رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,6 فبراير, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    «النظرة الأولى وحنيني لك»

    واشنطن “جاهزة” لضربة أو اتفاق “بالقوة” …صورة لأهداف إيرانية محتملة

    واشنطن تطالب إسرائيل بضبط النفس قبيل محادثات الجمعة مع إيران في مسقط

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    “خشية أعمال انتقامية” حراس دائمون” لقادة الجيش الإسرائيلي

    “خشية أعمال انتقامية” حراس دائمون” لقادة الجيش الإسرائيلي

    هيئة أركان الجيش الإيراني: سنرد على أي عمل خاطئ بحزم وقوة

    الجيش الإيراني: لدينا القدرة بالوصول إلى القواعد الأميركية “بشكل يسير”

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    عاجل الرئيس التركي يصل إلى الرياض في زيارة رسمية يلتقي خلالها ولي العهد السعودي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    تحت المجهر  موفق الخطاب (حذار من تكشير الأنياب بعد رحيل ترامب)

    الاستحقاق الوطني: إستراتيجية الإنقاذ العراقي في ظل “زلزال” التحولات الإقليمية

    توم باراك والمهمة الصعبة في العراق

    العقول المهاجرة من معوقات التنمية في العراق                 

    دكتاتورية القوة 

    الاستحقاق الوطني: إستراتيجية الإنقاذ العراقي في ظل “زلزال” التحولات الإقليمية

    المنطقة في مواجهة مرحلة تكسير العظام

  • مقالات مختارة

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    بناء القدرة العسكرية والاقتصادية هي التي ترعب الغرب وليس التصريحات الفارغة

    بناء القدرة العسكرية والاقتصادية هي التي ترعب الغرب وليس التصريحات الفارغة

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    «النظرة الأولى وحنيني لك»

    واشنطن “جاهزة” لضربة أو اتفاق “بالقوة” …صورة لأهداف إيرانية محتملة

    واشنطن تطالب إسرائيل بضبط النفس قبيل محادثات الجمعة مع إيران في مسقط

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    بحثاً عن المدينة الفاضلة

    “خشية أعمال انتقامية” حراس دائمون” لقادة الجيش الإسرائيلي

    “خشية أعمال انتقامية” حراس دائمون” لقادة الجيش الإسرائيلي

    هيئة أركان الجيش الإيراني: سنرد على أي عمل خاطئ بحزم وقوة

    الجيش الإيراني: لدينا القدرة بالوصول إلى القواعد الأميركية “بشكل يسير”

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    عاجل الرئيس التركي يصل إلى الرياض في زيارة رسمية يلتقي خلالها ولي العهد السعودي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    تحت المجهر  موفق الخطاب (حذار من تكشير الأنياب بعد رحيل ترامب)

    الاستحقاق الوطني: إستراتيجية الإنقاذ العراقي في ظل “زلزال” التحولات الإقليمية

    توم باراك والمهمة الصعبة في العراق

    العقول المهاجرة من معوقات التنمية في العراق                 

    دكتاتورية القوة 

    الاستحقاق الوطني: إستراتيجية الإنقاذ العراقي في ظل “زلزال” التحولات الإقليمية

    المنطقة في مواجهة مرحلة تكسير العظام

  • مقالات مختارة

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    بناء القدرة العسكرية والاقتصادية هي التي ترعب الغرب وليس التصريحات الفارغة

    بناء القدرة العسكرية والاقتصادية هي التي ترعب الغرب وليس التصريحات الفارغة

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

إعادة إنتاج النازية

رامي الشاعر رامي الشاعر
الثلاثاء, 24 يونيو , 2025 الساعة 11:50 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
إعادة إنتاج النازية
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم:  رامي الشاعر

ADVERTISEMENT

“لقد التزمت الصمت حتى اللحظة التي قررت فيها أخيرا اتخاذ الخطوة الأولى بنفسي. فعندما أرى العدو يصوب بندقيته نحوي، لن أنتظر حتى يضغط على الزناد، بل أفضل أن أكون أول من يضغط على الزناد.
كان هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي قاطبة. فكل خطوة كهذه كانت تفتح بابا تخفي وراءه أسرارا، لتعرف الأجيال القادمة كيف حدث ذلك وماذا حدث”.
كانت تلك كلمات أدولف هتلر في برلين 3 أكتوبر عام 1941 بعد ثلاثة أشهر من قيامه بالعدوان المباغت على الاتحاد السوفيتي فجر يوم 22 يونيو 1941، وفي هذا الخطاب مضى هتلر يحكي سرديته الأسطورية عن “صحوة أوروبا”، وعن “الخطر البلشفي” الداهم، وعن “استعدادات الاتحاد السوفيتي للانقضاض على أوروبا”، يتابع هتلر في هذا الخطاب: “لقد أخطأنا في شيء واحد فقط: لم نكن ندرك مدى ضخامة استعدادات العدو ضد ألمانيا وأوروبا، ومدى جسامة الخطر الذي لا يحصى، وكيف نجونا بأعجوبة من دمار ليس ألمانيا فحسب، بل وأوروبا أيضا”.
بل كان هتلر، فيما أضمر من نوايا، خدع بها الأمة الألمانية وبعض المتواطئين والعملاء والمتعاونين معه، أمثال ستيبان بانديرا الذي أعاد الأوكرانيون الآن تأهيله ليصبح بطلا قوميا في البلاد، كان الزعيم النازي يرغب في “تحرير الشعوب السوفيتية من البلشفية” الذين وصفهم في خطابه هذا بأنهم “ليسوا بشرا، بل حيوانات”، بعد أن “رأينا ما يمكن أن تفعله البلشفية بالبشر”.
فما أشبه اليوم بالبارحة..
فأنت حينما تستمع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في “توجسه” من “القنبلة الإيرانية” المزعومة، التي يحذر منها منذ عقدين أو يزيد، ويقول كل مرة إن إيران على وشك أن تنتجها خلال بضعة أيام أو أسبوع أو شهر على أكثر تقدير، لا يسعك سوى أن تقول: “ألا تستحي يا رجل”. أي قنبلة، وأي عدوان، وأي قذائف، وأي أسلحة، وأنت طفل الولايات المتحدة المدلل، تبيد شعبا بأكمله في غزة، جهارا نهارا وأمام شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام، بجيش تقول إنه “جيش دفاع”، وتدوس يوميا على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الإنساني والبشري بإبادة وحشية ثقيلة، يدعمك فيها “الفيتو” الأمريكي أمام أي مشروع قرار يمس إسرائيل.
حينما تستمع إلى نتنياهو تتذكر على الفور ذلك الخطاب الشهير لأدولف هتلر، حينما “بادر” هو الآخر بالعدوان على الاتحاد السوفيتي، لأن الاتحاد السوفيتي، على حد زعمه، كان “ينوي” الهجوم على ألمانيا وأوروبا بأسرها.
ألا يذكرك هذا أيضا بتلك الفزاعة الرهيبة التي يلوحها المسؤولون الأوروبيون في جميع أروقتهم، وعلى جميع المنصات الأوروبية بأن روسيا “تعد العدة للحرب”، وأن روسيا تنوي الهجوم على دول البلطيق وفنلندا وبولندا وألمانيا وحتى بريطانيا. أي عبث وأي هراء يقولون؟
ألم يقرأ هؤلاء التاريخ؟ ألم يقرأوا خطابات هتلر، أم أنهم يعيدون إحياء وتأهيل النازية من جديد، بشيطنة روسيا، وشيطنة إيران، والبرنامج النووي الإيراني، الذي قرر ترامب ذات ليلة، دون حتى الرجوع إلى الكونغرس في نموذج الديمقراطية الذي يريدون على مر العقود تصديره لنا في الشرق الأوسط المسكين، أن يقضي عليه بأقوى أسلحته وطائراته.
لقد صرح رئيس الأركان الأمريكي دان كين أن تحرك قاذفات B-2 وعبورها المحيط الهادئ لخداع العدو كان عملية على درجة رفيعة من السرية، في الوقت الذي أعلن فيها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية ترامب أنه “يمهل القيادة الإيرانية أسبوعين”، في خداع سفيه ودنئ لا يليق برئيس جمهورية موز، مع كل الاحترام لجمهوريات الموز.
لقد تجاهل ترامب كل دعوات زعماء العالم أجمع، الذين حذروا من انزلاق الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم إلى ما لا يحمد عقباه، وها هو يضع العالم كله على حافة الدمار والفوضى. فمن يمكن أن يثق بكلمة الرجل أو بسياسات الولايات المتحدة بعد اليوم؟
تقدمت روسيا والصين وباكستان بمشروع قرار لأعضاء مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الأمريكي على إيران، بينما أعلنت الدول العربية في الخليج إدانتها وقلقها البالغ من ازدياد التوتر جراء استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وتداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.
وبرغم تفهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحاجة الملحة لعقد قمة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حتى مع كل التوتر المحيط بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إلا أنه من الصعب في ظل الظرف الحالي شديد التعقيد والتشابك والتوتر أن يدور الحديث عن مثل هذا اللقاء.
وحتى مع النبرة المتفائلة التي سادت منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بين رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة ورئيس الغرفة التجارية الأمريكية بشأن العلاقات والمشاريع المشتركة وعودة الشركات الأجنبية إلى السوق الروسية وعودة خط الطيران المباشر بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أن كل هذا أنهته، أو أظن أن الضربة الأمريكية لإيران أنهته في ليلة ظلماء، بنفس توقيت هجوم هتلر على الاتحاد السوفيتي: فجر الثاني والعشرين من يونيو، وكان يوم أحد أيضا (يا للمصادفة العابثة!).
كيف سيؤثر ذلك على الأزمة الأوكرانية، وعلى تسوية القضية الفلسطينية، بل وعلى موقف الولايات المتحدة في أي أزمة تحدث حول العالم، حيث يكذب الرئيس الأمريكي، ويخادع، ويقول إنه قام بعملية مشتركة مع إسرائيل، في الوقت الذي يؤكد فيه وزير خارجيته أنه لم يكن على علم بأي خطط إسرائيلية، وأن خطوة إسرائيل كانت “خطوة أحادية”!
أتوقع أن تحاول روسيا والصين اليوم منع انزلاق العالم إلى الفوضى الشاملة، فلم يعد من المستغرب أن نستيقظ صباح يوم غد على خبر ضرب كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية أو العكس، أو على ضربة نووية تكتيكية من الهند ضد باكستان أو العكس. ولم يعد من المستغرب أيضا أن نجد حقيبة نووية تنتقل لتصل إلى يد تنظيم إرهابي متطرف أيا كانت دوافعه الأيديولوجية. فأي عالم هذا الذي استيقظنا عليه صباح الأحد الماضي؟!
بل ويشكر هذا الترامب إيران وإسرائيل صباح اليوم ويدعو إلى ما يسميه “السلام”، وأقول إنه لا سلام من دون التنفيذ التام والشامل لمهام العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، ولا سلام من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا سلام من دون ضمان أمن واستقرار إيران كقوة إقليمية تحافظ على توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط، وأي زعزعة لاستقرارها يهدد المنطقة المشتعلة بالأساس بفوضى عارمة تذهب بالأخضر واليابس.
والسلام والحب والازدهار الذي يتحدث عنه السيد ترامب، مع تجاهل الوضع في أوكرانيا، وفي ظل التدفق المستمر للأسلحة إلى النظام النازي في كييف، ومقتل ما يقترب من المليون أوكراني، وإبادة مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني بيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، هو محض أوهام لا أساس لها على أرض الواقع. ولن يقبل بمثل هذا “السلام والحب والازدهار” أي أحد لا في منطقتنا ولا خارجها.
ومن يقف أمام حركة التاريخ الموضوعية نحو التعددية القطبية هما ترامب ونتنياهو وهما السبب في كل التوتر وعدم الاستقرار الذي يطال الجميع اليوم.
لن يعم السلام إلا بالاعتراف الرسمي والأكيد بحركة العالم نحو التعددية القطبية، والبدء فورا في مفاوضات لنزع السلاح والعودة إلى معاهدات الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية النووية، وغيرها من المعاهدات التي تقوم على الندية والمساواة بين دول العالم بلا ضغوط أو إملاءات.
لن يكون هناك سلام إلا بعودة احترام دور الأمم المتحدة وميثاقها الذي كتبته الدول بدماء الضحايا في أكبر حرب عرفتها البشرية، والتي قرأنا في بداية المقال تلك الأفكار المرعبة التي كانت تدور في عقل هتلر المريض، ولا زالت تدور في عقول مريضة حول العالم يحاولون حتى يومنا هذا إعادة إنتاج النازية.

اقرأ أيضا

تحت المجهر  موفق الخطاب (حذار من تكشير الأنياب بعد رحيل ترامب)

توم باراك والمهمة الصعبة في العراق

دكتاتورية القوة 

ADVERTISEMENT
الرابط المختصر
رامي الشاعر

رامي الشاعر

أخبار ذات صلة

محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)
كتاب أخبار العرب

تحت المجهر  موفق الخطاب (حذار من تكشير الأنياب بعد رحيل ترامب)

6 فبراير,2026
الاستحقاق الوطني: إستراتيجية الإنقاذ العراقي في ظل “زلزال” التحولات الإقليمية
كتاب أخبار العرب

توم باراك والمهمة الصعبة في العراق

5 فبراير,2026
العقول المهاجرة من معوقات التنمية في العراق                 
كتاب أخبار العرب

دكتاتورية القوة 

2 فبراير,2026
الاستحقاق الوطني: إستراتيجية الإنقاذ العراقي في ظل “زلزال” التحولات الإقليمية
كتاب أخبار العرب

المنطقة في مواجهة مرحلة تكسير العظام

1 فبراير,2026
قد يهمك
المنطقة ماذا والى اين بعد زيارة ترامب؟

خيارات ملالي طهران بعد مسرحية الاشتباك الأخيرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

تحت المجهر  موفق الخطاب (حذار من تكشير الأنياب بعد رحيل ترامب)

6 فبراير,2026
الاستحقاق الوطني: إستراتيجية الإنقاذ العراقي في ظل “زلزال” التحولات الإقليمية

توم باراك والمهمة الصعبة في العراق

5 فبراير,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

«النظرة الأولى وحنيني لك»

5 فبراير,2026
واشنطن “جاهزة” لضربة أو اتفاق “بالقوة” …صورة لأهداف إيرانية محتملة

واشنطن تطالب إسرائيل بضبط النفس قبيل محادثات الجمعة مع إيران في مسقط

5 فبراير,2026
بحثاً عن المدينة الفاضلة

بحثاً عن المدينة الفاضلة

5 فبراير,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.