكتسب سلطة الاحتلال القائمة صلاحية إقامة نظام يقيّد حقوق الإنسان لأسباب “الضرورة العسكرية، والأمن، والنظام العام”.

لهذا السبب، فإن تدفق المعونات الدولية، لتخفف بعض الشيء من الآثار الإنسانية المترتبة على الاحتلال الإسرائيلي (القانوني والمؤقت! وفقاً للتعريف الدولي)، توجّه النزاع ليتركّز حول شرعية ممارسات إسرائيلية معينة، فيتحول جوهر القضية الفلسطينية، بشأن شرعية الاحتلال الإسرائيلي برمّته، والمطالبات بتغيير الوضع الذي أوجدته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 1948 (منذ 73 عاماً)، إلى مناقشة انسحابها من الأراضي المحتلة “مؤقتاً” منذ عام 1967 (زهاء 54 عاماً)، والاستناد إلى المرجع الوحيد للقانون الدولي في هذا الشأن، قرار مجلس الأمن رقم 242، لعام 1967، والجدل المثار حول الألف واللام في كلمة “أراضٍ” في نص القرار، في سابقة تاريخية لم يعرف لها الإنسان مثيلاً.

يقول المثل الشعبي العربي: “رضينا بالهم، والهم لم يرض بنا”. تلك هي سمة الوضع الراهن، حيث لا تلتزم سلطة الاحتلال الصهيوني حتى بالقانون الدولي الإنساني العرفي، ولا بأي من القواعد المعروفة في لائحة لاهاي. وعلى مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، وأمام أعين الدول الغربية التي ملأت الدنيا ضجيجاً وصخباً بشأن الحرية وحقوق الإنسان، تواصل سلطات الاحتلال ممارساتها الاستيطانية في وضح النهار، بل ويمتد الوضع مؤخراً، بعد تقسيم الأراضي، وتهجير السكان، إلى تقسيم آخر، أيديولوجي، يدفع بنضال الشعب الفلسطيني كله، وليس “حماس” وحدها، إلى خانة “الإرهاب”.

فكل من “يدعم” أو “يساند” أو “يرفع شعاراً” أو حتى يرتدي أي لباس يحمل ما يمكن أن يلمّح إلى دعمه لـ “حماس”، من الآن فصاعدا سوف يعتبر “إرهابياً” وفقاً للقانون البريطاني المزمع. بمعنى أن بريطانيا بذلك تخلط الحابل بالنابل، وتعتبر نضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل قضيته الفلسطينية “إرهاباً”، وذلك جزء من استراتيجية إسرائيل والحركة الصهيونية العالمية لتحويل الضحية إلى مجرم، وتحويل الاحتلال المجرم إلى ضحية.

يعد القرار امتداداً للسياسة الاستعمارية البريطانية، وتعزيزاً ورهاناً إسرائيلياً بريطانياً على تعميق الانقسام الفلسطيني بين “حماس” وداعميها، وبين من هم “غير حماس”. لعل من المفيد هنا التذكير بأن كلمة “المقاومة” في اختصار كلمة “حماس” يأتي قبل “الإسلامية”، بمعنى أن النضال سابق على الجهاد لنكون أكثر وضوحاً ودقة، وحتى إذا كان الجهاد يميّز بعض الفصائل الإسلامية عن الأخرى، ويميّزها عن حركات النضال الفلسطينية الأخرى، فالنضال فوق الجميع، والنضال الفلسطيني جامع وشامل لا للفلسطينيين وحدهم، وإنما للأمة العربية جمعاء. فلا زالت فلسطين، على حد علمي وتقديري، قضية العرب المركزية، ولا زالت المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني مشروعة ومطروحة وواجبة، حقاً مشروعاً لنا، وواجباً مفروضاً علينا.

لقد أثبتت التنديدات التي جاءت من كل حدب وصوب عقب صدور القرار، أن رد الفعل كان عكس ما استهدفه لقاء بينيت وجونسون على هامش قمة المناخ، وجاءت ثماره ممثلة في قرار وزارة الداخلية البريطانية، فقد هب الشعب الفلسطيني بجميع فصائله وأطيافه وانتماءاته السياسية والأيديولوجية موحّداً ضد ذلك القرار، وضد جميع خطط واشنطن وتل أبيب ولندن لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال عزل إحدى ركائز النضال الوطني والمقاومة الفلسطينية.

بعد خفوت الأصوات التي كنا نسمعها من عرّابي “صفقة القرن”، ومناصريها، يبدو الهدف من القرار البريطاني الجديد، الذي ينتظر تصويت البرلمان، وأتمنى أن يمتنع عن ذلك، هو إحداث شرخ جديد، بعد شرخ التطبيع، على محور جديد من محاور النضال والمقاومة، ما بين من هم مع “حماس” ومن هم ضدها، بعد أن أصبح هناك من هم مع “التطبيع المجاني”، ومن هم ضده، كما ظهرت في فترة من الفترات بعض الأصوات هنا وهناك ممن هم مع “صفقة القرن”. إنها سبل مختلفة وهدف واحد هو تصفية القضية الفلسطينية.

لكن القضية الفلسطينية تبقى واحدة لا تتغير، وحقوق الشعب الفلسطيني في الوجود على أرضه، واستردادها من الاحتلال الغاشم تبقى هدفاً واحداً لا نحيد عنه، مهما أنشأ العدو من مستوطنات، وتوسّع في احتلال مزيد من الأراضي، ورسم صوراً وهمية لأجيال جديدة، يعتقد أنه قادر على محو ذاكرتها، وكتابة تاريخ جديد.

إلا أن التاريخ تسطره الشعوب بأجسادها ودمائها، بعد عقولها وأفكارها وثقافتها وحضارتها، ولا تؤثر فيه توازنات وألاعيب ومؤامرات شخصيات سياسية عابرة، تصعد إلى المشهد السياسي في غفلة من الزمان، على صهوة تيارات سياسية متطرفة، تجر العالم إلى حافة الهاوية.

أضمّ صوتي إلى صوت الفصائل الفلسطينية وأدعو “القوى الحية وكل الأحرار والمتضامنين مع شعبنا في العالم أجمع، والجمعية العامة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل محبي العدل في العالم إلى رفض هذا القرار ومواجهته بحزم”. فاليوم كلنا “حماس”.

كاتب ومحلل سياسي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

20 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

19 يونيو,2026
التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي
كتاب أخبار العرب

من يمول الأردن: الاقتصاد أم القروض؟

18 يونيو,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

العراق بعد تدحرج كرة الثلج في نيسان 2003

18 يونيو,2026
قد يهمك
روسيا والولايات المتحدة.. التقارب الصعب

السعودية تقف إلى جانب حزب الله!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

20 يونيو,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

على ارصفة الذكريات

20 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

20 يونيو,2026
الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

20 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

كيف تُهدد “خلايا الظل الايرانية”مستبقل العلاقات العراقية الخليجية؟

19 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.