أفادت تقارير محلية، الأربعاء، باستقالة وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوود كبرون، بعد غيابه عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع الذي عُقد الثلاثاء في بورتسودان، رغم كونه مقرر المجلس.
وبحسب الصحيفة، أدى غياب وزير الدفاع إلى تكليف وزير الخارجية محي الدين سالم بتلاوة بيان المجلس في سابقة تعكس حالة ارتباك داخل المنظومة العسكرية والسياسية في بورتسودان.
وكان مجلس الأمن والدفاع قد عقد اجتماعه برئاسة عبد الفتاح البرهان، واستعرض البيان مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية، موجها التحية للقوات المسلحة وقوات المساندة “على الانتصارات في مختلف الجبهات”، وفق وكالة السودان للأنباء.
كما كلف المجلس الجهات المختصة بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، مؤكدا تمسكه بالرؤية التي سبق أن قدمتها الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات الدولية.
وكان البرهان قد جدد رفضه لأي تسوية تبقي على قوات الدعم السريع في مستقبل السودان، متهما مستشار الرئيس الأميركي بالانحياز، فيما شدد بولس سابقا على أن واشنطن ودول الرباعية “لن تسمح بأي دور للإخوان المسلمين” في المرحلة المقبلة.
وتضم مبادرة “الرباعية” الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، وتشمل هدنة إنسانية، ثم وقفا لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تؤدي إلى حكومة مدنية، مع تأكيد أن لا حل عسكريا في السودان، وضرورة إبعاد الإسلاميين عن المشهد السياسي بعد الحرب.




























