رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأحد,7 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

    الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

    “المليارات المجمدة” تعرقل اتفاق واشنطن وطهران

    “المليارات المجمدة” تعرقل اتفاق واشنطن وطهران

    لقاء باكستاني إيراني “مهم”.. وبحث في أموال طهران المجمدة

    لقاء باكستاني إيراني “مهم”.. وبحث في أموال طهران المجمدة

    شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

    شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

    الاتحاد الأوروبي: رسالة زيلينسكي لبوتين نداء لإنهاء حرب روسيا

    الاتحاد الأوروبي: رسالة زيلينسكي لبوتين نداء لإنهاء حرب روسيا

    الرئيس اللبناني: الدولة وحدها هي التي تحمي جميع الطوائف وتصون الوطن

    نواف سلام: اللبنانيون فوجئوا برفض الحرس الثوري وقف اطلاق النار

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا لايحب بعضهم الحقبات قبل الاحتلال؟

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    تهديد المنامة الصارم… هل سيوقع إيران في فخ العزلة الدولية؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    ليس دفاعاً بل هي الحقيقة: جواد الشكرجي.. قامة وطن وعمود الفن العصي على الانحناء

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    صواريخ ايران تكسر قواعد الاشتباك مع دول الخليج وتضعها في عين العاصفة

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

    الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

    “المليارات المجمدة” تعرقل اتفاق واشنطن وطهران

    “المليارات المجمدة” تعرقل اتفاق واشنطن وطهران

    لقاء باكستاني إيراني “مهم”.. وبحث في أموال طهران المجمدة

    لقاء باكستاني إيراني “مهم”.. وبحث في أموال طهران المجمدة

    شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

    شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

    الاتحاد الأوروبي: رسالة زيلينسكي لبوتين نداء لإنهاء حرب روسيا

    الاتحاد الأوروبي: رسالة زيلينسكي لبوتين نداء لإنهاء حرب روسيا

    الرئيس اللبناني: الدولة وحدها هي التي تحمي جميع الطوائف وتصون الوطن

    نواف سلام: اللبنانيون فوجئوا برفض الحرس الثوري وقف اطلاق النار

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا لايحب بعضهم الحقبات قبل الاحتلال؟

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    تهديد المنامة الصارم… هل سيوقع إيران في فخ العزلة الدولية؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    ليس دفاعاً بل هي الحقيقة: جواد الشكرجي.. قامة وطن وعمود الفن العصي على الانحناء

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    صواريخ ايران تكسر قواعد الاشتباك مع دول الخليج وتضعها في عين العاصفة

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة ضد “الناتو”

قسم التحرير قسم التحرير
الخميس, 27 يوليو , 2023 الساعة 11:01 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
“أستانا” وصيغ التعايش والله يفرجها على سوريا
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل
ADVERTISEMENT

بقلم: رامي الشاعر
ظهرت مؤخراً عدة مبادرات من بعض الرؤساء للعب دور الوسيط في الأزمة الأوكرانية بغرض محاولة العودة إلى طاولة المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وذلك أمر محمود وجهود مشكورة، ولكن..
دعونا نعود إلى شهر أبريل من عام 2022، وبعد شهرين من بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وخلال مفاوضات إسطنبول، اتفق المفاوضون الروس والأوكرانيون مبدئياً على خطوط عريضة لتسوية تفاوضية مؤقتة.
ولا أكشف سراً حينما أقول إن جوهر تلك التسوية كان يقترب من شروط اتفاقيات مينسك التي اعترفت أوكرانيا ومعها الغرب، بعد ذلك التاريخ وهو ما كشف الكثير من الأوراق، بأنها لم تكن سوى مسرحية دبلوماسية من أجل كسب الوقت لإعداد أوكرانيا لمواجهة روسيا.
كانت روسيا حينها قد اعترفت باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين (22 فبراير 2022)، بعد سنوات من محاولة إقناع أوكرانيا بالإبقاء على الجمهوريتين تحت مظلة السيادة الأوكرانية، وإعطائهما “وضعاً خاصاً” يتم تعزيزه في الدستور الأوكراني، حتى يتسنى لأهالي تلك المناطق ذوي القومية الروسية أن يعيشوا بهويتهم وثقافتهم.
اعترفت روسيا باستقلال الجمهوريتين بعد 8 سنوات (2014-2022) من القصف وحرب الدولة الأوكرانية ضد مواطنيها، وبعد عمليتين عسكريتين فاشلتين، وبعد عدد من القتلى بلغ 12 ألف مواطناً أوكرانياً من أهالي منطقة دونباس، ناهيك عن الضحايا من المصابين والدمار.
لذلك وجب توضيح أن ما يسمونه في الغرب “الحرب الأوكرانية”، ونسميه في روسيا العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، لم تبدأ اعتباطاً في 24 فبراير 2022، وإنما بدأت قبل ذلك بثمان سنوات، عقب الانقلاب الذي وقع في أوكرانيا عام 2014، إلا أن تلك قصة أخرى، لا تقل تعقيداً عن الأزمة الراهنة، وكانت أحد أسبابها الرئيسية.
أقول إنه في شهر أبريل 2022، وبعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة، كانت شروط الاتفاق ما بين روسيا وأوكرانيا، بوساطة تركيا، أن تنسحب روسيا حتى حدود 23 فبراير 2022، تاركة أراضي دونباس لأوكرانيا، مقابل أن تتنازل أوكرانيا عن سعيها للحصول على عضوية “الناتو”، وتتلقى ضمانات أمنية يوفرها عدد من البلدان. وافقت أوكرانيا وروسيا، ولاح حينها أمل في الأفق أن تتوقف إراقة الدماء بين الأشقاء، وتعود المياه إلى مجاريها.
لكن رئيس الوزراء البريطاني آنذاك بوريس جونسون، ولا أستبعد أن يكون ذلك بمكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي جو بايدن، هرع فوراً إلى كييف، ليقنع زيلينسكي بألا يرضى بتلك المفاوضات، وأن يقطع المحادثات مع روسيا، فبوتين، وفقا لجونسون، “لا يمكن التفاوض معه”، و”الغرب ليس مستعدا لإنهاء الحرب”.
لم يمر شهرين حتى أعلن رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، في يونيو 2022، أن “الناتو” أبلغ الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بأن الصراع في أوكرانيا يجب أن يتم حسمه “بالوسائل العسكرية”.. هكذا صراحةً وعلانيةً وجهاراً نهاراً.
لهذا، فالحديث عن أوكرانيا، أو قرار أوكرانيا، أو سيادة أوكرانيا، هو محض عبث وهراء وكلام فارغ من المضمون. أما بقية القصة فنعرفها جميعاً، وشاهدنا تطورها خلال العام ونصف المنصرمين، حرب بالوكالة بين روسيا و”الناتو”، بينما يدجج الغرب أوكرانيا بكافة أنواع الأسلحة، آخرها القذائف العنقودية المحرمة دولياً.
لقد بدأ تمدد “الناتو”، الذي ظل يضم 16 دولة قبل تفكك الاتحاد السوفيتي، بما أنشأه الحلف، عام 1994، من منظمة ما سمي آنذاك بـ “الشراكة من أجل السلام” وهي منظمة تهدف إلى خلق الثقة بين الحلف ودول أخرى في أوروبا الشرقية وجمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً، وضمت حينها 22 دولة (من بينها روسيا وأوكرانيا وبيلاروس!)، حتى حصلت بعض تلك الدول (14 دولة على وجه التحديد) على العضوية الكاملة في “الناتو” على ست دفعات، أولها في 12 مارس 1999، وضمت: التشيك والمجر وبولندا، ثم في 29 مارس 2004، وضمت: بلغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا، ثم في 1 أبريل 2009، وضمت: ألبانيا وكرواتيا، ثم في 5 يونيو 2017 وضمت جمهورية الجبل الأسود، ثم في 27 مارس 2020 وضمت مقدونيا الشمالية، وضم الحلف أخيراً فنلندا في أبريل 2023، ليصبح عدد أعضاء الحلف 31 دولة.
تلك حقائق على الأرض عمرها ثلاثة عقود، وكان “الناتو”، وفقا لما كشفت عنه وثيقة، نقلتها مجلة “دير شبيغل” الألمانية، نقلا عن مواد أرشيفية اكتشفها الباحث السياسي الأمريكي جوشوا شيفرنسون من جامعة بوسطن، قد تعهد نصيا بعدم التمدد شرقاً، حيث قال حينها ممثل وزارة الخارجية في ألمانيا الغربية، أثناء لقاء عقده وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في مدينة بون 6 مارس 1991: “خلال المفاوضات بصيغة 2+4 (حول توحيد ألمانيا) أكدنا بوضوح أننا لن نوسع الناتو إلى ما وراء نهر إلبه، وبالتالي نحن لا نستطيع أن نعرض على بولندا ودول أخرى عضوية الحلف”، ولا نتطرق هنا فقط للوعود “الشفهية” التي حصل عليها ميخائيل غورباتشوف.
مؤخراً، وبعد انقلاب 2014 في أوكرانيا، كان من المخطط أن تتحول شبه جزيرة القرم خلال أيام معدودة إلى أكبر قاعدة عسكرية بحرية لحلف “الناتو” على الحدود الروسية، لولا أن وقفت عملية استعادة روسيا لشبه الجزيرة أمام تلك المخططات الخبيثة. لكن واشنطن وحلفائها لا زالوا يواصلون مساعيهم لتحويل أوكرانيا كلها إلى قاعدة انطلاق لتهديد الأمن القومي الروسي، واستنزاف القوة العسكرية والاقتصاد الروسي، تمهيدا لتركيع وتدمير الدولة الروسية، وهو ما لن يحدث أبداً، لأن العقيدة النووية الروسية لن تقف أمام مثل هذا التهديد الوجودي مكتوفة الأيدي.
أضطر للتذكير بذلك من جديد، وكنت قد كتبت عنه بشكل مفصل مراراً وتكراراً في عدد من المقالات، إلا أن بعض الرؤساء، على الرغم من أهدافهم الحميدة للوساطة، ربما قد نسوا تسلسل الأحداث وربطها ببعضها البعض، وباتوا يعتقدون أن القيادة الروسية أخطأت وتورطت بإعلان بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة، وهي بحاجة الآن “لوساطة” من أجل إنهاء النزاع.
لهذا أوضح مجدداً أن روسيا لم ترتكب أي أخطاء بشأن العملية العسكرية الروسية الخاصة التي جاءت في وقتها المناسب بعد أن استنفدت كل الجهود الممكنة وغير الممكنة لحل الأزمة سلمياً، وبعد إراقة دماء 12 ألف مواطن أوكراني من أصول روسية، ولم يكن توقيت العملية اعتباطاً ولا حتى اختيارياً، بل حتمته ظروف معقدة على رأسها ضرورات الأمن القومي الروسي.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فإن خطر واحتمال المواجهة العسكرية المباشرة مع “الناتو”، والذي يلوح في الأفق مؤخراً، مع انهيار صفقة الحبوب، وسعي أوكرانيا وبولندا ودول البلطيق إلى افتعال أزمات في البحر الأسود، من شأنها أن ترفع من وتيرة الاحتكاك بين روسيا و”الناتو”، قد وضع هو الآخر في الحسبان. وأود بهذه المناسبة أن أطمئن الرؤساء الساعين إلى الوساطة، خاصة ممن يحرصون على روسيا ومصالحها وأمنها ومكانتها، أن العملية العسكرية الروسية الخاصة لا يمكن أن تتوقف تحت أي ظرف من الظروف دون تنفيذ جميع أهدافها، وضمان أمن روسيا بالكامل ضد أي تهديدات مستقبلية محتملة.
وإذا كان الغرب يخوض حرباً هجينةً لعقود مضت، تحولت مؤخراً إلى حرب بالوكالة بيد أوكرانيا، فإن روسيا من جانبها تخوض معركة فعلية أوسع بكثير من حجم ومساحة العملية العسكرية الخاصة واستطاعت تجاوز كل الضرر الذي حاول أعداء روسيا إلحاقه بها على كافة المستويات: الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية، ومن خلال خلق اضطرابات داخلية، وافتعال أزمات في الدول المحيطة، وغيرها.
غداً، تجتمع 49 دولة إفريقية في مدينة بطرسبورغ الروسية في إطار المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الإفريقي، القمة الثانية “روسيا-إفريقيا” تحت شعار “مع السلام والأمن والتطور” خلال الفترة 27-28 يوليو الجاري، بحضور حوالي 30 رئيس دولة ورئيس وزراء إفريقي.
وخلال الشهر المقبل، 22-24 أغسطس، تستضيف جنوب إفريقيا قمة منظمة “بريكس” التي تقدمت إليها 22 دولة رسمياً طلباً للعضوية، مع وجود عدد مماثل من الدول التي طلبت الانضمام بشكل غير رسمي. ولعل من الطريف هنا أن نشير إلى رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لحضور قمة “بريكس”، ورفضها من قبل جنوب إفريقيا التي ترأس هذه القمة.
ختاماً، ومرة أخرى، أعاود تذكير نفسي وإياكم ببعض بديهيات الجغرافيا، التي ربما تغيب عن بعض ممن يظنون أن الأحادية القطبية قدر لا فكاك منه: تمثل قارة إفريقيا 20.4% من إجمالي اليابسة على كوكب الأرض، ويقطنها أكثر من مليار نسمة، فيما تمثل قارة أوروبا 6.8% ويقطنها 738 مليون نسمة، وتمثل قارة أمريكا الشمالية 16.5% ويقطنها 574 مليون نسمة. أما آسيا، أكبر القارات على كوكبنا فتمثل 29.5% من إجمالي اليابسة، ويقطنها 4.4 مليار نسمة.
لهذا فأنا على ثقة بأنه بدءا من العام المقبل ستنقلب المعادلة، وسيتحول أي تصويت للجمعية العامة للأمم المتحدة لأغلبية في صالح أجواء العالم الجديد متعدد القطبية، بعد أن تبرز مراكز جديدة للتنمية حول العالم، لتعلن نهاية الهيمنة الغربية، وتؤسس لعالم يستند إلى احترام القوانين الدولية وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة، واحترام التنوع الثقافي والحضاري للعالم، وحق الشعوب في اختيار مصيرها وسبل تنميتها.
وتلك أيضاً من بين أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة ضد “الناتو”.

ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

لماذا لايحب بعضهم الحقبات قبل الاحتلال؟

تهديد المنامة الصارم… هل سيوقع إيران في فخ العزلة الدولية؟

ليس دفاعاً بل هي الحقيقة: جواد الشكرجي.. قامة وطن وعمود الفن العصي على الانحناء

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

لماذا لايحب بعضهم الحقبات قبل الاحتلال؟

6 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

تهديد المنامة الصارم… هل سيوقع إيران في فخ العزلة الدولية؟

6 يونيو,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

ليس دفاعاً بل هي الحقيقة: جواد الشكرجي.. قامة وطن وعمود الفن العصي على الانحناء

5 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

صواريخ ايران تكسر قواعد الاشتباك مع دول الخليج وتضعها في عين العاصفة

4 يونيو,2026
قد يهمك
تصريح لزيلينسكي يصدم مستخدمي الإنترنت: هل فقد الرجل عقله فعلا

تصريح لزيلينسكي يصدم مستخدمي الإنترنت: هل فقد الرجل عقله فعلا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

لماذا لايحب بعضهم الحقبات قبل الاحتلال؟

6 يونيو,2026
الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

الشيخ الذي انتصر للإنسان قبل العشيرة

6 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

تهديد المنامة الصارم… هل سيوقع إيران في فخ العزلة الدولية؟

6 يونيو,2026
“المليارات المجمدة” تعرقل اتفاق واشنطن وطهران

“المليارات المجمدة” تعرقل اتفاق واشنطن وطهران

6 يونيو,2026
لقاء باكستاني إيراني “مهم”.. وبحث في أموال طهران المجمدة

لقاء باكستاني إيراني “مهم”.. وبحث في أموال طهران المجمدة

5 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.