رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,24 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    حين انتصر المبدأ على السيف

    حين انتصر المبدأ على السيف

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    فرسان غماس 

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    حين انتصر المبدأ على السيف

    حين انتصر المبدأ على السيف

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    إيران تضع “البند الأول” على رأس مباحثاتها في سويسرا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    عندما يتوهم الجهلاء أن تاريخ بلدٍ كالعراق يبدأ من عتبةِ كرسّيٍ سياسي”اسراء الحجيمي” مثالا

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    على ارصفة الذكريات

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    الألغام ال4 التي قد تعرقل التفاهم بين أميركا وإيران

    حَلَّكُمُ المُنْحَلُّونَ يَا جَيْشَ العِرَاق!

    جنيف في الجمعة الحزينة: بين إيران وأمريكا… حبرٌ كثير وإلزامٌ قليل

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    فرسان غماس 

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

ما الذي جناه العالم من احتلال العراق؟

قسم التحرير قسم التحرير
الإثنين, 22 مارس , 2021 الساعة 9:25 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
العراق لايبنى بالحقد والكراهية
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: أ. الدكتور عبدالرزاق الدليمي

ساعدت أحداث 11 أيلول من العام 2001 في تغيير المزاج الشعبي الأميركي الذي أحس بتهديده في أمنه في نيويورك وواشنطن، وأصبح أكثر تقبلاً ودعماً للسياسات التدخلية العسكرية تحت حجة القضاء على الإرهاب, واستغل اليمين الجمهوري المتشدد هذا التغير لصالحه فانتقل الى سياسة الضربات الوقائية والتغيير المنهجي وترتيب أوضاع المناطق الملتهبة، بدءاً من أفغانستان كما استفادت الولايات المتحدة من ذلك المناخ داخل الولايات المتحدة وخارجها لكي تقوم بتبنّي سياسات تدخلية عسكريتارية في الخارج في مسرحية حربها ضد الارهاب، كما في الداخل في إنشاء منظومة أمنية متكاملة واستحداث وزارة للأمن القومي، وصعود التيار المحافظ والمتشدد وإمساكه بزمام الأمور الداخلية.إلا أن هذه النظرة تظل قاصرة عن فهم هذا التحول لأن السياسات في الولايات المتحدة لا تُرتجل، بل هي تكون امتداداً وتطويراً لسياسات قائمة وتعبيراً عن مصالح استراتيجية ثابتة.
على الرغم من عدم انتهاء تلك المرحلة التي حققت نجاحات أكيدة في افغانستان, فقد انتقل الحديث الى العراق بادعاء كاذب لامتلاكة أسلحة الدمار الشامل، وقد ساعد اللوبي الصهيوني هذا الجناح المتشدد في الادارة الاميركية بحملات دعائية صاخبة ضد العراق. والتقت مصلحة الكيان الصهيوني مع المصلحة الاميركية في العدوان على العراق وفي ربط هذه الحرب بالحرب على الإرهاب، وللصهاينة مصلحة أكيدة في تدمير العراق وإنهائه كونه يعتبر في نظر محلليها العسكريين العمق الاستراتيجي للعرب لاسيما لسوريا ولبنان وفلسطين وبالتالي فإن احتلاله سيسهل مهمة إخضاع الأطراف الأخرى. كما ان مسألة توطين اللاجئين الفلسطينيين في العراق مسألة لا تغيب عن بال الصهاينة ولا عن بال صنّاع القرار الأميركيين أنفسهم وهذه المهمة تصبح أكثر واقعية عقب احتلال العراق وإخضاعه ،أما الدافع الاميركي الأهم فهو تحقيق هيمنة سياسية وعسكرية على منابع النفط وسيطرة فعلية على انتاجه وتسويقه وأسعاره ،ولا يتم ذلك دون إقامة قواعد عسكرية ووجود مباشر في المنطقة والذي بدأته الولايات المتحدة عام 1991 في الخليج والجزيرة العربية عموماً، بعد تركيا وبالطبع الكيان الصهيوني ولا تستكمل حلقاته من دون إخضاع العراق أولاً وربما في المرحلة القادمة ايران.
يتذكر العالم جيد كيف قام نائب وزير الدفاع بول وولفوفيتز باستهداف العراق عبر قوله (ان مواجهة الإرهاب لا تعني اعتقال الناس فقط بل كذلك إنهاء الدول التي ترعى الإرهاب) بعد ثلاثة أيام فقط من وقوع أحداث 11 أيلول، وقبل الوصول الى أية حقائق في التحقيق، كما ان المدير السابق للمخابرات المركزية الأميركية جايمس وولسي تحدث عن (الزواج المثمر بين صدام حسين وأسامة بن لادن).
وبعدها بأيام تسرّب تقرير (تبين أنه غير صحيح على الاطلاق)، ونفته الحكومة التشيكية عن اتصال محمد عطا، أحد خاطفي الطائرات، مع ضابط مخابرات عراقي في براغ، وعن احتمال ان يكون نظام صدام حسين قام بتمويل هذه العمليات.
كما نشرت صحيفة الواشنطن تايمز نقلاعن مسؤولين أميركيين قولهم أن صدام حسين اتصل بأسامة بن لادن قبل هجوم 11 أيلول بأيام. وفي أول تشرين الأول أعلن الملك الأردني عبدالله بن الحسين أن الرئيس جورج بوش وعده بعدم مهاجمة العراق كردّ على هجمات 11 أيلول. وفي التاسع من تشرين الأول هدّد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بمهاجمة العراق إذا ثبت أن له علاقة بظاهرة انتشار فيروس الانثراكس.
ولمّا لم تكن هناك دلائل بتورط العراق وصلته بأحداث 11 أيلول أو بالقاعدة ولعدم اقتناع الرأي العام في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم ناهيك عن العالم العربي بهذه الحجج انتقل المحافظون الجدد في الادارة الأميركية حينها الى حجة جديدة في 19 تشرين الثاني من نفس العام وهي امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل. وبدأت تصريحات الرئيس بوش منذ ذلك الوقت تركّز على العراق وضرورة عودة المفتشين الى العراق. وشاركت بريطانيا في هذه الحملة عبر رئيس وزرائها المجرم توني بليرووزير خارجيته.
لقد بدأت الولايات المتحدة بالتحضير للحرب على العراق منذ ذلك الوقت بحملات دعائية واسعة وبجولات سياسية عسكرية, يساعدها في ذلك توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الذي تحول للعب دور المبعوث الخاص للرئيس بوش الى روسيا والدول الأوروبية والعربية. وبدأت تقارير المعاهد الاستراتيجية عن العراق بتضخيم الخطر العراقي واستخدمت الحكومة البريطانية تقارير منظمات حقوق الانسان بشكل سياسي لخدمة الغرض الأميركي بتبرير استهداف العراق الآن. وأخذت الصحف الأميركية والبريطانية بالكلام عن الديمقراطية وحقوق الانسان وتحرير الشعب العراقي من الاضطهاد والتسلط الذي يعاني منهما. ووجدت الادارة الامريكية خطورة في ما تقوم به الدولة العراقية من تطوير لقدرات العراق في كافة الجوانب الامر الذي اعتبرته منحى خطير يهدد مصالحها اضافة الى امن الكيان الصهيوني ولذلك استمرت الولايات المتحدة الأميركية تستخدم خيار اسقاط العراق وتطويع المنطقة والعالم وفرض الديمقراطية الامريكية المزعومة بالاحتلال والسيطرة.
لايختلف اثنان من ان نتائج احتلال العراق كانت كلها خسائر.. خسائر بالترليونات من الدولارات راحت على تمويل تلك الحرب القذرة ، وخسائر فملايين ألارواح من العراقيين من المدنيين ، ومما يبعث على الحزن أن الهدف المعلن أولا لشن الحرب، كان يستند إلى الكذب والزيف والإيهام بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، ثم عندما كشفت تقارير المفتشين عن عدم وجود تلك الأسلحة المزعومة، لجأ ادارة المجرم بوش إلى تغيير الهدف وربط المقاومة العراقية البطلة ، بما أسماه الحرب الدولية على الإرهاب، وسرعان ما عمّ التدهور الأمني في العراق وشاعت الفوضى وتقلص نفوذ أي سلطة عراقية، ليقتصر على مساحة المنطقة الآمنة الخضراء في قلب بغداد. وحتى عندما غيّـرت إدارة الرئيس بوش الهدف من تكتيك عدوانها على الشعب العراقي بأدعاء تحويله إلى نموذج للديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير، فشلت مخططاتها في تحويل العراق إلى واحة ديمقراطية وأسهم الاحتلال في تحول العراق مركز انتاج وتصدير للعنف المتصاعد وتأجيج للخلافات والتقسيمات العرقية والطائفية التي لم تكن سمه من سمات الشعب العراقي قبل احتلاله.

اقرأ أيضا

طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

فرسان غماس 

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

أن العالم لحد الان لم يحصل على التفسير لطبيعة المهمة التي تحاول الادارات الامريكية تحقيقها في العراق، ولا يوجد اتفاق على ما الذي يشكّـل عنصر النجاح في تحقيق تلك المهمة، غير إن الواضح ان من خططوا لاحتلال العراق استندوا في غزوهم للعراق على اهمية تأمين اوضاع الكيان الصهيوني واخراج العراق العراق من معادلات القوه والنفوذ الستراتيجي في المنطقة والعالم اضافه الى تأكيد نظرتهم لمكانة أمريكا في عالم اليوم، التي ترتكز على انفرادها بزعامة العالم وقوتها العسكرية، ولكن الخسائر والأخطاء التي اقترنت بالتوجه العسكري إلى الحرب الاستباقية، أجبرت الإدارات الأمريكية على التراجع التكتيكي الذي استفادت منه الدول الاخرى حيث ظهر ذلك واضحا من إصرار وزيرة الخارجية في فترة بوش الثانية على مدّ يد الدبلوماسية إلى أوروبا، والتوجه إلى التعامل دبلوماسيا مع الأزمات، مثل أزمة الطموح النووي الإيراني وأزمة البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، واعادة انتاج المواقف مع الصين وروسيا.
أن حصاد الغزو الأمريكي البريطاني للعراق كان مزيجا من التحديات الضخمة، التي أجبرت الإدارة الأمريكية على خفض سقف التوقعات لما يمكن تحقيقه في العراق، وبحيث يصعب الحديث عن صافي الربح، ويصبح من الواقعي الحديث عن تقليص الخسائر، حيث أصبح حديث الإدارات الأمريكية منصبا على ادعائهم بتوفير الاستقرار والمصالحة والوحدة الوطنية، وتقليص حجم العنف في العراق لتمهيد الطريق أمام استئناف جهود إعادة الإعمارالذي سمع به العراقيين ولم يشاهدوه وهكذا، اصبح هدف تحقيق الديمقراطية أثر بعد عين وفشلت الحكومات التي سيدها الاحتلال على رقاب الشعب العراقي من تحقيق الوحدة الوطنية المزعومة ، وبذلك ابتعد العراق من ان يصبح نموذجا يحتذى للديمقراطية في الشرق الاوسط، بل اصبح نموذجا منتجا ومصدرا للفوضى والعنف والاحتراب من قبل الطبقة السياسية التي تحكم العراق منذ نيسان 2003.

ان حلم تحقيق الديمقراطية الموعودة تستلزم وقت طويل جدا قبل أن تبدأ خطواتها في العراق المحتل، إذ تستوجب أوّلا توفير حكومة وطنية نزيهه قادرة على فرض سيطرتها على كامل التراب العراقي، وجيش وطني موحد، وليس كم من الميليشيات المرتبطة بايران، وتوفير الاستقرار والأمان، ثم ممارسة المواطنين العراقيين لحقوقهم السياسية في ضوء وعي سياسي ببرامج الأحزاب التي تثبت انها عراقية الولاء والانتماء ، والقبول بتداول السلطة عن طريق صناديق الانتخابات.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ان الاوضاع المأساوية المتفاقمه في العراق المحتل تضع االادارات الامريكية المتعاقبة في موقع الدفاع عن سياساتها ، ولذلك، يشعررؤوساء البيت الابيض جمهوريين كانوا او ديمقراطيون بضغط عصبي شديد مع زيادة تدهورالاوضاع في العراق وتحديدا عند ورود ألاخبار السيئة الذائمة منه ،ويبدو أن عدم وجود حلول أو أجندة واضحة من ادارة بايدن للازمات في العراق، هدفها تقليص تأثير الوضع السيئ في العراق على السياسة الداخلية في الولايات المتحدة.
ان استمرار نظام الوصاية على العراق والسيطرة على موارده، كالنفط والغاز واستمرار الصراعات الداخلية العراقية لاتزال تهدد الى حالة من الفوضى والحرب الأهلية، كما أن التدخل الخارجي في تحديد مستقبل العراق اصبح يؤثر على استقرار الأنظمة المحيطة ويدفعها الى تصليب سياساتها خصوصاً أن لهذا التغيير أثره على موازين القوى في الصراع العربي¬الصهيوني. ويحاول الصهاينة الإستفادة منه الى أقصى الحدود على حساب الأطراف العربية وخصوصاً في زيادة تأزيم الاوضاع في المحيط العربي كما أن نيران العراق التي يعتقد حكام طهران انها فرصتهم لاستغلالها في التوسع في المنطقة لابد وانها ستؤثر على إيران التي تؤكد الحقائق على الارض انها ستكتوي بنيران الصراعات الداخلي التي تعيشها القوميات في ما يسمى دولة ايران اليوم ومهما حاول النظام في طهران تأجيل الصدام مع الولايات المتحدة الامريكية الا انه عاجلا ام اجلا سيجد ان نظامه سيكون الهدف الاسهل بعد العراق لاسيما وان دول كثيرة من حليفات امريكا تعتبرنظام طهران ألاخطر في محور الشر.
الشئ الاخير الذي نود الاشارة اليه في هذا المقال انه في ظل غياب ستراتيجيات عربية للتغيير نحو أنظمة ديمقراطية ومجتمعات متماسكة وموحدة، فأن نموذج الديمقراطية بالإكراه وبالاحتلال وبالقوة قد الخيار المطروح في المنطقة مع شهية واضحة لاحكام الولايات المتحدة هيمنتها المطلقة على المنطقة بكاملها بعد تزايد محاولات التنين الصيني التقرب لايجاد موطئ قدم على حساب مصالح المؤسسات الامريكية الكبرى.
رغم ان عودة الاستعمار والاحتلال العسكري والهيمنة المباشرة على الموارد ربما ستلاقي مقاومة قد تبدأ ضعيفة وغير منظمة وتنتهي الى حركة عامة متصلة مع قوى وحركات اجتماعية وأنظمة في كل العالم تقاتل ضد هذا التسلط وهذه الهيمنة المتعجرفة للامبراطورية الأميركية المتوسعة وقد يساعد نزول الصين الى ميدان الصراع الاقتصادي وتكتيكات المصالح الروسية الى ايجاد مناخ مختلف عما تعيشة المنطقة حاليا.
لذلك بات لزاما على الادارات الامريكية المتعاقبة مراجعة السياسات السابقة تجاه العراق، وخصوصاً في ضوء فشلها في إنتاج الأهداف المرغوبة للولايات المتحدة ثم أهمية العراق وموارده وموقعه الاقليمي، وخصوصاً النفطي، إضافة الى اتصال موضوع ترتيب وضع العراق بترتيب أوضاع المنطقة بشكل عام، والصراع العربي¬الصهيوني بشكل خاص كلها أهداف ثابتة للولايات المتحدة الاميركية

 

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

22 يونيو,2026
بحثاً عن المدينة الفاضلة
كتاب أخبار العرب

فرسان غماس 

21 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

21 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

بين دهاليز فرساي وأروقة الكابيتول “صراع الصلاحيات يهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني”

20 يونيو,2026
قد يهمك
مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار دراجة نارية في بغداد

مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار دراجة نارية في بغداد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

وكالة أخبار العرب تنعى والدة الشيخ الدكتور غزوان عبد الله العامري رحمها الله

وكالة أخبار العرب تنعى الفقيد الدكتور “محمد يحيى محمد حسن البلوة العلواني”

23 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

طلاق الزواج العرفي بين واشنطن وطهران

22 يونيو,2026
حين انتصر المبدأ على السيف

حين انتصر المبدأ على السيف

22 يونيو,2026
بحثاً عن المدينة الفاضلة

فرسان غماس 

21 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

الأبعاد الاستراتيجية لرغبة ترامب في زج سوريا “الشرع” بملف حزب الله

21 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.