شاهدت مثلما شاهد غيري يوم أمس على قناة العهد الفضائية، حديث عضو مجلس النواب العراقي “حسن الخفاجي” والتراشق الكلامي الذي دار بينه وبين النائبة السابقة “عالية نصيف” الذي كان عبارة عن ساحة لرمي الكرات في شباك الآخر.
والمضحك في الامر عندما نعت السيد الخفاجي خصيمته السيدة عالية نصيف بأنها عضو سابق في القيادة القطرية لحزب البعث .
وبعد السؤال والتمحيص الدقيق عن الدرجات الرفيعة التي كانت تتبؤها الرفيقات البعثيات في عهد البعث
تبين ، أن العالمة الدكتورة هدى صالح مهدي عماش
والتي تم أسرها من قبل قوات الأمريكية
الغازية هي الوحيدة من النساء التي حصلت على درجة عضو القيادة القطرية ٠٠٠٠
والمضحك المبكي في الأمر ، أن الاثنان
مختلفين على سيادة اراضي الكاظمية
والاستثمار فيها وهذا امبر دليل على أن سبب هذا التنابز ليس من أجل مصلحة العراق والعراقيين وإنما من إجل الغانم الشخصية ونصيب كل واحد من كعكة الفساد التي أصبحت الثقافة السائدة في العراق.
نصيحة من الشارع العراقي وأبناء العراق لقد ملئتم قلوبنا
قيحا والعلامة الفارقة الآن هو رئيس المستشارين
الذي انتشرت بحقه التسجيلات الصوتية في عهد
دولة رئيس الوزراء المحترم
وعلينا أن نذكر حقيقة ان رئيس المستشارين
هو نفسه كان في عهد المالكي وفي عهد حيدر العبادي
وفي عهد الكاظمي
وأيضا في عهد عادل عبد المهدي وكان أسبوعيا يذهب ال دبي لتحويل الاف الدولارات والذهب
فلماذا الان
تم إثارة التسجيلات الصوتية
أقول وحسبب رأينا الشخصي هو الاتفاق على ضرب
السيد محمد شياع ، هذه السياسة في العراق
وبلدان الدول البوليسية
المصالح فوق الوطن
والعاقل يفهم
بقلم: الدكتورة سرى العبيدي
سان بطرس بيرغ
روسيا الاتحادية



























