نشر حساب وزير عراقي على صفحته في منصة X كيف انقذ ابو نضال ، الرئيس صدام حسين من عملية اغتيال ايرانية ليبية خطط لها القذافي , لكنه عاد وحاول اغتيال صدام حسين بدعم دولة مجاورة للعراق, لكن المخابرات العراقية اكتشفت الخطة وقتلته في حي الكرادة – المسبح قبل أن ينفذ العملية, وأطلق عليه صدام حسين لقب الثعلب الماكر
بعد احتلال العراق وسقوط نظام صدام حسين, تم تشكيل لجنة عليا للبحث في أرشيف المخابرات العراقية والأمن العامة عن مصير مغيبين “شيعة” علماء ومراجع ووكلاء مراجع و قيادات حزب الدعوة الاسلامية
لا أذكر دوري في هذه اللجنة العليا وهل كنت في داخلها أو رئيسها أو خارجها أو قريب منها, واعضاء هذه اللجنة صار أحدهم رئيس وزراء والاخر نائب رئيس وزراء ونواب ووزراء ورئيس جهاز مخابرات وشخص اخر صار رئيس وزراء كذلك
كنت مكلف بالبحث عن مغيبين شيعة وعندي قائمة باسمائهم, وبعد أن عثرت على مصيرهم, وانتهى دوري, رجعت لكي أبحث عن أقربائي مفقودين , قسم من حزب الدعوة الاسلامية و قسم ابرياء
لأنني كنت أعشق القراءة ولا أمل منها, قرأت الكثير من أرشيف الدولة العراقية, وآنذاك كان الأمريكان يقيمون حظر تجوال ليلي فلانستطيع الخروج من المكان فنبقى حتى السادسة صباحاً ونغادر
كانت تستهويني قراءة أرشيف المخابرات العراقية وارشيف حزب البعث وكذلك الأمن العامة وجهاز الأمن الخاص الذي يرأسه قصي صدام حسين
ف اطلعت على ملف يسمى الثعلب الماكر, وتصفحت هذا الملف ووجدت ان الثعلب الماكر هو ابو نضال وهذه الشخصية لايعرفها الجيل الحالي
سأذكر نقطة واحدة من ملف الثعلب الماكر, حتى لاتطول التغريدة, اثناء الحرب العراقية الايرانية , ايران خططت الاغتيال صدام حسين بمساعدة ليبيا و القذافي يشرف على العملية وكلف ابو نضال بالعملية, لكن ابو نضال وشى بالقذافي لصدام حسين, وأكرمه صدام بمبلغ صخم جداً وقام ببناء فندق في الكرادة في تقاطع السفارة الألمانية وبنى فيلا في منطبقة المسبح الراقية القريبة من المربع الأمني في الجادرية وفتح عدة شركات تجارية
ابو نضال بعد أن غادر العراق لسنوات, عاد من جديد, لكن هذه المرة ليغتال صدام حسين بتوصية من دولة صغيرة مجاورة للعراق مقابل مبالغ طائلة
وهذا الشخص قاتل مأجور “دولي”
المخابرات العراقية كانت تراقب الثعلب الماكر و دخلت على بيته في المسبح و قامت بتصفيته
الشكوك دارت حوله بعد أن دخل العراق بجواز مزور لدولة عربية اخرى, لكنه سقط بكمين المخابرات العراقية
الثعلب الماكر دَوخ أجهزة مخابرات عالمية وأوروبية وعربية وأمريكية وبريطانية, لكنه سقط بقبضة جهاز المخابرات العراقي
الآن جهاز المخابرات العراقي تم تسليمه من قبل السوداني الى ميليشياوي من العصائب لكي يقوده , اسمه علاوي الوصخ وفي الهوية علي اللامي, فشتان مابين ذاك وهذا




























