بقلم: الدكتورة سرى العبيدي
*سفيرة الثقافة والجمال العالمي
من يتابع خطابات المالكي عن كثب يجد أن العلامة الفارقة فيها “التناقضات” التي لا تبقي ولا تذر لاحتوائها على الخزعبلات والعنتريات ولو تمعنا كثيرا فيها لوجدناها تصلح لإحدى حلقات زرق ورق وتحديدا فقرة “جاي وجذب” التي تعرض على قناة الشرقية.
أن تدعيات هذا الكلام هو ماتجلى في حديث الحجي الاخير حول تداعيات انهيار نظام بشار الاسد وما يترتب عليه من خطورة على المنطقة وخصوصا دول الجوار العربي التي يعتبر العراق رأس الحربة فيها ولهذا دأب في حديثه عن ضرورة إنقاذ نظام الأسد الذي يعتبر حجر الزاوية لجمهورية الارجنتين في امتدادها الايديولوجي الممنهج في عالمنا العربي ، خصوصا بعد أن فقدت سطوتها وهيمنتها التدخلية في العواصم العربية بعد أنها الكيان الصهيوني الغاصب قوة حزب الله اللبناني وقتل قادته .
من هناك اقول للسيد الحجي ، من يقذف بيوت الاخرين بالحجر أن لايشيد بيته من الزجاج وما دفاعك عن نظام بشار الذي آباد شعبه والشعب العراقي الجريح سوى ذر الرماد في العيون ولو عدنا بعقارب الزمن الى الوراء لوجدنا انك اول من اتهم بشار الاسد بجرائم التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد ابان حكمك ، عبر ارساله الانغماسيين الإرهابيين الذين دربتهم طهران في معسكرات اللاذقية.
لو كنت محبا للشام وأهلها لكان الأجدر بك أن تكون ناصحا للاسد الذي دمر بلده وقتل شعبه بعد أن أصبح مطيعا للأرجنتين مثلما انت الان مطيعا وخادما لهم .
سبحان مغير الاحوال من حال الى حال!! بالأمس كنت تقول لازم نقاتل ونمنع سقوط النظام ؟ وتصطحب معك الجيش العراقي ليحارب في سوريا مع جيش الاسد
وعندما سقط الاسد الفار ، تقول علينا أن نحترم إرادة الشعب السوري بالتغيير وبناء دولته من جديد باشتراك جميع أطياف الشعب …وللحديث بقية.





























