رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
السبت,13 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

    عدنان الدنبوس… حين تلتقي الحكمة العشائرية بفكرة الوطن

    برعاية رئيس الوزراء الاردني الدكتورة مروة بنت سلمان آل صلاح تطرح من عمّان مفهوم «اقتصاد الوجهات السياحية الذكية »

    برعاية رئيس الوزراء الاردني الدكتورة مروة بنت سلمان آل صلاح تطرح من عمّان مفهوم «اقتصاد الوجهات السياحية الذكية »

    ترامب يضع أمام نتنياهو خيارين “أحلاهما مر”

    ترامب يضع أمام نتنياهو خيارين “أحلاهما مر”

    هل كانت المواجهة بين إسرائيل وإيران ليوم 8 يونيو 2026 حرباً حقيقية أم رسالة سياسية متعددة الأطراف؟

    هل كانت المواجهة بين إسرائيل وإيران ليوم 8 يونيو 2026 حرباً حقيقية أم رسالة سياسية متعددة الأطراف؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

    عدنان الدنبوس… حين تلتقي الحكمة العشائرية بفكرة الوطن

    برعاية رئيس الوزراء الاردني الدكتورة مروة بنت سلمان آل صلاح تطرح من عمّان مفهوم «اقتصاد الوجهات السياحية الذكية »

    برعاية رئيس الوزراء الاردني الدكتورة مروة بنت سلمان آل صلاح تطرح من عمّان مفهوم «اقتصاد الوجهات السياحية الذكية »

    ترامب يضع أمام نتنياهو خيارين “أحلاهما مر”

    ترامب يضع أمام نتنياهو خيارين “أحلاهما مر”

    هل كانت المواجهة بين إسرائيل وإيران ليوم 8 يونيو 2026 حرباً حقيقية أم رسالة سياسية متعددة الأطراف؟

    هل كانت المواجهة بين إسرائيل وإيران ليوم 8 يونيو 2026 حرباً حقيقية أم رسالة سياسية متعددة الأطراف؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

حان الوقت أن تستوعب واشنطن أن روسيا والقضية الفلسطينية لا يمكن إلا أن تنتصرا

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 7 نوفمبر , 2023 الساعة 12:52 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
“أستانا” وصيغ التعايش والله يفرجها على سوريا
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

 

بقلم: الكاتب والمحلل السياسي رامي الشاعر

اقرأ أيضا

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارت غريفيث إن العدد الكبير للقتلى في قطاع غزة خلال شهر يجعل العالم أمام تحد إنساني.

وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة يوم أمس الاثنين ارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 31 يوما إلى أكثر من 10 آلاف قتيل، من بينهم 4104 طفل، فيما يرقد تحت الأنقاض ما يقترب من 1500 طفل آخرين، لتصبح حصيلة قتلى الأطفال في العدوان الإسرائيلي الغاشم على المدنيين في قطاع غزة زهاء 6 آلاف طفل على مرأى ومسمع من “العالم الحر” و”الديمقراطي” في الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تفتح خزائنها ومخازنها لإسرائيل لارتكاب المجازر المروعة بحق شعبنا الفلسطيني.

بدوره، لم يستبعد وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو “استخدام القنبلة النووية في غزة”، وهو ما أثار عائلات الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في غزة، حيث وصفت العائلات تصريح الوزير بأنه “بيان صادم يتعارض مع كل مبدأ من مبادئ الأخلاق والضمير اليهودي والإسرائيلي”، وتابعت أن “الوزير يجب أن يدفع الثمن اليوم”.

من جانبها علّقت عضو الكنيست الإسرائيلي يفعا تبيتون بأن الوزير إلياهو هو “وزير غبي يقوم من خلال تصريحه هذا بتدمير جهود الدعاية الإسرائيلية حول العالم، وتوجد طريقة واحدة للرد على تصريحاته بإقالته فورا”.

وحول هذا الشأن قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن غباء الوزير الإسرائيلي ليس في فكرة إلقاء القنبلة النووية على غزة بحد ذاتها، حيث قامت إسرائيل بإلقاء ما هو أكثر من القنبلة النووية، بإلقائها 26 ألف طن من المتفجرات، والمجازر مستمرة، إلا أن غباء إلياهو في “كشفه حقيقة تفكير الحكومة الإسرائيلية”.

وتابع: “أولاً، لقد كشف تفكيرهم أمام العالم، واعترف بامتلاك الدولة الإسرائيلية لأسلحة نووية، وهو أمر أخفته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، مع أن الجميع يعرفون ذلك. ثانياً، كشف الوزير حقيقة تفكير الحكومة الإسرائيلية بشأن قطاع غزة، فهم لا يعتزمون الإتيان بحكومة فلسطينية، أو بالسلطة، أو بأي أحد. وإذا استطاعوا احتلال قطاع غزة وضمه، وإعادة استيطان قطاع غزة مجددا، فسيفعلون ذلك”.

في الوقت نفسه، يحاول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بجولاته المكوكية في الشرق الأوسط، التستر على الجرائم الإسرائيلية الفجة ضد البشرية، والترويج لما يسميه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” (علما بأن إسرائيل، وفقا لكل المعايير والقوانين الدولية، لا تملك حق الدفاع عن نفسها بصفتها دولة احتلال)، والدفاع عن رفض الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف إطلاق النار، بوصفه إجراءً يصب في مصلحة حماس، والدعاية لما يطلق عليه “هدنات إنسانية متفرقة”بديلاً عن وقف إطلاق النار.

إن ما جرى منذ شهر من الآن، في 7 أكتوبر الماضي، لم يكن سوى بداية لمعركة التحرير الكبرى لفلسطين والقدس، وهي معركة لن تتوقف دون إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكل من يحاول التشويش على هذا المسار، وتشويه تلك العملية الكبرى، المرتبطة بزلازل تكتونية أخرى للنظام العالمي الراهن، وكل من يحاول وصف تلك العملية بكونها “إرهاب” فلسطيني، إنما يخدم معسكر المتشبثين بعالم الأحادية القطبية الذي تحاول الولايات المتحدة وأذنابها في أوروبا وإسرائيل الحفاظ عليه من الانهيار.

ADVERTISEMENT

وما تسعى إليه إسرائيل بشكل واضح لا لبس فيه هو استغلال اللحظة الأخيرة للولايات المتحدة، بينما لا زالت قادرة على التمويل والإمداد، دون أن تكون قادرة على الفعل. فما حدث في أوكرانيا أنهك قدرات الولايات المتحدة و”الناتو”، ولم تعد مخازن الأسلحة والذخيرة بذات القدرة على الإمداد كما كانت قبل العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، لا سيما أنه ومع كل هذا، لا زال زيلينسكي يشكو من “قلة الإمدادات”، وتحاول قيادات أوكرانيا العسكرية إلقاء مسؤولية الهزيمة على الغرب، فيما يحاول الغرب، على الجانب الآخر، إلقاء لوم الهزيمة على أوكرانيا.

إن معركة التحرير الكبرى في فلسطين ستحسم انتصار عالم التعددية القطبية، وعودة دور الأمم المتحدة وتنفيذ قراراتها التي تجسّد الإجماع الدولي، وسيادة العدالة، وعودة العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، اللتان يقطنهما شعب واحد، فصل بين شقيه الروسي والأوكراني تلك الشرذمة النازية، التي لن تلبث أن تخرج من السلطة والتاريخ مكللة بالعار والهزيمة.

إن انتصار عالم التعددية القطبية يعني كذلك أن تعود الأشياء إلى أوضاعها التاريخية العادلة، بما في ذلك وضع تايوان، ورفع العقوبات عن سوريا وعن إيران، وعن كوبا، وعن فنزويلا وغيرها من مناطق العالم التي كانت ولا زالت الولايات المتحدة تستخدم سلاح العقوبات ضدها، وكأن الأمم المتحدة وكيلاً شخصياً لها، حتى أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان يقع تحت ضغوط أمريكية هائلة لا تسمح له بتحريك قضايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد إسرائيل، وهي جرائم متكاملة الأركان ترتكبها إسرائيل على مسمع ومرأى من العالم أجمع، لكنها تحتمي في الوقت نفسه بسطوة الولايات المتحدة للتستر عليها. أقول إن كل الوثائق موجودة، ومنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية لديها كل ما يلزم لإثبات الجرائم الإسرائيلية.

إن العالم قطعاً يقف أمام تحدٍ إنسانيٍ كبير في غزة، وأعتقد أننا بصدد أيام وربما أسابيع معدودة، لو لم تعد فيها واشنطن إلى رشدها، ستتدهور الأوضاع نحو توسيع جبهات القتال ليس فقط في فلسطين ولبنان، بل في أرجاء العالم كله، ضد المصالح الأمريكية وقواعدها أينما وجدت.

ADVERTISEMENT

وعلى واشنطن أن تدرك أن كل محاولات زعزعة الأوضاع في روسيا، وإضعافها، أو محاولات قلب الأوضاع في البلدان العربية من خلال التطبيع مع بعضها قد فشلت جميعاً، وأن روسيا وبعض البلدان العربية قد صبرت كثيراً، في محاولة منها، كي تتفهم واشنطن أنه لا يمكن الانتصار على الحق والمنطق السليم لحل القضايا بشكل عادل وشامل، إلا أن واشنطن وتل أبيب لم تستجيبا لكل هذه المحاولات، واعتبرت الصبر ضعفاً، والسكوت رضاً.

ومرة أخرى، لمن يواصلون الحديث عن “إرهاب” حماس، ويواصلون طرح السؤال الغربي الدعائي المكرر في جميع وسائل الإعلام المتصهينة “هل تدين حماس” Do you condemn Hamas، أقول إن السؤال في حد ذاته خاطئ. فما هي المعايير التي يستند إليها هؤلاء ولماذا يضعون هذه المعايير على حماس ولا يضعونها على الجيش الإسرائيلي على سبيل المثال، ولماذا جاءوا بتلك “المسطرة” للقياس الآن، ولم يطبقوها خلال 75 عاماً، عمر القضية الفلسطينية؟

إن إعلان حرب التحرير هو إعلان حرب ضد الاحتلال، وإسرائيل وفقاً لتعريف الأمم المتحدة هي دولة احتلال، ومقاومة الاحتلال حق شرعي في ظل كل القوانين والمعايير الدولية، وقد يقع من بين ضحايا المقاومة المسلحة مدنيين، تقع مسؤوليتهم على دولة الاحتلال وليس على الطرف المقاوم. أما قيام جيش الاحتلال بعملية تطهير عرقي وإبادة جماعية، فهنا بيت القصيد، وهذا هو إرهاب دولة الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحاولون طمسه بدعاوى “إرهاب حماس”. إنها ازدواجية المعايير الغربية التي سئمنا منها وآن الأوان لفضح الغرب، والحصول على حقوقنا الشرعية بموجب القوانين الدولية.

يؤسفني أن يتجه بعض المعلقين السياسيين في روسيا مؤخراً، ومن بينهم حتى الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية الروسية، إلى استخدام مصطلح “الإرهاب” ضد المدنيين الإسرائيليين، وهو المصطلح الذي يستخدمه الأمريكيون والإسرائيليون في وصفهم لما حدث في 7 أكتوبر الماضي، دون أن يدركوا أنهم بذلك يروجون للرواية الإسرائيلية ويتخذون جانب إسرائيل (علما بأنه لا يوجد أي إثبات أن الفدائيين الفلسطينيين قاموا عمدا بإطلاق النار على مدنيين عزل بدون سلاح، مع وجود روايات شهود عيان أن المدنيين الإسرائيليين قتلوا بنيران صديقة من القوات الإسرائيلية أثناء المواجهات)، فيما تبذل إسرائيل قصارى جهدها للإبقاء على النظام العالمي الراهن أحادي القطبية الذي نشهد اليوم انتهاءه، مقابل ما تسعى إليه سياسة الدولة الروسية من التحول إلى العالم متعدد الأقطاب. ترى هل يدرك هؤلاء أنهم يسيرون عكس التيار؟

إلا أن الأهم، من وجهة نظري، هو أن تستوعب واشنطن، قبل فوات الأوان، أن روسيا ستنتصر على “الناتو” في أوكرانيا، وأن الشعب الفلسطيني سوف ينتصر في قضيته العادلة، وأن العالم متعدد الأقطاب سوف ينتصر، ولا يمكن أن يوجد ما يحول دون ذلك.

ختاماً، أكرر أن روسيا رسمياً لا تصنف حركة حماس كتنظيم إرهابي، واليوم تقف روسيا وفلسطين وجميع أحرار العالم في خندق واحد يخوضون معركة واحدة ضد الفاشية الصهيونية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

12 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

11 يونيو,2026
باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران
كتاب أخبار العرب

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

11 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

10 يونيو,2026
قد يهمك
حكام العراق لايؤمنون بالله واليوم الاخر

الارنب الفارسي والسلحفاة العربية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

12 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

12 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

11 يونيو,2026
باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

11 يونيو,2026
الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

10 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.