رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الثلاثاء,13 أكتوبر, 2026

نتنياهو يبحث عن طريق للبقاء في السلطة

تضع حسابات داخل حزب الليكود أصوات الأحزاب اليمينية الصغيرة في قلب معركة بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة، مع تفاؤل حزبي ببلوغ الأغلبية، رغم استطلاعات منشورة تمنح معسكره عدداً أقل من المقاعد.

ADVERTISEMENT

ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مصادر في الليكود إمكانية وصول كتلة نتنياهو إلى 61 مقعداً، وارتفاعها إلى 63 إذا انسحبت أحزاب مرتبطة بيواز هندل ويارون زليخا وعوفر فينتر من السباق.

اقرأ أيضا

وتبقى هذه الأرقام تقديرات حزبية مشروطة، تختلف عن استطلاعات إعلامية أوردها التقرير وتمنح المعسكر ما بين 49 و53 مقعداً.

ADVERTISEMENT

معركة الأصوات المهدرة

ويركز رهان الليكود على زيادة مشاركة ناخبي اليمين، وتقليل ذهاب أصواتهم إلى أحزاب قد تفشل في تجاوز العتبة الانتخابية، فتخرج من حساب توزيع المقاعد.

وتعتقد المصادر الحزبية أن تكثيف التعبئة الميدانية قد يمنح المعسكر نحو 3 مقاعد إضافية، كما تراهن على استعادة جزء من أصوات الأحزاب الصغيرة عبر الضغط السياسي والحملة الانتخابية.

وبحسب التقرير، قد يؤدي بقاء هذه الأحزاب دون اجتياز العتبة إلى خسارة الكتلة ما يعادل مقعدين أو ثلاثة، رغم تمسك المصادر بإمكانية بلوغ الأغلبية حتى في هذا السيناريو.

ولم تتضمن المادة تفاصيل كافية عن منهجية الاستطلاعات الداخلية أو عيناتها لتقييم الفارق الكبير بينها وبين الأرقام المنشورة.

الاستقرار الأمني ضمن الحسابات

ونقلت “معاريف” أن نتنياهو أعرب في محادثات مغلقة عن رغبته في استقرار الأوضاع الأمنية على جميع الجبهات حتى الانتخابات، دون مفاجآت أو تصعيد.

ويضيف ذلك عاملاً آخر إلى حسابات المعسكر؛ إذ لا يتوقف رهان الأغلبية على توزيع الأصوات وحده، وإنما يرتبط أيضاً بالظروف التي يتوجه فيها الناخبون إلى صناديق الاقتراع.

وتطرق التقرير إلى تشكيك مصادر في الليكود بإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة بعد الانتخابات، قائلة إنها لم تتلق مقترحاً عملياً من الرئيس إسحاق هرتسوغ.

ورد مكتب الرئيس بنفي مناقشة هذا الملف مع أي مرشح أو عضو كنيست، مؤكداً أن بحث تشكيل الحكومة سيجري خلال المشاورات التي تعقب إعلان النتائج.

وبذلك تظل أغلبية الـ61 هدفاً يسعى الليكود إلى تحقيقه عبر تعبئة ناخبيه واستعادة الأصوات المتفرقة، دون أن يشكل التفاؤل داخل الحزب دليلاً على حسم السباق.

أخبار ذات صلة

قد يهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.