رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,24 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    حين انتصر المبدأ على السيف

    حين انتصر المبدأ على السيف

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    فرسان غماس 

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    حين انتصر المبدأ على السيف

    حين انتصر المبدأ على السيف

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    فرسان غماس 

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

دولة على مقاس الصدر.

قسم التحرير قسم التحرير
الإثنين, 22 نوفمبر , 2021 الساعة 12:59 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
دولة على مقاس الصدر.
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

دولة على مقاس الصدر.

بقلم: سمير عادل

اقرأ أيضا

طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

فرسان غماس 

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

دعوة الصدر إلى حل جميع الفصائل المسلحة، والمبادرة إلى حل ميلشياته (لواء اليوم الموعود)، ليس إلا خطوة نحو بناء الدولة التي فشل المالكي في تأسيسها عشية تسليمه ثلث مساحة العراق الى عصابات داعش. الا ان الفارق الوحيد بين دولة الصدر ودولة المالكي هو (اتجاه) الدولة الجديدة. اي بشكل اخر نقولها؛ هل هي باتجاه ايران او باتجاه ما يسمى بالمحيط العربي والغرب. الصدر يريد توجيه شراع الدولة تجاه المحيط العربي والغرب عموما وتحت عنوان الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله، بينما كان المالكي ومازال ذراعه المليشياتي المتمثل بفتح والفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي يريد توجيه شراع الدولة نحو إيران. وليس الكاظمي الا ممثل اتجاه الصدر وتلميذه المخلص وهذا كان سر محاولة اغتياله كما اسلفنا من قبل.

 

لا شك ان الصدر وتياره يبغيان إعادة تأسيس الدولة بالمفهوم القانوني والأمني و الهوياتي، تشكيل جهاز واحد يقضي على التشرذم السياسي بين الأجنحة المتصارعة على السلطة السياسية، وتوحيد صفوف الممثلين السياسيين للطبقة البرجوازية الحديثي النعمة في العراق، تلك الطبقة وممثليها التي جاءت عبر حراب الغزو والاحتلال، واستفادوا من نعمه سواء عبر التعاون معه أو عبر ما سمي بمقاومته، ولكن بالنتيجة عرف الجميع من أين تؤكل الكتف.

 

ADVERTISEMENT

من ينظر إلى دعوة الصدر للوهلة الاولى الى حل المليشيات، مع الحفاظ على كيانها وشرعيتها وهو الحشد الشعبي، تدغدغ صدره مشاعر البراءة التي يظهرها الصدر. بيد أن هذه المبادرات  مليئة بالخبث السياسي، ولعبة يحاول أن يمررها على جماهير العراق ويذر الرماد في عيونهم، في حين لا يمكن تمريرها على إخوته الأعداء من بقية القوى الشيعية المليشياتية، وهذا هو سر رفض دعوة الصدر فورا  من قبل تلك الفصائل في حل المليشيات وتسليم سلاحها الى الحشد الشعبي.

 

إن دعوة حل المليشيات من قبل الصدر هي ورقة سياسية يحاول اللعب بها ومسعى لإعداد إحدى سيناريوهات  بالتعامل مع القوى الرافضة لنتائج الانتخابات. وتعتبر أي حل المليشيات جزء من التعبئة السياسية والجماهيرية والدعائية  لتقليم أظافر الميليشيات المتنافسة مع مشروعه المدعوم أمريكيا وخليجيا وعربيا. وهذا يصب ايضا في الكذبة التي يروجها الصدر بتشكيل ما يسمى حكومة أغلبية وطنية التي لا تتجاوز الجعجعة الاعلامية من الناحية الشكلية، وتصب في نفس السيناريو الذي يعد له التيار الموالي لأمريكا و يتزعمه الصدر هذه المرة، لإقصاء التيار الآخر بشكل نهائي من السلطة وهو المدجج بسلاح المليشيات ويحمل هوية المقاومة والممانعة. والصدر يدرك أكثر من غيره أن العملية السياسية قائمة على المحاصصة،  فدون القوى القومية الكردية والعروبيين الذي يتزعمه اليوم الحلبوسي اليوم  بدلا من علاوي والمطلك بالأمس ، ومنح الحصص للبيت الشيعي الذي التحم تحت مظلة الإطار التنسيقي ويقوده المالكي، فلا حكومة تقوم لها قائم في العراق. وأن الجميع وخلال هذه السنوات استثمرت سياسيا في المليشيات لتدر عليها استثمارات اقتصادية ومالية، اي الغنائم الاقتصادية والمالية عن طريق الاموال المنهوبة؛ من شركات الاتصالات والاستيراد والتصدير والدواجن والسمنت والمصافي واسواق الجملة والبنوك والنقل، والاستحواذ على الأراضي وإقامة المشاريع الزراعية عليها مثلما حدث في جرف الصخر وحزام بغداد والموصل وديالى، نقول لا يمكن الحفاظ على كل تلك الامتيازات دون قوى ميلشياتية، لأن جميعها ليس لها أي سند قانوني وشرعي سوى فرضها كأمر واقع بسلاح القوى المليشياتية المغتصبة. والصدر يعي  بشكل جيد إن حكومته المقبلة التي يريد تشكيلها ستعمل على تأسيس دولة على مقاسه ووفق الاسس التي بناها في الاجهزة الامنية التي استحوذ  على مناصب فيها وتغلغل خلال سنوات فيها حسب مبدأ المحاصصة للاستحواذ على ما يمكن استحواذه عبر تنحية خصومه من التيار الآخر، وهو يخشى منه، وحاولت ميلشياته تصفيته،  عندما قام بمحاولات تجيير انتفاضة اكتوبر وقيادة نزعتها المعادية لولاية الفقيه والجمهورية الإسلامية وهيمنتها القومية على العراق، وعبر مسيرة أو طائرة دون طيار مثلما حدث لممثله الكاظمي.

ADVERTISEMENT

 

الدولة التي يريد تشكلها الصدر هي دولة قمعية سافرة، دولة تجيز قتل المعارضين والمخالفين بحجة حماية الإسلام والطائفة والوطن، دولة جٌرَّبِتّ ايام الحرب الطائفية، عندما قامت بالتطهير الطائفي وتحولت منطقة السدة في مدينة الثورة الى مقبرة جماعية، وكانت الاسماك تنتظر المن والسلوى، تنتظر كل يوم حصتها مما اغدقتها سماء العراق الطائفية من جثث في مياه دجلة لتتغذى عليها، دولة معادية للنساء وحقوقهن حتى النخاع، الن يهتز الصدر في ايام الانتفاضة عندما ارتفعت صوت المرأة فيها، ليتحفنا بدعوته بفصل الذكور عن الاناث، دولة تعادي العمال وتمنع كل اشكال الحريات والتنظيم في القطاع العام، دولة مطاطية الهوية؛ وحسب مصالح الصدر وتياره، فمرة شيعية ومرة اسلامية واخرى وطنية استبدادية. الم يقول لنا في لقاء مع الهيئة السياسية للتيار عشية الانتخابات، أن ثوابته الإسلام والطائفة والوطن، دولة تفرض الضرائب على رواتب العمال والموظفين والمتقاعدين، وعلى الاتصالات والمحروقات، دولة تتنصل من مسؤوليتها تجاه المجتمع، فهي مؤيدة وبشكل سافر لخصخصة التعليم والصحة والخدمات. هذه هي الدولة التي لها مشتركات مع دولة محور الإجرام والفساد الذي يسمي نفسه بمحور المقاومة والممانعة.

ما يهمنا نحن، أي كان تجاه شراع الدولة، فلا خبز لنا فيه، لأننا كعمال وكادحين ومحرومي هذا المجتمع ندرك أن كل محاولات إعادة تشكيل الدولة سواء بالمعنى المالكي-فتح أو الصدري-الكاظمي، لم تكن حرابها الا موجهة نحو صدورنا، لأننا ببساطه طالبنا بالحرية والمساواة، طالبنا بإنهاء العملية السياسية القائمة على أساس المحاصصة القومية والطائفية، طالبنا بدولة المواطنة، دولة ذات هوية علمانية وغير قومية تعرف البشر في العراق على اساس الهوية الانسانية، طالبنا بحل المليشيات بما فيها الحشد الشعبي ومليشيات الصدر جزء منه والذي يستحوذ على ملياري دولار سنويا من موازنة الدولة دون وجه حق، ووظيفته الوحيدة هي الحفاظ على الامتيازات التي ذكرناها، وبدلا من ذلك أنفاق موازنتها على ضمان بطالة وتأهيل المصانع والمعامل لتوفير فرص العمل ل ١٢ مليون عاطل عن العمل حسب ارقام وزارة التخطيط. فهم بجميع تياراتهم ومن أجل الحفاظ على ما سرقوه منا، ذهبوا في إشعال حرب طائفية مرة، ومرة اخرى مارسوا الظلم الطائفي للاستفادة من خيراته، و جلبوا لنا داعش، واخيرا وليس اخرا اطلقوا دواسة مليشيات القبعات الزرقاء وسرايا السلام الى جانب مليشيات محور المقاومة والممانعة لتقتل أكثر من ٨٠٠ شخص منا، وما زال قتلة المتظاهرين يطلقون المبادرات بحل المليشيات، بدلا من محاكمتهم.  وما زال يتحدثوا لنا دون اي حياء او خجل عن استقلالية العراق، والآخر يتحدث عن العزة والكرامة في مقاومة الامريكان، والكل يتفق على مسالة واحدة ولا اختلاف فيها وهي الورقة البيضاء وتشكيل جهاز لقمع كل من تسول نفسه الحلم بالمساواة.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

22 يونيو,2026
بحثاً عن المدينة الفاضلة
كتاب أخبار العرب

فرسان غماس 

21 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

21 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

20 يونيو,2026
قد يهمك
القبض على مطلوبين وضبط أسلحة في بغداد

القبض على مطلوبين وضبط أسلحة في بغداد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

وكالة أخبار العرب تنعى والدة الشيخ الدكتور غزوان عبد الله العامري رحمها الله

وكالة أخبار العرب تنعى الفقيد الدكتور “محمد يحيى محمد حسن البلوة العلواني”

23 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

22 يونيو,2026
حين انتصر المبدأ على السيف

حين انتصر المبدأ على السيف

22 يونيو,2026
بحثاً عن المدينة الفاضلة

فرسان غماس 

21 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

21 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.