مرافعة حب لمحامية
بقلم: علاء دلي اللهيبي
احلام الطفولة تستمر حين لاتتحقق فالحلم الذي لايتحقق يبقي حلما ويحافظ على وجوده كانه هيكل منزل لم يكتمل ولاسقف له. فيظل بيتا لكنه غير مكتمل وهكذا الأحلام.
وقد تتحقق الاحلام على يد شخص اخر فلكل منا حلمه الخاص به ويسعى له ويجتهد في ذلك وربما يكون لآلاف الأشخاص ذات الحلم فيحققه البعض ويفشل اخرون وهناك معادلات لطيفة لمعالجة الفشل حين تستمر في حلمك وحين تتذكر انك كنت ترسم صورة لمحامية تحبها في صغرك وتتمنى ان ترتبط بها بصلة ما وتمضي الايام وتكبر الأحلام وتتحول الى غيوم شاردة او قمما لجبال لاتطالها ولكنك لاتتوقف عن النظر لتلك الغيوم ولاتياس من تسلق تلك الجبال.
تنظر بعد عقود وانت رجل في وجه محامية جميلة وكانك تستعيد مشهدا من مشاهد الطفولة واحلامك القديمة وتعود بك الذكريات الى أزقتك العتيقة وترى ذلك الوجه قبل عقود والان لم يتغير فهو ذات الوجه الذي كنت تحلم به وكأن حلمك تحقق بواسطة غير ولكن ذلك الغير هو قريب الى القلب.
اشعر الان بسعادة غامرة حين افكر بالايام الطويلة التي قضيتها حالما متاملا بحثا عن طريق امرر به احلامي الى غاياتها الأخيرة المتوهجة في العقل والوجدان.
فلتكن الحياة محكمة وانا متهم وقد توكل عني محامية شاطرة بوجه باسم يبعث الامل ببراءة قريبة مع اني لاأعرف ماهي التهمة التي حوكمت بسببها.
























