أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع افتراضي لهم اليوم الأحد، ضرورة رأب الصدع بين الدول العربية في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعرب الزياني، حسبما نقلته وكالة “بنا” البحرينية الرسمية، عن “الثقة التامة في القيادة السعودية ودورها الرئيسي المهم في الحفاظ على تماسك مجلس التعاون ورأب الصدع الخليجي، وبدء مرحلة جديدة لتعزيز الحوار الخليجي تحقيقا لأهدافنا في المستقبل في ظل ما يجمعنا من وشائج وروابط، والتزامات يمليها علينا جميعا النظام الأساسي لمجلس التعاون والمواثيق والعهود والاتفاقات المبرمة بين دول المجلس، حماية لمصالح دولنا وشعوبها”.
وقال: “إننا جميعا مطالبون بتوفير مقومات نجاح الجهود المباركة لعودة الأمور إلى طبيعتها التاريخية المعهودة بين دول مجلس التعاون، عندما كانت الحدود البرية والبحرية مفتوحة ومصادر الرزق متاحة للجميع، سيرا على نهج الأجداد والآباء، مع مراعاة خصوصيات الدول وقوانينها المرعية، واحترام سيادتها وطبيعة مجتمعاتها”.
وتستضيف الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي وسط آمل متزايدة بالتوصل إلى حل للأزمة المستمرة منذ صيف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.


























