بقلم: الدكتورة سرى العبيدي
التحية الخالدة وهي من تعطى لمن يستحق الاحترام ٠٠٠
وهي التقدير العالي لمراتب العلم والوطن والشهيد الذي ضحى بدمه من أجل يبقى الوطن عزيزا مصانا.
والتحية الصادقة تنبع من الروح التي تسكنها العبرات
وتختلجها الدموع.
ان لكل انسان تحية … سواء من الذي استشهد
ولمن قدس التراب.
والتحية الخالدة هي معاني تنبع من الروح
وفرقها ، مع التحية العادية ٠٠٠٠ بون شاسع
لمسافات تبعد الأف الأميال
واليوم أوجه التحية الخالدة
الى رجال وسيدات . منهم سيدة لا أريد ذكر اسمها
لانها سوف تبقى الجندي المجهول
التحية الخالدة
الى رئيس مجلس الأمة الكويت العزيز الأستاذ مرزوق الغانم الذي طرد النائب الصهيوني في الأمم المتحدةودافع عن فلسطين.
والتحية الخالدة الى نائب رئيس مجلس النواب العراقي
الأستاذ محسن المندلاوي بالمؤتمر الاخير ورفض كلمة ممثل الصهاينة
والتحية الخالدة
الى الأستاذ الكبير الممثل المصري محمود حميدة
والسيدة الغالية الحبيبة منى الشاذلي ، برفضهم الدعوة الموجهه لهم من حكومة ال صهيون للحضور الى تل أبيب
والتحية الخالدة
الى سفيرة في روسيا حضرت الى هولندا في مهرجان
وعندما وجدت حكومة الكيان الصهيوني غادرت المهرجان
وهي تتوشح بالعلم العراقي والفلسطيني
والتحية الخالدة لكم احرار العرب بكل ما تكتبون عن الكيان الغاصب.
شهدائنا في الجنة وقتلاهم في النار




























تحية عراقية صباحية الى الشهداء الخالدون الذين صانوا اوطانهم وارضهم وشرفهم
رحم الله الشهداء الخالدون الذين صانوا اوطانهم وارضهم وشرفهم